قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية

أعطى تأخيرها وقتًا لدمشق كي تخلي مواقعها قبل القصف

قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية

القصف الثلاثي لسورية
واشنطن ـ يوسف مكي

 تطرح أسئلة بديهية نفسها في الساحة السورية هل تعكس الضربات الثلاثية على ثلاثة مواقع سورية تغييرًا كبيرًا في الاستراتيجية الأميركية أم أنها غارات تتعلق فقط بـ"قلب" البرنامج الكيماوي من دون أي استراتيجية سياسية؟ هل تؤدي مشاركة بريطانيا وفرنسا إلى جانب أميركا في توجيه أكثر من 100 ضربة إلى مواقف جديدة إزاء سورية خصوصًا في ضوء التغييرات الأخيرة في إدارة الرئيس دونالد ترمب أم إن دوافع لندن وباريس كانت داخلية لا علاقة لها بدمشق؟

ويمكن الحديث عن قراءتين للغارات التي حصلت بعد مرور سنة على الضربات الأميركية على قاعدة الشعيرات بعد هجوم بالسارين على خان شيخون في ريف إدلب الذي قالت واشنطن بأن الحكومة السورية مسؤولة عنه ونفت دمشق مسؤوليتها، القراءة الأولى: أن الضربات الثلاثية لا تعكس تغييرًا في موقف واشنطن وقد تصب في مصلحة دمشق، إذ بعثت السفارة الأميركية في عمان رسالة إلى قادة فصائل "الجبهة الجنوبية" في "الجيش الحر"، فيها أن الضربات لا تعني بأي شكل من الأشكال نهاية اتفاق خفض التصعيد الموقع بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والأردن ولا تشير إلى أي تغيير في سياستنا العامة تجاه سورية". وتابعت الرسالة "كدولة ضامنة لاتفاق خفض التصعيد لا نرغب بأن نرى النظام يأخذ أراضيكم في الجنوب ونريد حفظ حقكم بالمطالبة بدولة الحرية والعدالة، لذلك نطلب منكم الحرص الكامل على عدم إعطاء النظام وحلفائه أي فرصة للانقضاض عليكم أو يقوم في درعا والقنيطرة بما قام به في الغوطة الشرقية".

وفي إشارة تحذيرية، جاء في الرسالة "إذا بادرتم في عمل عسكري ينتهك خفض التصعيد لن نستطيع أن ندافع عنكم، وإن بادر النظام بانتهاك الاتفاق سنفعل أقصى ما بوسعنا لوقف الانتهاك وضمان استمرار اتفاقية خفض التصعيد".

جاء ذلك في وقت تشهد منطقة جنوب سورية حشودًا من القوات الحكومية وحلفائها، لكن التوقعات أن دمشق ستركز بعد غوطة دمشق على الأحياء الجنوبية للعاصمة ومخيم اليرموك قبل الانتقال إلى ريف حمص، على أن يترك ملفي إدلب وجنوب البلاد لمرحلة لاحقة باعتبار أن هاتين المنطقتين تتعلقان بتفاهمات روسيا مع تركيا وأميركا والأردن وإسرائيل.وإذ قالت رسالة السفارة الأميركية إلى فصائل "الجنوب" إن "الضربات الأخيرة كانت رد فعل لاستخدام السلاح الكيماوي من النظام وإن الولايات المتحدة لا تقبل تطبيع استخدام هذا السلاح الوحشي"، وقال رئيس مجلس العلاقات الخارجية ريتشارد هاس في تغريدة على "تويتر" إنه "ليس هناك تغيير ملحوظ في السياسة الأميركية حيال سورية". وأكد هذا الدبلوماسي السابق الذي يحظى باحترام كبير أن "الأميركيين لم يتحركوا لإضعاف النظام".

ويعتقد محللون أن الضربات لم تعكس تغييرًا في سياسة واشنطن وحسب، بل إن التأخر في توجيهها أعطى وقتًا لدمشق كي تخلي مواقعها والمراكز الثلاثة المستهدفة "بحيث تفرغ الضربات من أي مضمون جدي على البرنامج البحثي الكيماوي"، وفق دبلوماسي. وقال "الضربات لم تغير جوهريًا في المشروع ولن تلعب دور الرادع".
وتسمح الضربات لدمشق باستعادة الخطاب السياسي وحشد جمهور وراءها عبر تشبيه "التحالف الثلاثي" الأميركي - البريطاني - الفرنسي بـ"العدوان الثلاثي" البريطاني - الفرنسي - الإسرائيلي على مصر العام 1956 وتقديم خطاب مفاده أن ما يحصل "مؤامرة خارجية" بالتالي استخدام الضربات لنقل الخطاب إلى مرحلة جديدة وهي "خوض معركة الاستقلال والتحرير من الاحتلال الأميركي شرق سورية وجنوبها" بعدما كانت المرحلة الماضية "الحرب على الإرهاب ومكافحة التكفيريين". وركز الخطاب الرسمي على أن "الأمور كما هي عليه" في الساعات اللاحقة لـ"العدوان".

ولاحظ محللون أن ردود فعل عربية انقسمت إزاءها وعبرت بعض الدول مثل مصر عن القلق من الضربات، مقابل تأييد معظم الدول العربية والغربية "العمليات العسكرية ردًا على جرائم النظام". وأشير أيضًا إلى أن الضربات قد تؤدي إلى "ارتماء دمشق في حضن طهران أكثر وأكثر" وإقناع موسكو بتزويد الجيش السوري بأنظمة صواريخ متطورة بينها "إس - 300" علمًا بأن قاعدة حميميم الروسية باتت تسيطر على أنظمة التحكم بالدفاع الجوي منذ وصول "إس - 400" إلى سورية. عليه، فإن الضربات لن تؤدي إلى دفع الرئيس الأسد إلى تقديم تنازلات سياسية، بل الذهاب في الاتجاه المقابل والتنسيق أكثر مع إيران وروسيا.

تحول استراتيجي
وتوجد قراءة أخرى مفادها بضرورة عدم التقليل من البعد الاستراتيجي لهذه الضربات. وإذا كان الرئيس فلاديمير بوتين عقد قمة ثلاثية مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان والإيراني حسن روحاني في أنقرة الأسبوع الماضي، فإن "حلفًا ثلاثيًا" جديدًا برز عبر الضربات ودفع إردوغان إلى التريث في الاندفاع نحو تعزيز علاقته الاقتصادية والعسكرية والسياسية مع بوتين الذي يرمي إلى إضعاف "حلف شمال الأطلسي" (ناتو) من البوابة التركية. ودعا المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز إلى إقامة تحالف دبلوماسي أميركي - عربي - أوروبي" يهدف إلى "موازنة النفوذ السلبي للثلاثي الروسي - الإيراني - السوري" التركي.

وأظهرت الضربات الفرق بين القدرات العسكرية الأميركية والروسية وأنه عندما تتحرك الماكينة الأميركية يظهر ضعف إمكانات موسكو وأنه عندما تقرر الإدارة الأميركية القيادة تجر وراءها لندن وباريس وأن أيًا منهما لن تقبل حلف الآخر وحيدًا مع واشنطن.

من شأن هذه الضربات أن تعزز الداعمين لبقاء القوات الأميركية شرق نهر الفرات بعدما طلب ترمب قبل أسابيع من مستشاريه تقديم خططًا بعد ستة أشهر وعشية الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني)، لسحب ألفي جندي أميركي. وأعلنت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نايكي هايلي أمس الأحد نية البقاء شرق سورية. وكان برنز حض على "إبقاء القوات الأميركية شمال سورية لمكافحة داعش".

وكون فرنسا وبريطانيا شاركتا أميركا في الضربات، ستتعزز فكرة تعاون الدول الثلاث شمال سورية وشمالها الشرقي في المرحلة المقبلة، خصوصًا أن استراتيجية وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون للبقاء إلى أجل مفتوح في سورية تضمنت في أحد بنودها الخمسة "منع استعمال الكيماوي" (ومنع ظهور "داعش"، وتقليص نفوذ إيران، والضغط للانتقال السياسي، وعودة اللاجئين والنازحين(.

وستجعل الضربات موضوع إعادة "شرعنة النظام أمرًا أصعب بكثير"، وفق مسؤول غربي. وقال "التحرك الثلاثي سيضعف الأصوات في الاتحاد الأوروبي والمنطقة التي كانت تدعو إلى التطبيع مع دمشق والمشاركة في إعادة الإعمار". ونقل عن الرئيس بشار الأسد قوله الأحد بأن كلفة الإعمار تحتاج 400 مليار دولار أميركي ونحو 15 سنة. وقالت هايلي بأن واشنطن لن تجري مفاوضات مباشرة مع الأسد.

باتت الغلبة حالياً للمطالبين بفرض عقوبات إضافية على دمشق سواء في الاتحاد الأوروبي أو واشنطن، ويتوقع أن يتضمن مجلس الوزراء الأوروبي المقبل فرض عقوبات إضافية وأن يعلن المؤتمر المقبل للدول المانحة في بروكسل في الشهر الجاري موقفًا واضحاً بربط المشاركة بالإعمار بالانتقال السياسي، إضافة إلى ربط دمشق بطهران.
و تستعمل الدول الثلاث الضربات لممارسة ضغوط سياسية على موسكو للانتقال إلى بحث العملية السياسية والمفاوضات في جنيف. كما ستعمل لندن وباريس للضغط على واشنطن لتبني استراتيجية أوضح في سورية.

وبعدما ظهرت الدول الثلاث بعد القمة الروسية - التركية - الإيرانية واتفاقات خفض التصعيد خارج اللعبة السورية، أعادت الضربات الثلاثية أميركا وبريطانيا وفرنسا إلى حلبة البحث عن "سورية الغد". وقالت رئيس الحكومة البريطانية تيريزا ماي بأن العملية العسكرية لا تكفي وحدها إنما "الأمل الأفضل للشعب السوري يبقى الحل السياسي". كما قال وزير الخارجية بوريس جونسون بأنه سيتم العمل "على جلب الرئيس الأسد إلى مائدة المفاوضات"، فيما اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه بعد الضربات على مجلس الأمن الدولي "أن يتخذ الآن، موحدًا، المبادرة على الصعد السياسية والكيماوية والإنسانية".

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان السبت أن باريس "تريد استعادة المبادرة" في مجلس الأمن بدءًا من الاثنين "لضمان الاتجاه نحو تسوية سلمية للأزمة السورية". وأكدت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون، الذي مد يد التعاون لموسكو قبل الضربات، لا يزال يعتزم القيام بزيارة مرتقبة لروسيا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أميركي في واشنطن قوله "نواصل العمل بقوة مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا، كما نعمل مع موسكو من أجل السير قدمًا في العملية السياسية".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية



خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

آن هاثاواي تبدو رائعة في فستان مثير بدون أكمام

لاس فيغاس ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة آن هاثاواي، التي اشتهرت على الساحة السينمائية بعد دورها في فيلم ديزني "The Princess Diaries" 2001، بإطلالة متألقة ومميزة، خلال العرض الأول لفيلمها الجديد "Ocean’s 8" ضمن فعاليات  حدث "CinemaCon" لعام 2018 والمقام في لاس فيغاس في الولايات المتحدة الأميركية. وارتدت الممثلة الشهيرة، فستانًا مذهلًا بدون أكمام وذو رقبة عالية، من تصميم العلامة الإيطالية الفاخرة "بوتيغا فينيتا"، والذي وصل سعره إلى 13500 جنيه إسترليني. وخطفت هاثاواي الأنظار لفستانها الذي يصل طوله إلى الكاحل، ويتميز بنمط معقد من الفصوص الملونة بالأحمر، الأزرق، الفضي والذهبي مع خلفية باللون الكريمي. وأكملت آن هاثاواي إطلالتها في الحدث المقام في فندق سيزار بالاس، بزوج من الأحذية الذهبية اللامعة ذات الكعب العال، وأقراط دائرية ذهبية ايضا مع المكياج الناعم من أحمر الشفاة النيوود الوردي وظلال العيون البنية. وانضمت النجمة إلى فريق عمل الفيلم على السجادة الحمراء وهم كيت بلانشيت، ساندرا بولوك، ميندي

GMT 07:44 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

Sheepyard Barn أفضل الأماكن ذات الخدمة الذاتية
 فلسطين اليوم - Sheepyard Barn أفضل الأماكن ذات الخدمة الذاتية

GMT 05:19 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

ترامب يؤكد أن دول الملاذ الآمن مغناطيس المهاجرين
 فلسطين اليوم - ترامب يؤكد أن دول الملاذ الآمن مغناطيس المهاجرين

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

معاطف الربيع الاستثمار الأمثل في الموسم المقبل
 فلسطين اليوم - معاطف الربيع الاستثمار الأمثل في الموسم المقبل

GMT 05:06 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

"Treetops Treehouse" أقدم منزل يضم طابقين
 فلسطين اليوم - "Treetops Treehouse" أقدم منزل يضم طابقين

GMT 16:37 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

بلاطة يتغلب على العميد ويشارك الهلال صدارة المحترفين

GMT 00:57 2014 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

مدرب "السد" عموتة ينتقد مسؤولي الأندية في المغرب

GMT 01:26 2014 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فاروق جعفر يهاجم الاتحاد المصري ويصفه بـ"الفاشل"

GMT 07:20 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

خليفة الخطيب يكشف حقيقة ما حدث مع محمد خطيب

GMT 08:14 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تزيح الستار عن تصميم هجين من أيقونتها "Passat"

GMT 02:37 2015 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تخفض عقوبة إيقاف الشمراني إلى 6 مباريات في "آسيا"

GMT 07:28 2015 الجمعة ,31 تموز / يوليو

عدي بدران يوقع عقد لموسم واحد لمركز بلاطة

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 07:39 2015 الجمعة ,31 تموز / يوليو

نادي هلال غزة يبدأ الاعداد للموسم الجديد

GMT 04:53 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

حسن سليمان يطالب بتوفير دعم السيارات

GMT 01:14 2014 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

خرجة يرفض عروضًا أوروبية بحثًا عن بطولة شخصية

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

اليوناني دونيس يؤكد تطور أداء لوكوموتيف الأوزبكي

GMT 01:25 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المغربي أحمد شاكو يكشف أسباب تراجع مستوى "الرجاء"

GMT 02:51 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

النواصرة يحديد أي مجسّم يُطلب من الأسلاك

GMT 10:52 2017 السبت ,06 أيار / مايو

براون يكشف عن سيارة"Mini Remastered"

GMT 03:17 2014 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

عرفة يكشف عن مخططات "أودي" للسيطرة على الشرق

GMT 08:34 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"تويوتا" تعتزم الكشف عن "C-HR Concept"

GMT 11:25 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

"إنديان موتورسايكل" تعيد إحياء "Indian Scout"

GMT 09:49 2015 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

إسلام الطباخ يوضح سرّ فوز فريقه في مانيلا
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
palestine , Palestine , Palestine