فلسطين اليوم - إكرام عبد العزيز تدعو إلى خلق بيئة مشجعة للزراعة

أعلنت أنها قادرة على رفع الناتج المحلي الإجمالي

إكرام عبد العزيز تدعو إلى خلق بيئة مشجعة للزراعة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إكرام عبد العزيز تدعو إلى خلق بيئة مشجعة للزراعة

عضو منتدى بغداد الاقتصادي إكرام عبدالعزيز
بغداد ـ نهال قباني

أعلنت عضو منتدى بغداد الاقتصادي إكرام عبدالعزيز، أن القطاع الزراعي قادر على رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، إذ يمتلك العراق الأرض الخصبة والمياه والثروات البشرية، مشيرة إلى أن الأراضي المتوافرة والصالحة للزراعة، تكفي لسد حاجة ضعف عدد سكان العراق، إلا أن هذا القطاع تراجع إنتاجه بسبب السياسات الزراعية غير المناسبة، وعدم قدرة المنتج المحلي على منافسة المستورد، بسبب سياسة الاستيراد العشوائية، وعدم حماية المنتج المحلي".

ولفتت عبدالعزيز، إلى ضرورة العمل على خلق بيئة مشجعة لهذا القطاع، وتوفير مستلزمات النهوض بالإنتاج، وفي مقدمها الأسمدة الكيمائية، والتي يمكن أن تُنتج محليًا في معمل الأسمدة المتخصص في محافظة البصرة جنوب العراق.

وأكدت أن العراق قادر على تحقيق تكامل زراعي وصناعي، ما يُوفّر مبالغ مالية كبيرة للموازنة الاتحادية العامة، تُخصص سنويًا لاستيراد الأسمدة من الأسواق، في وقت يمكن إنتاج ما يستورد من الحقول الزراعية داخل العراق، وجعل دورة رأس المال تكتمل محليًا. وشددت على أهمية البدء في الإنتاج في ضوء الإمكانات المتوافرة، والعمل في الوقت ذاته على تطوير هذا القطاع، الذي يعدّ نفطًا دائمًا ويحقق الأمن الغذائي للعراق.

وقالت عبدالعزيز إن العراق في أمسّ الحاجة إلى اعتماد برنامج إصلاحي كبير لهذا القطاع، يعدّه أصحاب الخبرات والكفاءات المعنية بالشأن الزراعي. وطالبت بضرورة وضع خطط مستقبلية، لجلب رؤوس الأموال الاستثمارية الراغبة بالعمل في العراق، لا سيما أن العراق لديه مساحات كبيرة للاستثمار يمكن أن تغطي حاجة العراق، بل تفوق ذلك، مبيّنة أن الاستثمار الأمثل لجزء من المساحات المتوافرة، يغطي حاجة أسواق إقليمية بأفضل أنواع المحاصيل.

واعتبرت عبدالعزيز أن التوسّع في الاستثمارات الزراعية، يحدّ من دائرة التصحر التي تتسع منذ أعوام، بسبب تراجع الأداء في القطاع الزراعي لأسباب باتت معلومة للجميع. وكانت بيانات لمؤسسات متخصصة أكدت ارتفاع نسب التصحر في العراق، على نحو متواصل بسبب عدم معالجة هذه المشكلة التي أخذت في التفاقم.

وبيّن الوكيل الإداري لوزارة الزراعة العراقية مهدي الجبوري، أهمية الاستثمار الزراعي ودوره في تحقيق النمو والتنمية الاقتصادية، خصوصًا في الظروف الجارية، التي تشهدها البلاد من حرب مع التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى الأزمة المالية التي تمر بها. وكشف خلال كلمة له في مؤتمر لرؤساء أقسام الاستثمار في دوائر الوزارة ومديريات الزراعة في المحافظات، الخاص بقطاع الاستثمار الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، الذي عقد برعاية وزير الزراعة فلاح حسن زيدان اللهيبي، تحت شعار "الزراعة هي الرافد الأول لموارد العراق"، عن وجود فجوة كبيرة في إيرادات القطاع النفطي قياسًا بالقطاع الزراعي، نتيجة لضعف الاستثمارات الزراعية للقطاع وحاجته إلى رؤوس أموال كبيرة لتطويره.

ودعا الجبوري إلى جذب المستثمرين في القطاع الزراعي، مشددًا على أن الزراعة أفضل للمستثمرين، مشيرًا إلى أن في الإمكان طرح جولة تراخيص للاستثمارات الزراعية على ضوء الخريطة الاستثمارية والفرص الاستثمارية المتاحة. وبيّن الحاجة إلى وجود قطاع مصرفي متطور لما من شأنه تحريك الاستثمار في كل أنواعه، لافتًا إلى أن الرغبة الحقيقية للوزارة في جذب الاستثمارات الزراعية، تتمثل في تقديم كلّ التسهيلات للمستثمر، من أجل إنجاح إقامة المشاريع الزراعية في البلد.

ونُقل عن مزارعين عراقيين قولهم، إن تراجع حصص المياه التي تصل إلى مزارعهم بدأ على نحو متواصل منذ أعوام عدة، ما دفعهم إلى البحث عن البدائل، للمحافظة على المساحة الزراعية المستثمرة على الرغم من انخفاض كميات المياه. وأشاروا إلى أن المساحات الزراعية تتراجع في المنطقة التي يتواجدون فيها، فالمزارع الذي يستثمر 20 دونمًا باتت حصصه المائية لا تكفي سوى لـ 5 دونمات أو أقل، ما قاد إلى تراجع الإنتاج. وشددوا على ضرورة الاعتماد على طرق جديدة في التعامل مع المياه على المستوى المنزلي والصناعي والزراعي، ويمكن الاستفادة في هذا المجال من تجارب بعض الدول.

وأشار الخبير في وزارة الزراعة العراقية عبدالجبار الحساني إلى أن تأثير تراجع كميات المياه الواردة إلى العراق، بات واضحًا من خلال خفض الحصص المائية، لافتًا إلى أن الأمر يحتاج إلى برنامج إرشاد من قبل وزارة الزراعة ودوائرها المنتشرة في المناطق العراقية، بهدف إطلاع المزارع على أساليب الري الحديثة، التي تتناسب مع شح المياه.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 فلسطين اليوم - إكرام عبد العزيز تدعو إلى خلق بيئة مشجعة للزراعة  فلسطين اليوم - إكرام عبد العزيز تدعو إلى خلق بيئة مشجعة للزراعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 فلسطين اليوم - إكرام عبد العزيز تدعو إلى خلق بيئة مشجعة للزراعة  فلسطين اليوم - إكرام عبد العزيز تدعو إلى خلق بيئة مشجعة للزراعة



بدت أكبر كثيرًا من عمرها على السجادة الحمراء

أرييل مثيرة بفستان مرصع بالترتر في "إيمي أووردز"

نيويورك ـ مادلين سعادة
ظهرت النجمة أرييل وينتر، بإطلالة مثيرة على السجادة الحمراء، خلال حفلة توزيع جوائز "إيمي أووردز"، في دورته التاسع والستون لعام 2017 الجاري، ليلة الأحد. وبدت النجمة الشابة ذات الـ19 عاما، أكبر بكثير من عمرها، في ثوب من اللون الأسود والفضي دون أكمام، والمرصع بحبات الترتر اللامعة مع قلادته السوداء السميكة حول العنق، واثنين من الشقوق تصل لأعلى الفخذ، ما جعلها تجذب أنظار الحضور وعدسات المصورين. وقد انتقد البعض إطلالة الممثلة الأميركية لإخفاقها في اختيار ثوبها المزود بشقين كبيرين على كلا الجانبين، على السجادة الحمراء بالحفل الذي يحتضنه مسرح مايكروسوفت بمدينة لوس أنجلوس. وانتعلت وينتر صندلا مكشوفا من اللون الأسود ذو كعب الذي أضاف إلي قامتها القصيرة مزيدا من الطول، حيث بدا قوامها كالساعة الرملية، وصففت شعرها لينسدل بطبيعته على ظهرها. وقد ظهرت وينتر بجانب صديقها الذي أكمل عامه الـ30 هذا الأسبوع. وليفي، الذي كان ثابتا في حياة أرييل

GMT 10:44 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منافسات خلال أسبوع الموضة في لندن
 فلسطين اليوم - منافسات خلال أسبوع الموضة في لندن

GMT 07:25 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

كتاب "Peak District" المصوّر بطريقة رائعة
 فلسطين اليوم - كتاب "Peak District" المصوّر بطريقة رائعة

GMT 10:54 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

"البنفسجي الرمادي" دهان المنازل في 2018
 فلسطين اليوم - "البنفسجي الرمادي" دهان المنازل في 2018
 فلسطين اليوم - ماكرون يتلقى رسائل هجومية بعدما تمَّ تداول رقم هاتفه

GMT 01:29 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

أسامة كمال يعلّق على اتهامه بأنه "مذيع دولة"
 فلسطين اليوم - أسامة كمال يعلّق على اتهامه بأنه "مذيع دولة"

GMT 05:53 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

"بربري" تستعيد مجدها في أسبوع موضة لندن
 فلسطين اليوم - "بربري" تستعيد مجدها في أسبوع موضة لندن

GMT 07:13 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

رحلة بحرية في كرواتيا مع نغمات جون دنفر
 فلسطين اليوم - رحلة بحرية في كرواتيا مع نغمات جون دنفر

GMT 06:23 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

جولة في منزل "برود تشيرش" المسلسل الأكثر شعبية
 فلسطين اليوم - جولة في منزل "برود تشيرش" المسلسل الأكثر شعبية

GMT 01:42 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

الرئيس ترامب يُطلق دعابة ساخرة على كيم جونغ أون
 فلسطين اليوم - الرئيس ترامب يُطلق دعابة ساخرة على كيم جونغ أون

GMT 00:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

تيسير خالد يدعو إلى الحذر من مصيدة نتنياهو
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - إكرام عبد العزيز تدعو إلى خلق بيئة مشجعة للزراعة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
palestine , Palestine , Palestine