فلسطين اليوم - الملك محمد السادس ينتقد سلوك الإدارة العامة

اعتبرها مسؤولة عن تأخر إنجاز المشاريع الاستثمارية

الملك محمد السادس ينتقد سلوك الإدارة العامة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الملك محمد السادس ينتقد سلوك الإدارة العامة

الملك محمد السادس
الرباط ـ عادل سلامه

انتقد الملك محمد السادس أداء الإدارة العامة في المغرب، واعتبرها مسؤولة عن تأخر إنجاز بعض المشاريع الاستثمارية، وضعف الخدمات المقدمة للمواطنين، وعدم مسايرتها التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها المملكة، وتراجع ثقة كبار المستثمرين الذين فضلوا تأسيس مشاريع ضخمة في المملكة في قطاعات رائدة، مثل صناعة السيارات والطائرات وغيرها.

وأكد أن "ضعف الإدارة يعيق الاستثمار ويعطل مصالح المواطنين ويقلص فرص الاستفادة من التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المغرب، كما أن عقلية بعض السياسيين والمنتخبين وسلوكهم تفتقد المسؤولية وتعاكس طموح الشباب"، ورأى أن "النجاح الذي حققه المغرب في عدد من المخططات القطاعية مثل الزراعة والصناعة والطاقات المتجددة، لم ينعكس على فئات من المجتمع لا تزال تعاني، إذ لم يكن لتلك المشاريع الكبرى تأثير مباشر في تحسين ظروف عيش المواطنين", وانتقد المفارقات الصارخة التي من الصعب فهمها أو القبول بها، "فبمقدار ما يحظى المغرب بصدقية إقليمية ودولية وتقدير الشركاء وثقة كبار المستثمرين، بمقدار ما تصدمنا الحصيلة والواقع بتواضع الإنجازات في بعض المجالات الاجتماعية، حتى أصبح من المخجل أن يقال إنها تحصل في مغرب اليوم".

 ولفت إلى أن "برامج التنمية البشرية لا تشرفنا، وتبقى من دون طموحنا، فمناطق عدة تفتقر إلى الخدمات وفرص العمل، في حين توفر مناطق أخرى الثروة وفرص العمل وتعيش على إيقاع حركة اقتصادية قوية، مثل الدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة، وهي المدن التي غالبًا ما يفضلها المستثمرون، ويهاجر إليها الشباب طمعًا في عمل أفضل، وهي تمثل وحدها 75 في المائة الناتج المحلي الإجمالي، الذي تضاعف ثلاث مرات خلال العقدين الماضيين، ولكنه عزز الفوارق بين المناطق الغنية على الشريط الساحلي وأخرى أقل حظًا وراء جبال الأطلس".

وأظهرت إحصاءات حديثة أصدرتها "المندوبية السامية في التخطيط" أن معدل الفقر في المغرب تراجع من 15 في المائة عام 2001 إلى 4.8 في المائة عام 2014، لكنه لا يزال مرتفعًا في البوادي المغربية ويتجاوز 9 في المائة, ونال أداء القطاع الخاص حظه من الثناء، لأنه يتميز بالنجاعة والتنافسية ونموذج التسيير وآليات المراقبة والتنشيط، ويتمتع بكفاءات عالية وقادر على المبادرة والابتكار، في وقت يفتقد القطاع العام إلى الحوافز والمبادرات ذاتها ويعاني غياب البعد الاستراتيجي والحكومة وقلة المردود".
 
 وشدد على "ضرورة ارتقاء عمل الإدارة المغربية إلى تطلعات المواطنين وطموح الشباب ومشاريع المستثمرين"، منتقدًا "دور الأحزاب السياسية والمنتخبين", وأضاف أن "توقيف أي مشروع تنموي أو اجتماعي أو تعطيلهما لحسابات سياسية ليس فقط إخلالًا بالواجب، بل خيانة، لأنه يضر بمصالح المواطنين ويحرمهم من حقوقهم المشروعة".

وشهدت مناطق مغربية قلاقل اجتماعية في الأسابيع الأخيرة بسبب تأخير تنفيذ مشاريع تنموية واستثمارات عامة في مجالات اجتماعية صحية وتعليمية وثقافية ورياضية كانت أقرتها الحكومة السابقة، منها مشروع "منارة الحسيمة" على البحر الأبيض المتوسط باستثمارات بلغت 7 بلايين درهم "738.4 مليون دولار"، ما أثار غضب شباب الإقليم, وكان البنك الدولي أشار في مذكرة إلى الحكومة الشهر الماضي إلى أن الاستثمارات العامة في المغرب، على رغم أنها ضمن الأعلى في العالم مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي، إلا أن تأثيرها الاجتماعي والتنموي لا ينعكس على فئات واسعة من المواطنين، ولا تؤمن ما يكفي من فرص العمل للشباب.

وأوضح المصرف المركزي في تقرير رفعه إلى الملك الأحد، أن "معدلات بطالة الشباب مرتفعة في المدن، وأربعة من كل 10 لا يجدون فرصة عمل، كما تراجع عمل المرأة المغربية بنحو 110 آلاف في مقابل زيادة مقدارها 30 ألفًا لدى الرجال، ما أدى إلى تراجع نسبة عمل المرأة من 27 إلى 26.3 في المائة العام الماضي. وتقدر نسبة الأشخاص العاملين غير الحاصلين على شهادات بنحو 59 في المائة، ما يفسر ضعف المردود والإنتاج.

palestinetoday
palestinetoday

GMT 01:27 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

عبد العزيز الفالح يشرح أهمية منتدى الطاقة في الجزائر

GMT 03:27 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عماد الفاخوري يُشيد بالنمو الاقتصادي للأردن

GMT 03:30 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محيي الدين يفصح عن 3 أبعاد تظهر مستقبل القطاع

GMT 00:11 2017 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غارنييه يكشف أنّ سويسرا قدّمت أكثر من ملياري دولار

GMT 00:44 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

قريشي يوضّح أنّ اليمن باتت على حافة المجاعة
 فلسطين اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 فلسطين اليوم - الملك محمد السادس ينتقد سلوك الإدارة العامة  فلسطين اليوم - الملك محمد السادس ينتقد سلوك الإدارة العامة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 فلسطين اليوم - الملك محمد السادس ينتقد سلوك الإدارة العامة  فلسطين اليوم - الملك محمد السادس ينتقد سلوك الإدارة العامة



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو البنفسجي الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان سهرة جرئ لإظهار مفاتنها

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 09:17 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سترة من صوف الميرينو أفضل خيار لملابس العمل هذا الشتاء
 فلسطين اليوم - سترة من صوف الميرينو أفضل خيار لملابس العمل هذا الشتاء

GMT 04:38 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب يلقي الضوء على طرق الحج المقدسة في أوروبا
 فلسطين اليوم - كتاب يلقي الضوء على طرق الحج المقدسة في أوروبا

GMT 06:52 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الخشب الرقائقي المادة الأكثر كفاءة لصناعة الأثاث
 فلسطين اليوم - الخشب الرقائقي المادة الأكثر كفاءة لصناعة الأثاث

GMT 02:07 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

لقطات تظهر هتلر في أعقاب محاولة اغتياله الفاشلة
 فلسطين اليوم - لقطات تظهر هتلر في أعقاب محاولة اغتياله الفاشلة

GMT 06:38 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" خلال استضافته على الهواء
 فلسطين اليوم - "الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" خلال استضافته على الهواء

GMT 05:03 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الحيوانات الأليفة تبحث عن أحدث خطوط الموضة
 فلسطين اليوم - الحيوانات الأليفة تبحث عن أحدث خطوط الموضة

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

اسكتشف معالم إيطاليا من فندق "غراند كونتيننتال"
 فلسطين اليوم - اسكتشف معالم إيطاليا من فندق "غراند كونتيننتال"

GMT 02:52 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات متنوعة توفرها المنازل المصنوعة من الكرتون
 فلسطين اليوم - مميزات متنوعة توفرها المنازل المصنوعة من الكرتون

GMT 01:12 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

جدل كبير بشأن وقف بث برنامج "الرابعة اليوم"
 فلسطين اليوم - جدل كبير بشأن وقف بث برنامج "الرابعة اليوم"

GMT 00:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

تيسير خالد يدعو إلى الحذر من مصيدة نتنياهو

GMT 16:55 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

"السيارة النباتية" أحدث صيحات عالم السيارات

GMT 12:40 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

لوتس تطلق أقوى موديلاتها عبر التاريخ

GMT 17:11 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

فولكس فاجن تكشف عن T-Roc في معرض فرانكفورت

GMT 17:00 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

فولكس فاغن تقدم Polo الجديدة في فرانكفورت

GMT 18:09 2017 الأربعاء ,09 آب / أغسطس

تايغر وودز متهم بالقيادة تحت تأثير العقاقير

GMT 16:37 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

بلاطة يتغلب على العميد ويشارك الهلال صدارة المحترفين

GMT 19:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مهندس بريطاني يبتكر سكوتر مخصص للمعاقين
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - الملك محمد السادس ينتقد سلوك الإدارة العامة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
palestine , Palestine , Palestine