فلسطين اليوم - خبير يؤكد البحث عن مخرج من التمييز الإيجابي

أوضح لـ"فلسطين اليوم" تفاقم الأوضاع لغياب خطة التنمية

خبير يؤكد البحث عن مخرج من "التمييز الإيجابي"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - خبير يؤكد البحث عن مخرج من "التمييز الإيجابي"

الخبير الاقتصادي بلحسن الزمني
تونس _ حياة الغانمي

أكد الخبير الاقتصادي بلحسن الزمني ، مساهمة عوامل عدة في ارتفاع الجرائم المالية في تونس ، منها عدم مواكبة الجهاز البنكي في تونس التطورات في هذا المجال على الصعيد العالمي.

ولفت الخبير الاقتصادي في حديث لـ"فلسطين اليوم" إلى أن العديد من المؤشرات بعد ثورة يناير 2011 كانت تؤكد ارتفاع منسوب غسيل الأموال ، معتبرًا أن المضاربة العقارية من أبرز الدلائل على تفشي المال القذر في تونس. 

ويرى الزمني أن الوضع الجيوسياسي للمنطقة يخدم مصالح شبكات التهريب والمهربين، مشيرًا إلى أن واجهات عدة لأنشطة اقتصادية تعمل لصالح مبيضي الأموال.

وقال الزمني فيما يتعلق بالتنصيص على ضرورة سعي الحكومة إلى تطبيق التمييز الإيجابي ، إن مفهوم التمييز الإيجابي ظل مبهمًا في غياب أرقام ومؤشرات ودراسات تفكك هذا المفهوم ، وتضع الأولويات لكل جهة حسب نصيبها من الإنفاق الحكومي. 

وقال الزمني إن غياب رؤية واضحة في سياسة الحكومة وفي خطة تنمية تحدد أولويات الجهات، أدى إلى هذا الوضع المتفجر الذي تعيشه المناطق الداخلية، وهو ما يدفع الحكومة إلى اتخاذ قرارات مستعجلة وغير مجدية ترهق كاهل المالية العمومية بخلق وظائف وهمية لإرضاء المحتجين، حسب تعبيره.
 
ويتطلب تطبيق مبدأ التمييز الإيجابي ، حسب خبير التنمية المحلية، الكشف عن النصيب الفعلي لكل جهة من الإنفاق العمومي ، من نفقات الأجور والتصرف ونفقات التنمية والعمل على تعديلها بطريقة منصفة ثم العمل على تمييزها إيجابيًا انطلاقًا من دراسة الأرقام والمؤشرات واحتياجات كل جهة. 

وأضاف ذات المتحدث أن التمييز الإيجابي حاليًا يتم بناءً على الاستجابة لمطالب المحتجين ، وهو ذات الخطأ الذي سقطت فيه الحكومات المتعاقبة بعد الثورة، الذي أدى إلى تبديد تمويلات طائلة دون أن تجني البلاد أي فائدة. 

وفي الوقت الذي تبحث فيه الحكومة عن حل للخروج من فخ التمييز الإيجابي ومعالجة عجزها عن طريق إيجاد التمويلات الكافية لدفع الاستثمارات الحكومية في الجهات، تواصل المحافظات الداخلية المهمشة التعبير بطرق وأساليب متباينة للتذكير بمطالب طال الأمد ولم تثمر.
 
ومقارنة بالمغرب قال الزمني ان هذه الاخيرة تمتلك  الأسبقية  في السوق الأفريقية، سيما من الجانب المالي، مشيرا إلى أن المغرب يملك أذرعا مالية في السوق الأفريقية عبر شبكة مصارفه في عدد من البلدان.
وأضاف الزمني  أن تونس يمكن أن تحقق استفادة اقتصادية بتنسيق الجهود مع المغرب لدخول السوق الأفريقية، خاصة من خلال الدعم المالي الذي يمكن أن تقدمه المصارف المغربية لرجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين التونسيين.

واعتبر الخبير الاقتصادي أن الدعم المالي وغياب مصارف تونسية في أفريقيا من أهم المعوقات التي تحول دون اقتحام تونس لهذه السوق البكر ، وتولي تونس في الأعوام الأخيرة وجهتها نحو أفريقيا بإمكانياتها كافة لاقتحام سوق دول جنوب الصحراء التي عبرت عن رغبتها في التعامل مع تونس في قطاعات اقتصادية عدة ، لاسيما الصناعات الغذائية والدوائية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 فلسطين اليوم - خبير يؤكد البحث عن مخرج من التمييز الإيجابي  فلسطين اليوم - خبير يؤكد البحث عن مخرج من التمييز الإيجابي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 فلسطين اليوم - خبير يؤكد البحث عن مخرج من التمييز الإيجابي  فلسطين اليوم - خبير يؤكد البحث عن مخرج من التمييز الإيجابي



 فلسطين اليوم -

تبني منزلًا في فلوريدا وتخطط للانتقال إلى سان فرانسيسكو

سيرينا ويليامز تتبادل صور حملها مع 6 ملايين معجب

سان فرانسيسكو ـ رولا عيسى
نشرت صحيفة بريطانية، صورًا فوتوغرافية مُذهلة للاعبة التنس الأميركية الشهيرة "سيرينا ويليامز"، والتي تظهر تطورات حملها الأول بعد بضعة أيام فقط من إعلانها انتظار طفل جديد. وأشارت لاعبة التنس ويليامز، التي فازت بـ23 بطولة من بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى، إلى حملها الأول في عدد سبتمبر/أيلول من مجلة "فوج" للأزياء، حيث ظهرت لأول مرة قبل أسابيع قليلة من الموعد المحدد لها، بحسب صحيفة "دايلي ميل". وظهرت ويليامز مرتدية فستانًا أنيقًا من اللون الأبيض بتوقيع علامة "أتيلير فيرساتشي"، وهو مفتوح من أحد الجوانب ليكشف عن ساقها، بالاضافة إلى ذيله الطويل الذي بدى متطايرًا خلال جلسة التصوير التي يقودها المصور الشهير "ماريو تيستينو"، وتظهر الأم حافية القدمين وتضع يدها اليسرى حول بطنها لتضم طفلها وهو ما يظهر شيئًا من الأمومة. وتبادلت سيرينا صورها الجديدة مع أكثر من 6 ملايين متابع لها على إنستغرام، يوم الأربعاء، موضحة أنها تشعر بمزيج من
 فلسطين اليوم - ميغين كيلي تسرد حقيقة تعرضها للتحرش الجنسي
 فلسطين اليوم -
 فلسطين اليوم -

GMT 06:22 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

عودة "الكارديغان" إلى موضة شتاء 2017

GMT 01:06 2017 السبت ,01 تموز / يوليو

مفاجآت سياسية ورغبة في التغيير في تموز 2017

GMT 01:51 2017 الخميس ,01 حزيران / يونيو

شهر حزيران يحمل طوالع فلكية تنذر بمشاكل عالمية
 فلسطين اليوم -
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - خبير يؤكد البحث عن مخرج من التمييز الإيجابي
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
palestine , Palestine , Palestine