المبادىء الاثنتي عشرة سياسة تعظيم الملك في تايلاند
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

"المبادىء الاثنتي عشرة" سياسة تعظيم الملك في تايلاند

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "المبادىء الاثنتي عشرة" سياسة تعظيم الملك في تايلاند

طالبات بانكوك خلفهن صورة الاميرة
بانكوك - أ.ف.ب

يعتمد المجلس العسكري الحاكم في تايلاند القمع حينا و"التربية" حينا اخر، وسيلة لحماية الحكم الملكي المبني على تمجيد الملك المريض الذي احتفل للتو بعيد ميلاد السابع والثمانين.

فعلى غرار كل اسبوع، ينتظم الفتيان والفتيات بالزي الموحد امام صور للملك بهوميبول ادولياديج ولبوذا، مرددين نشيدا تتوارثه الاجيال في تايلاند.

وعزز المجلس العسكري الحاكم بعد استلامه مقاليد السلطة في انقلاب قبل ستة اشهر، مكانة الملك في المناهج الدراسية، بالتوازي مع تشديد القبضة حيال من يتهمون بالاساءة للذات الملكية.

وتتحدث كتب التاريخ اصلا عن دور اساسي اضطلع به الملك واسلافه من اسرة شاكري في تنمية البلاد التي حكموها منذ القرن الثامن عشر، لكن البرامج الدراسية الجديدة تنطوي على "اثنتي عشرة قيمة" اخلاقية تشير الى رغبة العسكريين في الذهاب بعيدا في هذا الاتجاه.

على مدخل مدرسة ساتريويتهايا المرموقة المجاورة للقصر الملكي، علقت هذه المبادئ على لوحة كبيرة خضراء، كما في سائر مناطق البلاد، بطلب من المجلس العسكري.

ويقول البند الاول فيها "احب أمتك، والدين والملك"، اما السابع فيذهب مباشرة الى جوهر القضية "تعلم الديموقراطية الحقيقة مع وجود ملك على رأس الدولة"، ويذهب البند التاسع ابعد "قم بالاعمال الصالحة كما يعلمك الملك".

اما سائر البنود فتدور حول النزاهة والصبر والعمل الدؤوب والحفاظ على التقاليد وتطوير القدرة على ضبط النفس.

وتدور حصة التربية المدنية الاسبوعية في المدارس على هذه المبادئ المشروحة بحسب ما تعلمه المدرسون من ورشات عمل نظمت في الآونة الاخيرة.

وتقول المدرسة بوناوان العاملة في هذه المدرسة المخصصة للاناث "القيم الاثنتي عشرة، تشكل هوية تايلاند، ومن شأنها ان تجعل منا مواطنين صالحين".

وتقدم مسرحيات صغيرة لشرح المبادئ، يكون فيها موضوع الملك الحاضر الأكبر.

فحتى عندما يجري الحديث عن البند الثالث "بر الوالدين"، فان التلاميذ يقولون "يجب ان نفعل ذلك كما فعل الملك حين بقي في المستشفى الى جانب امه المريضة".

ويقول التلميذ ناباتسورن ذو الخمسة عشر عاما "لقد بني البلد بفضل الملك، لولا الملك لما كانت تايلاند".

ويؤدي انتشار ثقافة تمجيد الملك الى تعلق الكثير من مواطني تايلاند به، يضاف الى ذلك ان الذين فتحوا عيونهم على العالم بعد العام 1946 لم يعرفوا حاكما غيره، وهو ضرب الرقم القياسي في اطول مدة حكم ملك في العالم.

ويزيد من ذلك ايضا ان الاصوات المنتقدة له لا تكاد تسمع في بلد هو الاقسى في العالم في معاقبة "جريمة اهانة الذات الملكية"، وملاحقتهم حتى على صفحات الانترنت.

ويقبع في السجون عدد كبير من الشباب لاقدامهم على انتقاد الملك، او لمجرد مشاركتهم في مسرحية جامعية لم ترق للسلطات.

غير ان صمت الاكثرية ازاء هذا الواقع، وازاء المبادئ الاثنتي عشرة، تخرقه بعض اصوات الطلاب المعارضين الذين ينتقدون "هذا الترديد الآلي" الذي يتشابه اصلا مع نمط المناهج التعليمية الضعيفة مقارنة مع دول الجوار.

وتقول طالبة ناشطة في مجموعة "الثقافة لتحرير سيام" (الاسم القديم للمملكة) "انها طريقة تعود الى عصور غابرة، ولم تعد تتوافق مع وسائل التعليم في القرن الحادي والعشرين".

وقد نظمت هذه المجموعة تظاهرة بهذا الشأن امام وزارة التربية.

وتضيف الطالبة التي طلبت عدم الكشف عن اسمها "لم يعد ممكنا العيش في مجتمع مؤلف من آلات متشابهة مبرمجة بنفس الطريقة".

لكن يبدو ان المجلس العسكري ماض في سياسة تمجيد الملك.

وفي الآونة الاخيرة قال رئيس المجلس الجنرال برايوت شان او شا في خطابه الاسبوعي "ان الجيل الجديد يعي ان الرفاه والنعيم الذي يعيشه الشعب التايلاندي يعود الفضل فيه الى برامج التنمية التي اطلقها جلالة الملك".

وحيا طالبين قطعا مسافة 500 كيلومتر على الدراجة الهوائية من اجل "تحقيق حلم ان يلقيا التحية على الملك" الذي يقبع في المستشفى منذ اسابيع.

ويروج الحكم العسكري لتوجهه هذا بمختلف الوسائل، منها اصدار 12 فيلما قصيرا حول المبادئ.

ومع ان الملك لا يمارس صلاحيات فعلية في هذه المملكة الدستورية، الا ان اي تغيير لا يمكن ان يجري فعليا دون موافقته، بحسب ما يقول خبراء يشيرون الى ان الهدف الاهم لدى العسكريين اليوم هو الحيلولة دون عودة الطبقة السياسية المنتخبة التي انقلبوا عليها الى الحياة السياسية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبادىء الاثنتي عشرة سياسة تعظيم الملك في تايلاند المبادىء الاثنتي عشرة سياسة تعظيم الملك في تايلاند



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday