الإحتلال يستبدل أسماء بوابات الأقصى بالعبرية الإسرائيلية
آخر تحديث GMT 08:10:06
 فلسطين اليوم -

الإحتلال يستبدل أسماء بوابات الأقصى بالعبرية الإسرائيلية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الإحتلال يستبدل أسماء بوابات الأقصى بالعبرية الإسرائيلية

المسجد الأقصى المبارك
القدس المحتلة – وليد أبو سرحان

شرعت سلطات الإحتلال بتهويد أسماء بوابات المسجد  الأقصى المبارك وأسواره واستبدالها بأسماء عبرية إسرائيلية، إذ علّقت إعلانات على تلك الاسوار والبوابات تحمل أسماء توراتية وعلى رأسها الهيكل اليهودي المزعوم الذي تسعى الجماعات الاستيطانية لتشييده على انفاض الحرم القدسي الشريف.

ووضعت سلطات الاحتلال مؤخرًا إعلانات تهويدية ضخمة عند أبواب السلسلة والحديد والمغاربة، وكان آخرها عند باب المجلس "الناظر"، تحمل اسم "جبل الهيكل" باللغة العبريّة، إضافة إلى أسماء مواقع أخرى مثل "المبكي الصغير"، "الحائط الغربي الصغير".

بدوره، أكّد رئيس مجلس الأوقاف الاسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب، أنَّ الإعلانات التهويدية التي علقت مؤخرًا عند مدخل باب الناظر، هى إحدى اليافطات التي علقت على أبواب المسجد الأقصى المبارك، معتبرًا ذلك أنَّه يأتي ضمن سلسلة الإجراءات التهودية التي تنفذها سلطات الإحتلال في مدينة القدس عامة.

ووضع سلطات الإحتلال الإعلانات التهويدية التي تحمل أسماء يهودية توراتية، مثل "جبل الهيكل" كاسم يهودي للمسجد الاقصى، يشير من وجهة نظر أهالي القدس على أن الجماعات الاستيطانية تسير في طريقها نحو إقامة الهيكل اليهودي على انقاض الاقصى أو على جزء منه.

وأشار سلهب، إلى أنَّ سلطات الإحتلال ومؤسساتها تتبع سياسة تهويدية تدريجية، بغية بسط سيطرتها وتكريسها في مدينة القدس بشكل عام والمسجد الأقصى بشكل خاص، وتزييف تاريخ وواقع إسلامية وعروبة المدينة.

وأضاف أنَّ "إسرائيل تحاول تضليل الزائر لهذه المدينة، بأنَّها ليست لها علاقة بالمسلمين ولا بالتاريخ الاسلامي، وهذا أمر خطير جدًا ويجب على الجميع أنّ يقف في وجه هذه المحاولات وإفشالها".

وشدّد في تصريحات صحافية اليوم الجمعة، على أن إسرائيل ماضية في تهويد القدس وتغيير مسميات الشوارع ووضع اليافطات الجديدة، إضافة إلى عزل القدس عن امتدادها واستهداف سكانها من خلال فرض الضرائب عليهم وتنفيذ لاعتقالات بحقهم، ناهيك عن محاولات تجهيل الأجيال المقبلة من خلال تحريف المناهج وتزويرها.

ومن جهته، قال خبير الاستيطان في القدس هايل صندوقة، أنَّ وضع الإعلانات التهويدية الباطلة على أبواب المسجد الأقصى هى إحدى الخطوات التهودية للمسجد، فإسرائيل تعمل دائمًا على تمهيد الظروف وتطبيق مخططاتها بشكل تدريجي، وسلطات الإحتلال تشير إلى أنَّ الأقصى هو "جبل الهيكل" ويقومون بكتابها ونشر ذلك في وسائل إعلامهم لترسيخ الاسم، وللأسف نجحت في ذلك وعكست الاسم المزور للأقصى في العالم الغربي، وبالتالي طمس المعالم العربية والاسلامية.

واستشهد صندوقة، بأسماء شوارع وأحياء تم استبدال اسمائها العربية بالعبرية الإسرائيلية، قائلًا: "هناك العديد من الأحياء العربية التي تم تغيير أسمائها في الخرائط واللافتات والعناوين مثل شارع الواد في البلدة القديمة هجاي، شارع خان الزيت حباد، جورة النقاع في الشيخ جراح كبانية أم هارون، سلوان كفار هشلوح، دير أيوب كفار هيمنيم، وادي حلوة معالي عير دافيد، وادي الربابة غاي بنهبؤوم، حي الفاروق في جبل المكبر نوف تسيون، جبل الزيتون متسبري تسوريم".

وتابع صندوقة: "إنَّ وضع الإعلانات وتغيير الأسماء هى سياسة قديمة جديدة تتبعها بلدية الإحتلال لتهويد المدينة والسيطرة على عقاراتها، وتسعى إسرائيل كذلك إلى إعطاء أحقية دينية وتاريخية لها في القدس وتبرير وتشريع عمليات التهويد التي تقوم بها في تزييف واضح للتاريخ".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإحتلال يستبدل أسماء بوابات الأقصى بالعبرية الإسرائيلية الإحتلال يستبدل أسماء بوابات الأقصى بالعبرية الإسرائيلية



 فلسطين اليوم -

الوردي يتصدر إطلالات النجمات على السجادات الحمراء تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة ال...المزيد

GMT 06:33 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
 فلسطين اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 12:31 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

سرقة معلمة أميركية أثناء مكالمة فيديو مع طالب عبر "زوم"

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 09:40 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

رامون دياز يعلن تشكيل الهلال لمواجهة أوراوا الياباني

GMT 21:54 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سيميوني يكشف عن خطته لحل أزمة"أتلتيكو مدريد"الدفاعية

GMT 22:08 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الاستعانة بـ"برانداريز" لتعويض غياب أومتيتي و فيرمايلين

GMT 14:20 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مواجهات مع الاحتلال في قرية اللبن الشرقية

GMT 06:04 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يرصدون كوكبًا مدهشًا خارج المجموعة الشمسية

GMT 17:34 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

زيدان يفكر في تدعيم صفوف "الريال" بمدافع من "تشيلسي"

GMT 03:27 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الزيتون" يحافظ على الصدارة و"التفاح" يكتسح "الصلاح"

GMT 23:41 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف طويل لحارس الشاطئ على ضوء ما بدر منه في لقاء غزة الرياضي

GMT 16:23 2014 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صدور كتاب "الخيال العلمي في الأدب المصري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday