المبعوث الأممي إلى ليبيا يوضح أن طرفا الأزمة اتفقا على موعد توقيع التسوية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مباحثات تونس تشهد إجماعًا على سرعة تشكيل حكومة وفاق وطني

المبعوث الأممي إلى ليبيا يوضح أن طرفا الأزمة اتفقا على موعد توقيع التسوية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المبعوث الأممي إلى ليبيا يوضح أن طرفا الأزمة اتفقا على موعد توقيع التسوية

المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر
طرابلس - فاطمة السعداوي

أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر الجمعة أن طرفا الأزمة في ليبيا اتفقا بعد محادثات استمرت ليومين في تونس على توقيع اتفاق التسوية في 16 كانون الأول / ديسمبر الجاري لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأفاد كوبلر في مؤتمر صحافي بأنه حان الوقت للعمل من أجل وضع حد للأزمة الإنسانية في ليبيا، خصوصًا مع وجود تنامٍ كبير للخطر المتطرف وتوسع تنظيم داعش، مؤكدًا أن المحادثات شهدت إجماعًا على توقيع سريع للاتفاق ومعالجة الوضع في ليبيا من خلال تشكيل حكومة وفاق وطني.

وأشاد كوبلر بممثلي الطرفين رغم إقراره بأن تشكيل حكومة جديدة سيحتاج إلى وقت للتغلب على مشكلات عدة، وأضاف أنه سيطلع مجلس الأمن الدولي بهذا التطور لأن قرار التوقيع يجب أن يكون له متابعة قوية كما أن الاجتماعات ستتواصل في روما.

ويمهد هذا الاجتماع إلى المؤتمر الدولي الذي سيعقد في روما الأحد، والذي يرمي إلى إعطاء زخم دولي للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وقال ممثل برلمان المليشيات صالح المخزوم للصحافيين: "سيتم توقيع الاتفاق السياسي في 16 من الشهر الجاري".

وأفاد النائب في برلمان طبرق مصطفى أبو شاقور: "ناقشنا بعض القضايا التي فيها اختلافات وجهات النظر، واتفقنا على زيادة عدد أعضاء مجلس رئاسة الدولة من 6 إلى 9"، مؤكدًا حاجة ليبيا إلى حل سياسي ينقذ ما تبقى من البلاد.

ويترأس وزير الخارجية الأميركي جون كيري في روما السبت مع نظيره الإيطالي باولو جينتيلوني الاجتماع الدولي حول ليبيا.

ودعت إيطاليا والولايات المتحدة المؤتمر إلى الضغط على الأطراف الليبية من أجل تسريع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، كأساس وحيد لمواجهة تنظيم داعش المتطرف، كما أعلن مؤخرًا وزير الخارجية الإيطالي.

وحذر رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي من التنظيم المتطرف كسب مساحة أوسع في ليبيا، معربًا عن أمله بأن يشكل مؤتمر روما نقطة تحول بشأن الأزمة هناك.

وصرّح رينزي: "أبديت بالفعل للجمعية العامة للأمم المتحدة الرغبة في إرسال بعثة مساعدة إيطالية لتدريب ودعم الحكومة المقبلة".

وذكر وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية هارلم ديزير أن هناك حاجة ملحة للبدء في تطبيق الاتفاق، وكل أسبوع يمر يستغله التنظيم المتطرف من أجل محاولة تحويل ليبيا إلى قاعدة متطرفة.

وأكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس وجوب محاربة وسحق التنظيم المتطرف في سورية والعراق، وعلى الأرجح في ليبيا، ونفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أي نية لبلاده للتدخل في ليبيا.

وتحدث فالس لإذاعة "فرانس انتر"، حول الموضوع: "نحن في حرب ولدينا عدو هو التنظيم المتطرف علينا محاربته لأن لدينا المئات بل الآلاف من الشباب الذين سقطوا في هذا التطرف"، مشيرًا إلى أن التهديد المتطرف ما زال قائمًا بعد شهر على اعتداءات 13 تشرين الثاني / نوفمبر.

واعتبر رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، أن الوضع كان سيزداد سوءا لولا إطاحة نظام العقيد معمر القذافي في 2011.

وأوضح بلير أمام اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية، أن ليبيا تعتبر مشكلة أمنية حقيقية للجميع، لأن التنظيم المتطرف استفاد من الفوضى السائدة للتغلغل فيها.

ورفض توجيه النقد إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، اللذين كانا في طليعة التدخل الغربي ضد القذافي، موضحًا أنه كان من الصعب في 2011 توقع عواقب التدخل، وأن الليبيين كانوا لا يريدون استمراره وإطاحة نظامه كانت حتمية.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوث الأممي إلى ليبيا يوضح أن طرفا الأزمة اتفقا على موعد توقيع التسوية المبعوث الأممي إلى ليبيا يوضح أن طرفا الأزمة اتفقا على موعد توقيع التسوية



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday