محللون يؤكدون بأن الوحدة الوطنية باتت أمرًا ملحًا لاستمرار الهبة الجماهيرية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

فيما لا تزال الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية غير منخرطة في الميدان

محللون يؤكدون بأن الوحدة الوطنية باتت أمرًا ملحًا لاستمرار الهبة الجماهيرية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - محللون يؤكدون بأن الوحدة الوطنية باتت أمرًا ملحًا لاستمرار الهبة الجماهيرية

قوات الاحتلال الإسرائيلي
غزة – محمد حبيب

دخلت الهبة فلسطين"" href="http://www.palestinetoday.net/news/pagenews/%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9--%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%A6-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-.html">الجماهيرية الفلسطينية أو ما تعتبرها بعض الفصائل "انتفاضة" شهرها الثاني فيما لا تزال الفصائل والقوى السياسية الوازنة غير منخرطة في الميدان، رغم بياناتها التي تدعم الانتفاضة، كما أكد مراقبون أن استمرار الهبة الجماهيرية بحاجة إلى تمتين الجبهة الداخلية بصفتها صمام الأمان من أجل ديمومة الانتفاضة، وغير ذلك يعني ضربة لطموح وآمال الشباب الذين يتصدرون المشهد.

وأكد الكاتب زياد عثمان بأن "الوحدة الوطنية باتت أمرا ملحا في ظل هكذا ظروف، ولا يمكن القبول باستمرار الانقسام بعد كل هذه التضحيات"، متابعا "لا أعلم لماذا لم يتلقف قيادات الفصائل هذه الإشارات من الجيل الشاب أنه يرفض كل مشاريعهم ولا يقبل إلا بأن تكون البوصلة تجاه الاحتلال العدو الأول والأخير للشعب الفلسطيني".

وأضاف "هذا الاندفاع غير المسبوق من الشباب، بحاجة ماسة لمن يوجهه نحو الاتجاه الصحيح، وإلا سنبقى نسير في جنازات دون أي استثمار صحيح لهذه الدماء الزكية".

وتابع "كل فعل مقاوم ضد الاحتلال هدفه النهائي والاستراتيجي هو إنهاء الاحتلال والاستقلال، لكن لا بد من هدف "تكتيكي" نسعى للوصول إليه وتحقيقه، فلماذا لا نستهدف الاستيطان؟، ويكون شعارنا في هذه الانتفاضة "لا للقبول بالاستيطان"، أو "فليرحل المستوطنون"، مذكرًا بخطورة البناء الاستيطاني على القضية الفلسطينية، وسرقة المستوطنات لمئات آلاف الدونمات، وحيلولتها دون قيام دولة فلسطينية مستقلة متواصلة جغرافيا.

وبين زياد عثمان أنه رغم ضعف التفاعل الشعبي مع الانتفاضة، إلا أن تأثيرها على الكيان الإسرائيلي كان ملحوظا، وهو ما دفع بعجلة التحركات الدولية للدوران في محاولة لوأدها. بالمقابل فإن الدبلوماسية الفلسطينية نشطت في محافل دولية عدة من أجل حشد الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية، لكن هذا الجهد "حسب المتابعين" يتطلب المراكمة عليه، من خلال تغيير أصول اللعبة ورفض العودة للاتفاقيات السابقة التي يرفض الاحتلال الالتزام بها.

ويخشى مراقبون من تكرار التجربة الفلسطينية الماضية من خلال التعاطي مع بعض الحلول السياسية المجزوءة التي تمنح الاحتلال طوق نجاة، ليتبين لاحقا أنها مجرد سراب في الصحراء.

ويرى عضو المجلس الوطني الفلسطيني تيسير نصر الله أن "التحركات الدولية حتى الآن ضعيفة، ودون المستوى المطلوب، وتأتي لتنقذ الاحتلال وحكومة نتنياهو المتطرفة من المأزق الذي تمر به بعد انتفاض الشعب في وجههم".

وذكر إنه "لا توجد حتى الآن أية مبادرات حقيقية للخروج من هذا الوضع، وكل ما طرح خلال زيارة جون كيري" العلاقات الأميركية الألمانية "حجر زاوية للشراكة عبر الأطلسي"" href="http://www.palestinetoday.net/breakingnews/-%D8%AC%D9%88%D9%86-%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%8A--%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9--%D8%AD%D8%AC%D8%B1-%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3%D9%8A-.html">وزير "الخارجية" الأمريكية "جون كيري" والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كانت عبارة عن ضغوطات على الرئيس والقيادة الفلسطينية لوقف الانتفاضة، والقبول بأي حلول جزئية لا تقدم ولا تؤخر، دون التطرق الفعلي للأسباب الحقيقية للمشكلة، المتمثلة بالاحتلال "الإسرائيلي". لافتًا "هم يبحثون عن إخضاع الفلسطينيين وجعلهم يبادرون للتهدئة دون أن تبادر "إسرائيل" لذلك، وهي توسع من دائرة الإرهاب والعقوبات الجماعية".

وتابع "لا يمكن للانتفاضة أن تقف بقرار دون أي نتائج ملموسة على الأرض، لأنها أصلا لم تكن لتندلع بقرار، وما يمكن أن يوقفها هو فقط تحقيق الأهداف التي جاءت من أجلها، ودون ذلك يعني انتحار جديد للقضية برمتها".

ويرى مراقبون أن الانتفاضة ستكون بين "مد وجزر"، وتتصاعد أحيانًا وتهبط أحيانًا أخرى، لكن هناك انقسام يتعلق بدخول الفصائل على خط المواجهة من عدمه. ففي حين يؤكد البعض أن ذلك سيعطي الانتفاضة زخمًا أكبر وتتسع دائرة المواجهات، يشدد آخرون أن نجاح الانتفاضة يكمن في سلميتها وعفويتها دون موجه لها، معبرين عن مخاوفهم من تحول الفصائل للتنافس فيما بينها وترك جوهر القضية وهو الاحتلال وسبل مواجهته.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون يؤكدون بأن الوحدة الوطنية باتت أمرًا ملحًا لاستمرار الهبة الجماهيرية محللون يؤكدون بأن الوحدة الوطنية باتت أمرًا ملحًا لاستمرار الهبة الجماهيرية



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday