مركز إسرائيلي يحذر من تدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

محاولات لإبعاد نتنياهو من المشهد عقب تدهور العلاقات

مركز إسرائيلي يحذر من تدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مركز إسرائيلي يحذر من تدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب

رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة – وليد ابوسرحان

سجلت الانتخابات الإسرائيلية العامة المرتقبة في آذار/مارس القادم، تدخلاً أميركيًا شبه واضح للتأثير على مجريات العملية الانتخابية، بما يضمن إبعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو عن الواجهة السياسية الإسرائيلية أو على الاقل إعادته للجلوس على مقعد المعارضة.
وبين مركز "أطلس للدراسات الإسرائيلية"، وفق تحليل له، أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية تشهد أسوأ مراحلها، وتتميز بانعدام الثقة والكثير من الضغينة المتبادلة بين حكومة نتنياهو وإدارة البيت الأبيض، ومن جهة أخرى تظهر حجم تدخل البيت الأبيض في الانتخابات الإسرائيلية وحماسته لإبعاد نتنياهو عن الحكم.
وأضاف المركز أن "حالة انعدام الثقة وتوتر العلاقة تعتبر حصيلة سنوات طويلة من سياسات وتوجهات حكومتي نتنياهو السابقتين في ظل إدارة أوباما للبيت الابيض طيلة الـ 6 سنوات السابقة؛ إذ شهدت الكثير من المواجهة والصراع على الأقل في ملفي إيران والمفاوضات، وكانت ذروتها عندما اصطف نتنياهو علانية لصالح إنجاح حملة المرشح الجمهوري للرئاسة نت رومني، إلا ان البيت الأبيض اضطر كثيرًا لابتلاع الكثير من صلف نتنياهو وتبجحه، واضطر أوباما للتغاضي عن الإهانات والصفعات التي تلقاها من نتنياهو".
وأشار "أطلس" إلى أن أوباما حاول أن يؤسس لعلاقة جديدة سنة 2012 عندما قام بزيارة إلى تل أبيب ووجه خطابًاً للشعب الإسرائيلي، واختار في حينه الإعلام الإسرائيلي أن يختصر الزيارة بمشهد لنتنياهو وأوباما يسيران في المطار، وقد تخففا من ارتداء "الجاكيت" للتعبير عن حميمية العلاقة ومستوى القرب والتفاهم الثنائي.
وتابع المركز " بيد أن هذه الأجواء سرعان ما تبدلت، ليس فقط لسياسات نتنياهو التي أجهضت جهود كيري؛ بل لأن نتنياهو يتصرف ويشعر وكأنه جزء من قيادة المحافظين في الحزب الجمهوري، يتبادلون الخدمات والأدوار، فإسرائيل تشبه البقرة المقدسة لكلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري التي يحرم الاختلاف على دعمها ومساندتها، في ظل أهمية المال اليهودي والصوت والمؤسسات اليهودية".
هذه الأزمة يبدو أنها صعدت الى أعلى درجات السلم بدعوة نتنياهو من قبل زعيم الجمهوريين باينر لإلقاء خطاب في الثالث من آذار/مارس للتحريض على فرض المزيد من العقوبات على إيران ولرفض مقترحات الإدارة الأميركية لتسوية الملف النووي الإيراني، وقبول نتنياهو بتلبية الدعوة وقبوله ان يكون في مواجهة أوباما في عقر داره.
وأبرز المركز "في إسرائيل ثمة شبه اجماع على انتقاد قبول نتنياهو للدعوة، ويتهمونه أنه عبر السفير الإسرائيلي في واشنطن درامر، قد أعد ذلك بالتعاون مع ممثلي الجمهوريين لخدمة حملته الانتخابية ولخدمة الجمهوريين، دون اعتبار للضرر الذي سيسببه ذلك للمصالح الإسرائيلية العليا على مستوى الأمن والملف الإيراني وللأمن القومي الإسرائيلي الذي يقوم أساساً على عمق التحالف واستراتيجية العلاقة مع أميركا".
وقال المركز "الزيارة المعلن عنها لنتنياهو لواشنطن ولدت حملة تكبر كل يوم داخل إسرائيل وفي أميركا ضد الزيارة، فيحمل الكثيرون في إسرائيل نتنياهو شخصياً مسؤولية تدهور العلاقة مع أهم صديق وحليف لها، ويحذرون من أن أزمة العلاقة على مستوى القيادة تؤثر على العلاقات الأمنية وعلى تقديم الدعم الأمريكي للسياسات الإسرائيلية، لا سيما على مستوى التصدي للتوجهات الفلسطينية، مثلا هرتسوغ شبه تدهور العلاقة بأنه أشبه بحالة مقاطعة أميركية على إسرائيل".
ولفت إلى أن هناك "ثمة حرج وغليان كبير في صفوف الديمقراطيين، وحتى في صفوف بعض زعامات الجالية اليهودية الذين يتفقون جميعهم في التحذير من أن تتحول إسرائيل إلى موضوع اختلاف، حتى من بين الديمقراطيين المتعاطفين جداً مع إسرائيل يعانون من حرج اضطرارهم للاختيار بين دعم رئيسهم وبين دعم نتنياهو".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركز إسرائيلي يحذر من تدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب مركز إسرائيلي يحذر من تدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أوغلو والعثيمين يرحبان باتفاق المصالحة الفلسطينية

GMT 01:23 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يَمَنِيٌّ يِسُمُّ زوْجته ويُحاول إحرَاقَها

GMT 08:44 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

الفقر وقطع الاشجار حلقة مفرغة تهدد هايتي

GMT 15:39 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثة ساعات تتحكم في عملية النوم واليقظة لدى الشخص

GMT 05:09 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday