واشنطن - فلسطين اليوم
ذكرت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية أن هناك أبحاثا تابعة للكونجرس لا يستطيع المواطن الأمريكي الاطلاع عليها، رغم أن المشرعين ينفقون عليها من أموال دافعي الضرائب.
تقول المجلة إن الأمريكيين يدفعون كل سنة أكثر من 100 مليون دولار لإنتاج تقارير وبحوث سياسية للمشرعين الفيدراليين، في إشارة إلى هيئة أبحاث الكونجرس.
وأضافت المجلة أن التقارير التي تصدرها خدمات أبحاث الكونجرس غير سرية أو حزبية، كل شيء فيها محسوب ومضبوط من ميزانية البنتاجون حتى إجراء الانتخابات في هايتي.
وأشارت المجلة إلى أنه في الماضي كانت التقارير التي يصدرها مركز أبحاث الكونجرس متاحة رسميا فقط للكونجرس، وموظفيه، ويتم تشاركها مع الإدارة الأمريكية وجماعات المصالح "اللوبي"، والمراسلين، والدبلوماسيين
وحافظ اتحاد العلماء الأمريكيين وهي جماعة خاصة خارج الدوائر الرسمية، على وجود قاعدة بيانات خاصة بها، ولكن التقارير غير متاحة للعامة على الانترنت، ولم تنشر.
ولفتت المجلة إلى أن أعضاء من الكونجرس، وتحالف من مراتب مختلفة تابعين للحكومة، وجماعات حزب الشاي، بالإضافة إلى أكاديميين وإصلاحيين، يحاولون الدفع بتغيير القواعد للسماح للعامة بالاطلاع على تلك الأبحاث، وإضافة التحديثات عليها كل عام.
نقلا عن أ.ف.ب


أرسل تعليقك