فلسطين اليوم - تفاءلوا بالخير قد تجدوه

تفاءلوا بالخير قد تجدوه

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تفاءلوا بالخير قد تجدوه

بقلم - طلال عوكل

هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي تتوفر لها الظروف ومقومات إنهاء الانقسام.

ساعة الانقسام توقفت، بغض النظر عن الأجواء السلبية التي تسود الوضع الفلسطيني، منذ ان اتخذت حكومة الوفاق القرار بالخصم من رواتب الموظفين.

لا ضرورة للسؤال حول الاتفاقيات السابقة، فتلك تمت في ظروف ووفق موازين قوى وحسابات مختلفة كما هو عليه الحال اليوم، فما كان يصلح بالأمس قد لا يصلح اليوم، بخلاف بعض القراءات التي تتسم بالسلبية ازاء ما ورد في خطاب عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، فقد تضمن خطابه رسائل إيجابية واضحة. الشروط التي طرحها الحية، ليست شروطا بما تعنيه الكلمة، وانما هي عملياً طلبات بأن تتراجع حكومة الوفاق عن الخطوات التي اتخذتها حتى اللحظة فيما يتعلق برواتب الموظفين، او فيما يتعلق بموضوع تشغيل محطة توليد الكهرباء.

من غير المتوقع ان يكون رد حماس، متجاهلا كرامة وكبرياء الحركة، ولكنه في الجوهر يتجه نحو التوافق مع خارطة الطريق التي طرحها الرئيس وينتظر جواباً عليها بنعم او لا.
من المرات القليلة التي يصدر فيها اعتذار من الناطق الرسمي باسم حماس فوزي برهوم، وعلنياً إزاء الإساءة للرئيس التي صدرت عن بعض أعضاء ومناصري حركة حماس إبان الاحتجاجات على قرار خصم الرواتب.

الاعتذار اتخذ طابعاً فرديا، اسنده باعتذار مماثل الدكتور احمد يوسف، الأمر الذي يعكس نظرة جديدة. اذ تعودت قيادات الحركة الإساءة للرئيس والحديث عن عدم شرعيته، ولا داعي بالتذكير بأقرب هذه التصريحات التي كان آخرها على لسان الدكتور صلاح البردويل الذي صدرت عنه تصريحات إيجابية متوازنة بعد لقاءات وفد من الحركة مع عضوي اللجنة المركزية لفتح روحي فتوح واحمد حلس. ينطوي ما تحدث به البردويل الذي اشار الى توافقات لم تستكمل بعد، ولن يكون مستبعداً ان يتم استكمالها خلال المدة التي حددها الرئيس في الخامس والعشرين من هذا الشهر.

على خط مواز تتحرك قطر ووفق مبادرة سابقة، تأخرت عن الرد عليها الى ما قبل نحو عشرة ايام. والى جانب ذلك وعلى صلة بالأمر يجري إعادة تلميع المبادرة السويسرية بشأن رواتب موظفي حركة حماس. ما يجري من مداولات بعيداً عن الإعلام، يشير الى ان الوفد السداسي الذي شكله الرئيس من أعضاء اللجنة المركزية ينتظر نتائج اللقاءات التي يجريها كل من فتوح وحلس. حتى يأتي للتوقيع في اطار احتفالي، بما يلبي موقف الرئيس الذي يطرح معادلة النعم او اللا بدون حوارات جديدة من قبل لجنة مركزية فتح.

من الواضح ان حركة حماس قد أدركت عمق الأزمة، والظروف والعوامل الدولية والإقليمية والعربية الضاغطة على السلطة وعلى الوضع الفلسطيني برمته. وتدرك حماس اليوم اكثر من اي وقت مضى، أبعاد الخطر الشديد الذي تحدث عنه الرئيس عباس واستخدمه في إطلاق تهديداته الجدية، لإنقاذ الوضع الفلسطيني بأقل الخسائر الممكنة، وتدرك حماس ان ثمة قرارا دوليا وعربياً واقليمياً بوضعها على لائحة الشطب السياسي، ما لم تتحرك الحركة نحو الاندراج في النظام السياسي الفلسطيني وفق شروطه، مع الاحتفاظ بمواقفها واستراتيجياتها، وحتى معارضتها للعملية السلمية واتفاقية اوسلو.

المعادلة المطروحة، التي طرحها خليل الحية، تتصل بما الذي توافق عليه حركة حماس، مما طرحه الرئيس، وله صلة بالمبادرة القطرية.

الحديث عن المبادرة القطرية، يتصل بالاستعجال في تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، اي برنامج الرئيس، وبأن تسلمه حماس الحكم فعليا لحكومة التوافق الوطني، ثم تحديد موعد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، بعد ستة اشهر. موضوع المجلس الوطني، من المرجح ان تكون له صيغة مختلفة وآليات ومواعيد مختلفة.

هذا يعني ان الحوارات التي تتم من خلال فتوح وحلس، ستشمل أيضا الاتفاق على كيفية إخراج ما يتم الاتفاق عليه، بدون ان تشعر حماس بأنها تخلت عن كبريائها، واختارت الخضوع لشروط الرئيس عباس واللجنة المركزية. من المهم جدا، ان لا تبدو المسألة على انها محكومة لمعادلة منتصر ومهزوم، او ان تبدو حركة حماس وفصائل اخرى على انها تزحف على بطنها توسلاً للخلاص من قدر يعتقد البعض انه اصبح محتوماً، لذلك فإن مطالبة حماس بأن يكون الاتفاق وطنيا اي بحضور ومشاركة فصائل العمل الوطني، تبدو انها مطالبة منطقية ومقبولة.

نعم من الافضل للجميع ان يتخذ الاتفاق طابعا وطنيا، حتى لو كان انضاجه من خلال حوارات ثنائية بين فتح وحماس، ذلك ان المسؤولية الوطنية والمصلحة الوطنية تقتضي عدم التضحية بأي فصيل وبأية امكانيات فلسطينية، خصوصا في ظل المجهول القادم.

اذن، موضوع انهاء الانقسام لم يكن له علاقة لا بالرغبة ولا بالنوايا ولا بالمناشدات، وانما يتصل في الجوهر، بكون ذلك يشكل استحقاقاً وطنياً لا مجال لتجاهله والابقاء على حالة الانقسام.

ومرة أخرى بعد الألف، افترض بداهة، ان تتوفر لدى كل القوى الفلسطينية القناعة بأن استعادة الوحدة وإعادة غزة الى غلاف السلطة، تستحق ان يضحي الكل الفلسطيني من اجل تحقيقها، الانقسام كلف الفلسطينيين اثماناً باهظة رغم انه يشكل خسارة صافية للقضية، فكيف وما هو الثمن الذي يتطلبه هدف إنجاز الوحدة الوطنية ووحدة المؤسسة والقرار وبناء شراكات على أسس جديدة؟

GMT 00:38 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نحن وإسرائيل وداعش

GMT 00:44 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

المصالحة كمان وكمان

GMT 23:30 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

«حماس» تتصالح مع التاريخ..

GMT 00:03 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

في الطريق إلى المصالحة ...

GMT 22:42 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب فرص نجاح المصالحة
 فلسطين اليوم -
 فلسطين اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 فلسطين اليوم - تفاءلوا بالخير قد تجدوه  فلسطين اليوم - تفاءلوا بالخير قد تجدوه



 فلسطين اليوم -

خلال مشاركتها في حفل افتتاح "إنتيميسيمي"

إيرينا شايك تبدو بجسد رشيق في بيجامة سوداء ستان

نيويورك ـ مادلين سعادة
أظهرت العارضة إيرينا شايك جسدها الرشيق، الأربعاء، بعد ولادتها لطفلها الأول للنجم برادلي كوبر، في مارس من هذا العام، وذلك عند حضورها افتتاح العلامة التجارية الإيطالية للملابس الداخلية "إنتيميسيمي"، حيث يقع المتجر الرئيسي لشركة "إنتيميسيمي" في مدينة نيويورك. وحرصت العارضة، البالغة 31 عامًا، ووجه العلامة التجارية للملابس الداخلية، على جذب الانتباه من خلال ارتدائها بيجامة سوداء مطعمة بشريط أبيض من الستان، حيث ارتدت العارضة الروسية الأصل بلوزة مفتوحة قليلًا من الأعلى، لتظهر حمالة صدرها الدانتيل مع سروال قصير قليلًا وزوج من الأحذية السوداء العالية المدببة، وحملت في يدها حقيبة سوداء صغيرة، مسدلة شعرها الأسود وراءها بشكل انسيابي، وزينت شفاهها بطلاء باللون الأرغواني الداكن، إذ أثبتت أنها لا تبالي بجسدها ورشاقتها عندما شاركت صورة تجمعها بأصدقائها وهي تتناول طبق من المعكرونة. وتم رصد النجمة سارة  جسيكا، البالغة 52 عامًا، أثناء الافتتاح بإطلالة ساحرة وجريئة تشبه إطلالتها في فيلمها "الجنس

GMT 07:02 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض الأرصدة السمكية بجزيرة "بايكال" في سيبيريا
 فلسطين اليوم - انخفاض الأرصدة السمكية بجزيرة "بايكال" في سيبيريا

GMT 06:52 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الخشب الرقائقي المادة الأكثر كفاءة لصناعة الأثاث
 فلسطين اليوم - الخشب الرقائقي المادة الأكثر كفاءة لصناعة الأثاث

GMT 03:46 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ميركل تكشف عن انفراجة في "البريكست" وتؤكد أنها غير كافية
 فلسطين اليوم - ميركل تكشف عن انفراجة في "البريكست" وتؤكد أنها غير كافية

GMT 09:17 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سترة من صوف الميرينو أفضل خيار لملابس العمل هذا الشتاء
 فلسطين اليوم - سترة من صوف الميرينو أفضل خيار لملابس العمل هذا الشتاء

GMT 04:38 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب يلقي الضوء على طرق الحج المقدسة في أوروبا
 فلسطين اليوم - كتاب يلقي الضوء على طرق الحج المقدسة في أوروبا

GMT 02:52 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات متنوعة توفرها المنازل المصنوعة من الكرتون
 فلسطين اليوم - مميزات متنوعة توفرها المنازل المصنوعة من الكرتون

GMT 02:07 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

لقطات تظهر هتلر في أعقاب محاولة اغتياله الفاشلة
 فلسطين اليوم - لقطات تظهر هتلر في أعقاب محاولة اغتياله الفاشلة

GMT 06:38 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" خلال استضافته على الهواء
 فلسطين اليوم - "الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" خلال استضافته على الهواء
 فلسطين اليوم -
 فلسطين اليوم -

GMT 01:26 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كامبريدج تدرس إطلاق تحذيرات لمحاضرة أعمال شكسبير
 فلسطين اليوم - كامبريدج تدرس إطلاق تحذيرات لمحاضرة أعمال شكسبير

GMT 03:05 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مريضة سرطان تحاربه بـ"رفع الأثقال" ويتم شفائها تمامًا
 فلسطين اليوم - مريضة سرطان تحاربه بـ"رفع الأثقال" ويتم شفائها تمامًا

GMT 01:57 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

حدثان فلكيان مهمان في الأول من تشرين الأول
 فلسطين اليوم - حدثان فلكيان مهمان في الأول من تشرين الأول

GMT 06:44 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة "سكودا" تُقدِّم نسخة مُطوّرة مِن سيارتها "vRS"
 فلسطين اليوم - مجموعة "سكودا" تُقدِّم نسخة مُطوّرة مِن سيارتها "vRS"

GMT 10:40 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات هائلة في "بورش" الرياضية من إصدار ""GTS
 فلسطين اليوم - مميزات هائلة في "بورش" الرياضية من إصدار ""GTS

GMT 02:58 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تكشف عن مثلها الأعلى في التمثيل
 فلسطين اليوم - شيري عادل تكشف عن مثلها الأعلى في التمثيل

GMT 00:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف السر وراء "التوبة" عن الزواج

GMT 01:03 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن يعجب "سابع جار" الجمهور

GMT 07:45 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُفاجأ بإهانات عنصرية بعد تغيير ملامحها

GMT 05:03 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الحيوانات الأليفة تبحث عن أحدث خطوط الموضة

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تركّز على المعايير الأخلاقية

GMT 01:03 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تفصح أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 02:24 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إزالة الغابات والصيد غير القانوني يهددان بقاء قردة بورنيو

GMT 06:02 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يتصدى لقطع الأشجار

GMT 11:02 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

منزل في سيدني يصل أعلى من ثمنه الاحتياطي

GMT 08:08 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الإنسان قد يشاهد الأطباء ينقذون حياته بعد الوفاة

GMT 01:12 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

النوم لفترات طويلة يؤثر سلبًا على خصوبة الرجل

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

اسكتشف معالم إيطاليا من فندق "غراند كونتيننتال"

GMT 06:26 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسرار وصول نابليون على متن سفينته إلى غولف جيو

GMT 21:02 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

رسميا سامسونغ تعلن عن هاتف Galaxy S8 و S8 Plus

GMT 11:31 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إضافة أشياء غريبة لعروض الأزياء تأثرًا بالأفلام المخيفة
 فلسطين اليوم -
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - تفاءلوا بالخير قد تجدوه
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
palestine , Palestine , Palestine