ابتكار عِطر يخلص جسم الإنسان من الطاقة السلبية بشكلٍ فوري
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أوضحت لبنى أحمد أنه ينظّف الهالة المغناطيسية من المشاكل

ابتكار "عِطر" يخلص جسم الإنسان من الطاقة السلبية بشكلٍ فوري

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ابتكار "عِطر" يخلص جسم الإنسان من الطاقة السلبية بشكلٍ فوري

استشاري الطاقة الحيوية والكريستال "grand master" لبنى أحمد
القاهرة - فلسطين اليوم

أعلنت استشاري الطاقة الحيوية والكريستال "grand master" لبنى أحمد، عن ابتكار مزيج عطري له قدرة على التخلص من الطاقة السلبية في جسم الانسان بشكل فوري. وقالت أحمد: "بدراسة علوم الطاقة الحيوية وجدنا مجال يفيد جسم الانسان يعرف بالمجال المغناطيسي، ويعرف لدى دارسي الطاقة بـ "الأورة" أو " الهالة المغناطيسية".
 
وكشفت استشاري الطاقة الحيوية أن "الهالة تحيط بجسم الانسان بمسافات مختلفة حسب شخصية الانسان نفسه وعباداته، واخلاقه، ونظامه الغذائي، وكل انسان تختلف هالته عن هالة الشخص الاخر، فهالة الانسان من الممكن ان تبدأ من ربع متر ونصف متر، الي الاف الكيلو مترات حسب عبادات الانسان واخلاقه العالية، وهل هو شخص عابد متبرع ومتصدق ويصوم، ويعامل الاخرين جيداً كل هذا يزيد من حجم الهالة او الاورة المحيطة بجسم الانسان".

أقرأ ايضًا :

لبنى أحمد تؤكد أن حجر "عين النمر" مطهر ومعقم ويزيد من التركيز

وتابعت أنه بدراسة هذه الهالة من الناحية العلمية وجد إن المجال الاثيري المعروف بكلمة الهالة قريب جدا من المجال المغناطيسي لبعض المكونات الطبيعية مثل بخور الصندل وبعض المركبات والزيوت العطرية المخصصة التي من خلالها يتم تنظيف الهالة من جميع الطاقات السلبية التي من الممكن ان يتعرض لها الانسان، وهي اما تكون طاقات عضوية او سلبية من الاماكن المحيطة به ومن الاشخاص المقربين له، مثل طاقات السحر والحسد والمس، والمشاكل العضوية التي تنتج عن المشاكل النفسية.

وأكدت أحمد: قمنا في " اكاديمية كارما" بتصميم مجموعة من المركبات العطرية الاثيرية التي يتم رشها على الهالة المغناطيسية حول جسم الانسان لتنظيف الهالة من المشاكل والطاقة السلبية وإعادة بريقها ولمعانها من جديد، وبالتالي يحصل الانسان على الراحة النفسية والعضوية، والراحة الفكرية والانتهاء تماما من الضغوط والضغط العصبي والاكتئاب، فيستطيع تكملة نشاطه بشكل جيد خلال يومه ومن الممكن ان يكون مع اي شخص اثناء العمل او الذهاب الي الجامعة .

وتابعت: وبالاضافة الي تلك المركبات من الزيوت العطرية المعالجة والتي تناسب هالة الانسان ، اضفنا عليها مجموعة من الاحجار الكريمة بداخلها والتي تتفاعل مع الزيوت العطرية  والمجال الاثيري وتنظف هالة الانسان من الطاقات السلبية ، ومن المعروف ان الاحجار الكريمة لها العديد من الخصائص العلاجية، وقمنا بإضافة احجار الكهرمان، والمرجان،  والروز كوارتز، والكوارتز الشفاف، والجاد ، والزبرجد، والاكوا مارين، وانواع كثيرة من الاحجار الكريمة لتناسب الطاقة التي يريد الانسان إضافتها لهالته، مثل طاقة القوة وطاقة الكاريزما، وطاقة الجمال، وطاقة الصحة ، والطاقة التنظيفية، فالتفاعل بين الاحجار الكريمة والمزيج العطري، ينتج عنها طاقة عالية للغاية كأن الانسان عمل لنفسه جلسه، والاجمل ان نتائجها فورية فعندما يشعر الانسان بالتوتر او الغضب او اي مشاعر سلبية بمجرد رشها على الجسم الاثيري حول الجسم من امام الجسم ومن الخلف ، بعض الرش الخفيف سيساعده  كثيرا على التخلص من كافة الطاقات السلبية وتكملة يوميه بطاقة عالية. 

قد يهمك أيضًا

لبنى أحمد تُوضّح فوائد طاقة الملائكة وتأثيرها على الإنسان في حياته اليومية  

لبنى أحمد وأحمد شعبان يقدمان"دورة العلاج بطاقة الحياة " في الدار البيضاء

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابتكار عِطر يخلص جسم الإنسان من الطاقة السلبية بشكلٍ فوري ابتكار عِطر يخلص جسم الإنسان من الطاقة السلبية بشكلٍ فوري



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday