الحاجة أم يحيى تكشف طرق العلاج من السحر والأعمال السفلية
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

أكدت لـ"فلسطين اليوم" أن أخطرها ما يُدفن مع جثث الموتى

الحاجة أم يحيى تكشف طرق العلاج من السحر والأعمال السفلية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحاجة أم يحيى تكشف طرق العلاج من السحر والأعمال السفلية

الحاجة أم يحيى
بيروت ـ غنوة دريان

كشفت الحاجة أم يحيى، للمرة الأولى، عن الملكات التي تساعدها بواسطة القرآن الكريم على فك السحر والأعمال السفلية، مشيرة إلى أنها على صلة مع "ملك" ينقذ الأشخاص الذين يتعرضون لأعمال السحر.

وأوضحت أم يحيى في مقابلة خاصة مع "فلسطين اليوم"، أن موهبتها بدأت منذ الصغر، حيث كانت تشعر بأشياء سوف تحصل من دون أن تعرف مصدر من ينبئها بما سيحصل، مشيرة إلى أنها تعمقت في هذا العالم من خلال القرآن الكريم، حيث أن من يزورها يرى الكثير من الحالات التي لا يمكن أن يصدقها في عصر التكنولوجيا والانترنت.

وأشارت إلى أن هناك من يتعرض لسحر من أجل قلب حياته إلى جحيم، على سبيل المثال فتاة تعرضت لعمل شيطاني جعلها غير طبيعية، عدا عن الشخصيات المعروفة التي تأتي إلى زيارتها من التخلص من أعمال شريرة.

وأضافت أم يحيى أنها خرجت من المستشفى منذ فترة وجيزة على الرغم من أن الملك الذي يرافقها حذرها بضرورة الاعتناء بصحتها، قائلة إنها في البداية تفتح القرآن لتعرف مم يشكو المريض ومن بعدها يبدأ العلاج ولكنها لا تكتفي بالقرآن فقط وإنما تستعين بالملك الذي يرافقها ليل نهار.

 وأبرزت أن هناك فتاة تعرضت لعمل سفلي فقامت في البداية بفتح القرآن وقراءة آية من آياته لتكتشف عبره ماذا تعاني تلك الفتاة، وشرحت الحالة للمريضة ولكن  نادرا ما تقول من قام بهذا العمل المؤذي إلا إذا أصرت المريضة على معرفة من هو الجاني.

وتابعت أنها تعمل بواسطة الملك الذي يرافقها على فك السحر عن الفتاة، لافتة إلى أن هذا العمل يأخذ الكثير من الجهد، حيث تتحدث إلى الملك وتطلب منه مساعدتها على إنقاذ الفتاة ويتدخل الملك ويخرج السحر من إصبع الفتاة بكل هدوء ويسر وليس كما تصورها بعض الأفلام أو المشعوذون؟

وتعالج الحاجة أم يحيى المرضى من شتى أنحاء العالم، إذ تقول باستمرار لكل من  يزورها إن "من يسعى إلى زيادة الرزق أو إلى إعادة الحبيب الغائب لا يأتي؛ لأن هذا بيد الله سبحانه وتعالى، أنا فقط أساعد المرضى على إعادة حياتهم إلى حالاتهم الطبيعية وأساعدهم على التخلص من الأذى الذي تعرض له".

وبينت أنها تحذر كل من يزورها من سوء قد يتعرض له وفي هذه الحالة تحاول مساعدته لتخفيف وطأة ذلك السوء، موضحة أن اللذين يزورونها من مختلف الطبقات الاجتماعية والثقافية، مؤكدة أن من يظن بأن السحر السفلي وأذية الناس لبعضها البعض هو عمل من الماضي فهو مخطئ تماما لأن هذه الأعمال تزيد يومًا بعد يوم.

وأكدت أن البعض يأتي إليها من أجل التفريق بين زوجين أو حبيبين؛ لكنها ترفض ذلك تماما، وتقول إن الملك الذي يرافقها يتدخل باستمرار من أجل مساعدتها ومساعدة مرضاها، مشيرة إلى أنها تستطيع قراءة أفكار الجالسين معها بكل سهولة.

وأبرزت أنها واجهت الكثير من الحالات الصعبة التي تأخذ في بعض الأحيان أسابيع وشهورا لتشفى وهذا يحصل مع اللذين يعيشون في الخارج لأن المعالجة تتم عبر الهاتف، مضيفة: "لا أنكر أنني في بعض الأحيان أكتشف أن هذا الإنسان يخدع آخر أو ليس صادقا معه منذ اللحظة الأولى وأحاول إيصال المعلومة إلى السائل بطريقة سلسلة وأنصحه بألا يذهب إلى السحرة، البعض منهم يسمع كلامي وآخرون يذهبون ويعودون إلي من جديد نادمين وحول أصعب أنواع السحر فهو السحر الذي يدفن مع الميت عندها لا يمكن لأي كان إنقاذ المريض".

وحول التكلفة المادية لفك السحر تقول أم يحيى: "ليس هناك من تكلفة معينة لأن لك حالة ظروفها وأنا أيضا أقدر ظرف من يأتي إلي فلا أستطيع أن أعامل الثري مثل الفقير".

وعن قارئي، أكدت أم يحيى، أنَّ عالمها يختلف عن عالمهم ولا تحب التطرق بالحديث إلى أي منهم سواء ليلى عبد اللطيف أو مايك فغالي أو ميشال حايك وماغي فرح، مشيرة إلى أن لهم أساليبهم التي تختلف عن أسلوبها شكلا ومضمونا.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاجة أم يحيى تكشف طرق العلاج من السحر والأعمال السفلية الحاجة أم يحيى تكشف طرق العلاج من السحر والأعمال السفلية



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 07:16 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ملاسنة حادة بين نانسي بيلوسي ومذيع "سي إن إن" الشهير

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 09:56 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

ترامب يبحث بناء منصة خاصة له بعد حذف حسابه على "تويتر"

GMT 06:31 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يعتدون على منازل المواطنين غرب سلفيت

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 01:38 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

منظمة عراقية تدرب السيدات على الحرف اليدوية

GMT 07:53 2020 الإثنين ,06 تموز / يوليو

الموت يفجع المطرب اليمني وليد الجيلاني

GMT 07:20 2016 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

التعددية سلاح ذو حدين عربيًا

GMT 22:48 2017 الإثنين ,06 شباط / فبراير

ترامب: إيران تلعب بالنار؟!
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday