المسلسلات التركية تغزو أميركا اللاتينية مهد تيلينوفيلا
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

المسلسلات التركية تغزو أميركا اللاتينية مهد "تيلينوفيلا"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المسلسلات التركية تغزو أميركا اللاتينية مهد "تيلينوفيلا"

تصوير مشهد من مسلسل "ليلة في حزيران"
سانتياغو -أ.ف.ب

 قصة الحب المضطربة بين انور وشهرزاد في المسلسل التركي "الف ليلة وليلة" سحرت المشاهدين التشيليين في ظاهرة تنسحب على بقية دول اميركا اللاتينية مهد مسلسلات "تيلينوفيلا" الشهيرة.

في مقابل المال الذي تحتاجه لمعالجة ابنها المصاب بسرطان الدم، تقبل شهرزاد المهندسة المعمارية والارملة الانيقة، ان تمضي ليلة مع المقاول الثري اونور، فيقع في غرامها في مسلسل فيه الكثير من الاثارة يحطم منذ اشهر الارقام القياسية في مجال المشاهدة.

وقد رفضت محطات التلفزيون الرئيسية عرض المسلسل الا ان محطة "ميغا" الصغيرة قررت ان تبدأ بثه اعتبارا من اذار/مارس في ساعة الذروة  فاصبح المسلسل الذي يحظى باكبر متابعة هذه السنة.

وبعد هذا النجاح، اشترت محطتان اخريان هما "كانال 13" و "تشيليفيجن" حقوق مسلسلات تركية ستبث اعتبارا من كانون الثاني/يناير.

وفي هذه الاثناء اختارت "ميغا "التي اصبحت محطة ناجحة مسلسلين تركيين اخرين هما "فاطمة غول" وايزيل".

 وقد جذبت قصة شهرزاد وانور المشاهدين في كولومبيا وسيعرض المسلسل ايضا في اوروغواي والبرازيل والاكوادور والبيرو. وقد اشترت الارجنتين وبوليفيا هذا المسلسل ايضا.

ويشكل ذلك ضربا موفقا للتلفزيون التركي الذي تسجل مسلسلاته نجاحا كبيرا في عشرات البلدان في اوروبا والشرق الاوسط الا انها المرة الاولى التي تعبر فيها المحيط الاطلسي.

ويوضح عزت بينتون صاحب شركة التوزيع التركية "غلوبال اجنسي"، "احتجنا الى الكثير من الوقت لدخول السوق الاميركية اللاتينية".

ويضيف "نجحنا في ذلك قبل عام، وحققنا نجاحا كبيرا في تشيلي فتح لنا الطريق الى بلدان اخرى، مثل الارجنتين وكولومبيا والبيرو وبوليفيا"، بحسب تصريحات نقلها موقع "تودو تي في نيوز" المتخصص.

ويقول فرانشيسكو فيانويفا نائب مدير شركة التوزيع "سوموس ديستربيوشن" في حديث لوكالة فرانس برس "لقد بعنا 12 مسلسلا الى خمسة بلدان على الاقل في اميركا اللاتينية".

ويضيف "نتوقع ان يزداد الاهتمام بهذه الاعمال وان نتلقى طلبات عدة".

وهو يرى ان ما يميز المسلسل التركي هو عنصر التاريخ وطريقة سرد الاحداث، والعناصر الفنية والتقنية التي تميزه".

وغالبا ما تكون المسلسلات التركية مقتبسة من قصص حب كلاسيكية وتخلو من مشاهد اباحية.

وبحسب فرانشيسكو كورتيس المسؤول عن قطاع المسلسلات في التلفزيون الوطني التشيلي فان "الناس يحبون النمط القديم للمسلسلات العاطفية، والسيناريو التقليدي الذي يظل فيه البطل الطيب يعاني طول الوقت".

وتقول مانويلا غوموشيو مديرة مرصد الاعلام في تشيلي "تروي المسلسلات التركية قصصا رومنسية تقليدية جدا، تنطوي في عمقها على مبادئ انسانية عامة لا يطويها الزمن".

وفي الوقت الذي تنتشر فيه في اميركا اللاتينية المسلسلات المحلية حول قصص تجار المخدرات والمسلسلات الاباحية، تقدم المسلسلات التركية بديلا آخر للباحثين عما يهدئ الاعصاب، بحسب ما يقول الناقد رينيه نارانجو لفرانس برس.

ويضيف "المسلسلات التي تروي قصص تجار المخدرات باتت تنطوي على عنف شديد وعلى مشاهد اباحية جعلت جمهورها الاساسي يهجرها، ولا سيما السيدات فوق سن الخامسة والاربعين اللواتي يشاهدن التلفزيون لاوقات طويلة، وهن يرغبن في الوقوع على شيء من قصص الحب الكلاسيكية".

وقد اصبح ابطال المسلسلات التركية نجوما في تشيلي، وباتت محطات التلفزة تدرج المزيد من هذه المسلسلات في برامجها مدفوعة بالنجاحات الكبيرة التي تلاقيها في صفوف المشاهدين، وسيكون جمهور المسلسلات في تشيلي على موعد قريب مع "السلطان" الذي يروي حياة السلطان العثماني سليمان القانوني الذي حكم واحدة من اكبر امبراطوريات العالم في القرن السادس عشر

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسلسلات التركية تغزو أميركا اللاتينية مهد تيلينوفيلا المسلسلات التركية تغزو أميركا اللاتينية مهد تيلينوفيلا



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 00:06 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يؤكد بإمكاني أنا أيضا أن أعلن عن فوزي بالرئاسة

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 14:53 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أسطورة النصر السعودي ماجد عبدلله يرغب في شراء العالمي

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 05:47 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

فوضي كوندليزا رايس طعم ابتلعته شعوبنا لتفتيت وحدتها

GMT 11:43 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ما هي «خطوط الدفاع» عــن العهد والحكومة؟!
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday