جدة الرئيس الأميركي تقول إنه يتحدث ويفهم عبارات بلغة لو
آخر تحديث GMT 13:31:26
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

جدة الرئيس الأميركي تقول إنه يتحدث ويفهم عبارات بلغة "لو"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جدة الرئيس الأميركي تقول إنه يتحدث ويفهم عبارات بلغة "لو"

الرئيس الأمريكي باراك أوباما وجدته
واشنطن - سليم كرم

تعلم الرئيس الأميركي باراك أوباما، التحدث وفهم العديد من العبارات بلغة "لو" القبلية الغامضة التي يتحدث بها مواطنو إحدى القرى النائية غربي كينيا من خلال والده الذي نشأ في هذه القرية بحسب ما أدلت به جدة الرئيس أوباما لـ "الميل أونلاين"، وتتطلع جدته إلى زيارته لها واستخدام هذه اللغة في أولى زياراته الرسمية إلى كينيا خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وأقدمت زوجة أوباما ميشيل، وبناته ماليا وساشا، على تعلم كيفية الترحيب وإلقاء التحية على أقارب باراك الأفارقة المقربين كالجدة سارة أوباما التي لا تستوعب اللغة الإنجليزية.

وأفادت الجدة سارة قبيل أول زيارة رسمية للرئيس أوباما إلى كينيا في وقت لاحق من هذا الشهر في حديث لـ "الميل أونلاين"، أن باراك يتعلم لغة "لو" لأنه يشعر بانتمائه إلى ذلك المجتمع حتى وإن كان يتولى رئاسة الولايات المتحدة، وأنه بدأ تعلم هذه اللغة منذ أول مرة أتى فيها إلى كينيا منذ أعوام عدة قبل انتخابه عضوًا في مجلس الشيوخ، واستمر في تعلم اللغة التي يتحدث بها وقتما يلتقون.

وتتمتع الجدة سارة أونيانغو أوباما، المعروفة بأنها من أسرة أميركا الأولى بصحة جيدة حتى مع بلوغها (95 عامًا)، وهي تقيم في قرية كوجيلو، القريبة من بحيرة فكتوريا والتي تبعد مسافة 300 ميل من العاصمة الكينية نيروبي.

وأضافت الجدة أنه تم استضافتها مرات عدة في البيت الأبيض، كما دعيت إلى حفل تنصيب أوباما رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية، مشيرة إلى ان أوباما يحرص على تعلم لغة أسرته الذين لا يستوعبون اللغة الإنجليزية، وأنه يصبح عاطفيًا جدًا حينما يلتقي معهم وفي بعض الأحيان تنهمر دموعه.

وكانت زيارة أوباما الأولى إلى كينيا عام 1988 فرصة مناسبة لكي تتحدث إليه الجدة سارة، وتحثه على ضرورة تعلم لغة شيوخ قبيلته، وبالرغم من انشغاله وهو ما تتفهمه الجدة إلا أنها أيضًا ترى بأنه لا يمكن أن يكون في قمة الانشغال بحيث لا يستطيع تعلم لغة موطنه الأصلي.

وعاد أوباما إلى كينيا عام 1992 بصحبة ميشيل التي كانت خطيبته في ذلك الوقت فيما عاود زيارتها مرة أخرى عام 2006 في أول عام له كعضو في مجلس الشيوخ الأميركي.

ويبدو أن الرئيس الأميركي عمل بنصيحة جدته سارة التي كشفت أنها في آخر زيارة لها إلى كندا وتم منحها خلالها شهادة فخرية التقت باراك في البيت الأبيض، وحضر شخصيًا إليها ولاحظت أنه تعلم لغة "لو" عبر طريقة إلقاء التحية عليها، وأن ميشيل وبناتها تعلمن أيضًا لغة "لو" حيث ألقين جميعهن التحية على مستخدمين عبارات مثل "Idhi Nadi" و"Oswore" التي تعني "كيف حالك".

وتحدثت الجدة لوكالة "فرنس برس" أنها تأمل في أن تطهي الطعام له، مضيفة أنه لا يهم ما إذا كان باراك عضوًا في مجلس الشيوخ أم رئيسًا فهو سيحصل على ما أعدته له، وأنها تأمل في أن تقضي كلًا من ماليا (17 عامًا) وساشا (14 عامًا) ليلة برفقتها في منزلها الريفي حيث الطيور البرية وأشجار المانجو ومحاصيل الذرة وأنه لا يوجد حاجز في اللغة بينهما حيث أنها لا تستوعب اللغة الإنجليزية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان أوباما سيزور جدته خلال جولته كما لم يتم التأكد فيما إذا كانت ميشيل وبناتها سيرافقونه في هذه الجولة.

ويذكر أن الأبوين للرئيس أوباما تزوجا عام 1964 ولكنهما انفصلا عن بعضهما عام 1964 بحسب ما أوضح أوباما في مذكراته التي ذكر فيها أن والده رجع إلى كينيا بعد الطلاق فيما زاره مرة واحدة حينما كان باراك يبلغ من العمر (10 أعوام) ويقيم في هاواي، وأن والده توفي في حادث سيارة في كينيا دون أن يري ابنه.

وتأتي أولى زيارات الرئيس أوباما الرسمية إلى كينيا في وقت لاحق من هذا الشهر ضمن قمة ريادة الأعمال في نيروبي ومن بعدها يجري زيارة إلى إثيوبيا لحضور اجتماع للإتحاد الإفريقي.
وساعد أوباما في إنشاء عدد من المدارس في منطقة كوجيلو عبر مؤسسة سارة أوباما، التي عمدت أيضًا على بناء بيوت للأرامل وتوفير منح دراسية للأطفال المحرومين في القرية ما جعل رئيس الولايات المتحدة بطلًا داخل قبيلة "لو" وعبر كينيا، وحمل أطفال كثيرون اسمه في القرية بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة.

وعند سؤال الجدة سارة عن الأحداث الجارية في الولايات المتحدة وجرائم القتل الأخيرة وإطلاق النار على الرجال السود من قبل الشرطة، أفادت أن العنصرية ليست أمرًا جيدًا وكان مفترض اختفاؤها منذ زمن طويل، فلقد تغير العالم وعلى الناس أن يعوا ذلك ويتعايشوا سويًا، في حين أدانت العنف وقتل الشرطة للرجال السود العزل، مشيرة إلى ضرورة احترام حياة وحقوق جميع البشر.

وعن سباق الرئاسة في الولايات المتحدة أبدت الجدة دعمها للمرشحة عن "الحزب الديمقراطي" هيلاري كلينتون التي التقت بها مرات عدة عندما كانت في أميركا، وكذلك في حفل تنصيب أوباما رئيسًا للولايات المتحدة، فهي بحسب ما أوضحت امرأة متفهمة وذكية للغاية.

وتعد الإنجليزية والسواحيلية اللغتين الرسميتين في كينيا على الرغم من وجود 41 لغة أخرى بما فيهم لغة "لو" التي يتحدث بها المواطنون شرقي إفريقيا، في حين يتحدث فيها أفراد قبيلة "لو" البالغ عددهم تقريبا عشرة ملايين غربي كينيا، إضافة إلى أوغندا وجنوب السودان وإثيوبيا وتنزانيا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدة الرئيس الأميركي تقول إنه يتحدث ويفهم عبارات بلغة لو جدة الرئيس الأميركي تقول إنه يتحدث ويفهم عبارات بلغة لو



GMT 10:09 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية
 فلسطين اليوم -

بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 10:00 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 فلسطين اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 10:32 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث تصاميم مسابح خارجية تُناسب المنازل الفخمة

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 07:06 2016 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

فنَان يُقدَم أعمال فنية مميزة من فن تفريغ الورق

GMT 07:23 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

فولكس فاغن تعلن عن سيارتها الحديثة كليًا "أماروك"

GMT 22:39 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات مازدا CX5 2016 في فلسطين

GMT 01:25 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" احتفالًا برأس السنة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday