إسرائيل تستغرب عدم استخدام دمشق الصواريخ الروسية s300 ضدَّ الغارات
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

إسرائيل تستغرب عدم استخدام دمشق الصواريخ الروسية S-300 ضدَّ الغارات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إسرائيل تستغرب عدم استخدام دمشق الصواريخ الروسية S-300 ضدَّ الغارات

أنظمة الدفاع الجوي "بانتسير Pantsir"
دمشق - فلسطين اليوم

أكدت وسائل إعلام سورية وروسية، أن الدفاعات الجوية صدت الهجوم الإسرائيلي يوم الأحد، ووفقا لمتحدث باسم مركز إدارة الدفاعات الوطنية الروسية، موضحاً أن السوريين استخدموا أنظمة الدفاع الجوي "بانتسير Pantsir"، و"بوك Buk". وقد تمكنت إسرائيل من تعطيل وضرب نظام الدفاع الجوي "بانتسير" في الهجوم الذي نفذته يوم الأثنين الماضي. ولكن السؤال هو: لماذا لم تستخدم دمشق أنظمة دفاع S-300 التي زودت بها روسيا سورية في سبتمبر/ أيلول؟

صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، قالت معلقة على ذلك: إن "عدم استخدام نظام دفاع S-300 يعد أمرا غامضا محيرا، ويعزز الصراع الغامض المميت الذي يتكشف في سماء سورية". ففي سبتمبر/ أيلول، أعلنت روسيا أنها ستزود سورية بنظام دفاع S-300، في أعقاب إسقاط الدفاعات الجوية السورية بالخطأ طائرة روسية من طراز Il-20، وقد استخدم السوريون نظام دفاع S-200 لضرب الطائرة الروسية، معتقدين أنها طائرة إسرائيلية خلال غارة على مدينة اللاذقية.

وفي 2 أكتوبر/ تشرين الأول، أعلنت روسيا أنها أكملت تسليم نظام دفاع S-300، وتم إرسال 49 وحدة من المعدات، بما في ذلك الرادارات، ومراقبة المركبات وأربع قاذفات، وفقا لوزير الدفاع سيرغي شوغو. كما تم إرسال أنظمة حربية إلكترونية جديدة إلى سورية، بما في ذلك أنظمة مصممة للسيطرة على منطقة قريبة على بعد 50 كم، ومنطقة بعيدة 200 كم، وهذا من شأنه أن يحمي من الهجمات الإسرائيلية، وفقا لتقرير على موقع جانيس Janes.

ومنذ نشر نظام S-300، انقطعت الهجمات بين أكتوبر/ تشرين الأول، ونهاية ديسمبر/ كانون الأول، ومع ذلك، كانت الدفاعات الروسية يقظة، حيث قالت إن رادراتها تعرضت لتشويش في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني. وقاد ذلك إلى شكوك تفيد بأنه أنظمة الدفاع السورية تم إختبارها عدة مرات بين أكتوبر/ تشرين الثاني، وديسمبر/ كانون الأول.

وأبلغت وسائل الإعلام السورية عن غارة جوية في 25 ديسمبر / كانون الأول، ثم في 12 يناير / كانون الثاني، وتقول سورية إنها تمكنت من إسقاط الصواريخ الإسرائيلية في 12 يناير / كانون الثاني، ولكن يبدو أن البطاريات الثلاث من طراز S-300 ظلت ساكنة.

وجزء من القصة مع الـ S-300، يمكن إدراكه من تقارير وسائل الإعلام الروسية، والتي أكدت أن نظام الدفاع لم يستخدم، أو أشارت إلى غيرها من الأنظمة القديمة المستخدمة.

هل يرجع ذلك لأن السوريين غير مدربين على استخدام النظام؟

أشارت وسائل الإعلام السورية إلى أن الكتائب الثلاث من طراز S-300 PMU-2 كانت نشطة في أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني، وأشار التقرير إلى أن الأخصائيين التقنيين الروس أكملوا إعادة تشكيل النظام لاستبدال الرموز الروسية وترددات الحروف إلى الرموز والرسومات السورية.

ولاحظ مراقبون سوريون أن المشكلة ليست في نظام الدفاع، حيث أشار أحد الخبراء على موقع "تويتر" تحت اسم TomTheBasedCat، إلى أن أولوية الدفاع الجوي السوري اعتراض غالبية القاذفات لتقليل الخطر على المدنيين في الضواحي المحيطة. وفي هذا التحليل ليس هدف سورية استخدام نظام الدفاع لضرب الطائرات الإسرائيلية.

وكانت أنظمة الدفاع السورية استهدفت إسرائيل، ففي مارس/ آذار 2017، استهدفت طائرة S-200  فوق وادي الأردن، بصاروخ "آرو"، وأيضا طائرة "أف 16" كانت عائدة من غارة جوية، في فبراير/ شباط، وتحطمت في شمال إسرائيل، وتم استهداف صاروخ سوري موجه إلى إسرائيل، من الدفاعات الجوية الإسرائيلية، في 26 ديسمبر/ كانون الأول.

ومع وجود نظام S-300  الآن في سورية، السؤال هو لماذا لم يُستخدم؟. يقول توم كات إن "هدفها الدفاع المسرحي ضد أهداف مثل الصورايخ البالستية، وطائرات العدو، وليس لفكرة الدفاع نفسها، كما حدث في ليلة 11 يناير/ كانون الثاني، وفي الأوقات السابقة". وفي هذا التحليل لا تستخدم الدفاعات السورية هذا النظام، لأنه ليس النظام المناسب لوقف مثل هذا التهديد، وستتغير قواعد اللعبة حين تنقل S-300 تجاه الجنوب، لأنه في الواقع يمكنه تعقب واستهداف الطائرات.

وتكهن آخرون بأن مشغلي S-300 غير مدربين بالكامل، وأنهم سيكونون جاهزين بحلول شهر فبراير/ شباط من هذا العام. وإذا لم يعمل نظام الدفاع، سيشكل إحراجا إلى الحكم السوري وحليفه الروسي الذي راهن على شرفه بتوفير نظام لمساعدة سورية في ردع الضربات الجوية.

ويوجد جانب آخر مهم في مناقشة S-300، وهو قيمة العلاقة العامة من امتلاك عمل النظام، وردع الغارات الجوية.

بعد غارة ديسمبر/ كانون الأول، كان هناك انقطاع في مثل هذه الغارات، ولكن بعد ذلك عادت إسرائيل للهجوم في 12 و20 يناير/ كانون الثاني، وقال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، غادي إيسينكوت، في مقابلة إن "الآلاف من الأهداف قد أصيبت في عام 2018 وحده"، وأسقط سلاح الجو 2000 قنبلة على سورية، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز". ويبدو أن هذا يثير مخاوف جدية بشأن الدفاع الجوي السوري وعدم قدرته على ردع الغارات أو اعتراضها أو استخدام تكنولوجيا جديدة أكثر تطورا.

وتدعي تقارير وسائل إعلام سورية مرارا وتكرار، أنها تصدت للصواريخ الإسرائيلية، وتلعب وسائل الإعلام الروسية دورا في دعم ذلك، من خلال وكالة أنباء "تاس"، والتي أدعت في 20 يناير/ كانون الثاتي أن سبع طائرات إسرائيلية تم التصدي لهم، والنقطة هنا هو إظهار أن نظامي "بوك" و"بانتسير" يقومان بواجبهما، حيث يوفران الدفاع الذي صُمّما لأجله.

وإلى جانب ذلك، فإن علامة الاستفهام تبقى حول S-300، فحين تم نشرها صورت على أنها ستغير للعبة، ولكن وكالة أنباء "رويترز" أوضحت أنه في عام 2015، ومرة أخرى في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، أن إسرائيل تدربت على العمل ضد نظام S-300 في اليونان.

وتراقب البلدان الإقليمية وأيضا القوى العالمية، الوضع لأن الصراع السوري ليس فقط مجرد صراع، ولكنه اختبار لنظامي دفاع مختلفين، أحدهما في إسرائيل مرتبط بالتكنولوجيا المتقدمة الإسرائيلية وصناعة الدفاع والحرب، وواحد قدمته روسيا، وستطغى اصداء الحرب الباردة، حين دخلت التكنولوجيا المقدمة من الغرب في معركة مع القوات الإسرائيلية ضد الجيش السوري في عام 1967، و1973، و1982، على ما سيأتي بعد ذلك.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تستغرب عدم استخدام دمشق الصواريخ الروسية s300 ضدَّ الغارات إسرائيل تستغرب عدم استخدام دمشق الصواريخ الروسية s300 ضدَّ الغارات



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday