قيادي في حماس يؤكد وجود تحسن كبير في العلاقة بين الحركة والسعودية
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

قيادي في "حماس" يؤكد وجود تحسن كبير في العلاقة بين الحركة والسعودية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قيادي في "حماس" يؤكد وجود تحسن كبير في العلاقة بين الحركة والسعودية

القيادي في حركة حماس مشير المصري
غزة – محمد حبيب

أكد القيادي في حركة "حماس" والنائب عنها في المجلس التشريعي مشير المصري، حدوث تحسن كبير في العلاقة بين الحركة والمملكة العربية السعودية، بعد زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل إلى الرياض ولقاءه مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

وأوضح المصري، في مقابلة خاصة مع "فلسطين اليوم"، أنّ الزيارة التي أجراها وفد حركة "حماس" برئاسة خالد مشعل إلى المملكة العربي السعودية، واستقباله من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز كانت ناجحة وحققت اهدافها وتعتبر "انفراجة" كبيرة في العلاقات بين حماس والرياض.

وحول تصريح مشعل بشأن فتح صفحة جديدة مع المملكة، وما إذا كان ذلك يعبر عن نقد ذاتي للمرحلة السابقة، أبرز أنّ العلاقة بين "حماس" والدول العربية؛ علاقة طبيعية، وعلاقة انفتاح ومصالح مشتركة، واحتضان للقضية المركزية للأمة، مستدركًا أنّ أي علاقة يشوبها شيء من الارتباك بين الحين؛ ولكنه أكد أنّ أي أمر يخرج عن تلك المصالح؛ خارج عن سياسة الحركة واستراتيجيتها الثابتة في فتح آفاق العلاقات ما بينها وبين الدول والعربية والإسلامية باعتبار أنّ القضية الفلسطينية قضية أمة وقضية كل عربي وكل مسلم.

وأشار إلى أنّ "حماس" معنية بتوطيد العلاقة مع المملكة، معتبرًا أنّ زيارتها شكلت بداية لمرحلة جديدة في العلاقة معها وفتح صفحة جديدة عن المرحلة السابقة التي شابها شيء من الخلل في العلاقة، وعن شرط مصر التخلي عن "الاخوان" مقابل فتح حوار مع "حماس"، لفت إلى أنّه "لم يجر الحديث في هذا الأمر مع أي طرف، ولم يطالبنا فيه أحد وليس من حق أحد أن يفرض أجندته على الحركة، فـ"حماس" متجذرة في تاريخها معروفة بفكرها ووسطيتها وعميقة في انتماءها لفلسطين وتسلحها بالمقاومة في مواجهة العدو".

وفي شأن العلاقة الحالية مع مصر، شدد المصري على أنّ "علاقة "حماس" مع مصر لم تنقطع وجرت اتصالات أخيرًا، ونحن معنيون بترميم هذه العلاقات على قاعدة المصالح المشتركة"، ونفى صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن طلبها وساطة سعودية لها مع مصر، مؤكدًا أنّ قنوات التواصل بينها وبين المسؤولين المصريين سالكة ولم تنقطع ولا تحتاج إلى أية وساطة.

وأضاف أنّ التواصل بين "حماس" والمصريين قائم، وأنه نتيجة لهذا التوصل تم التوافق قبل العيد على فتح معبر رفح لأيام عدة، وأعرب عن أمله في أن يستمر التنسيق والتواصل لمواجهة أي اشكاليات تقع، مردفًا، أما الحديث عن أن "حماس" طلبت وساطة السعودية لتحسين علاقتها مع مصر، فهذا كلام لا أساس له من الصحة في شيء لأنه لا داع له.

وتابع المصري، أنّ "الوفد الذي ضم مشعل وأعضاء المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، وصالح العاروري، ومحمد نزال؛ حظي باستقبال رفيع، وكانت الزيارة مثمرة ولمسنا أنّ هناك استعدادًا سعوديًا لدعم القضية الفلسطينية، وهذا يقطع لسان رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو الذي يدّعي في خطاباته وجود تحالف سعودي مصري إماراتي في المنطقة لحرمان الفلسطينيين من الدعم العربي".

وزاد أنّ نتيجة الواقع العربي المختلط؛ جمدت الجهود من أجل القضية الفلسطينية، وحيدت بعض الدول الكبرى التي يفترض أن تكون على رأس الأمة العربية، وهذه الزيارة تهدف الى إعادة الجهد العربي إلى موضعه الصحيح ودعم فلسطين، مبيّنًا أنّ المملكة العربية السعودية دولة كبيرة وتمتلك من الامكانات والنفوذ السياسي ما يؤهلها إلى أن تكون الداعم الكبير لقضية فلسطين على المستوى السياسي والمعنوي والمادي.

وحول استعدادها للمصالحة مع السلطة الفلسطينية، بيّن المصري أنّ حركة "حماس" على الرغم من أنها تشكل أغلبية برلمانية؛ إلا أنها قدمت الحكومة على كأس من ذهب وتنازلت عنها بالرغم من أحقيتها بها لمنطلق حرصها التام على تحقيق المصالحة الفلسطينية، واعتبر أنّ الفيتو الأميركي والصهيوني الذي يكبل السيد محمود عباس الذي يحول من دون التقدم في ملف المصالحة.

وفي شأن التهدئة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، نوه إلى أنّ الحركة تسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار بناءً على الشروط التي تم الاتفاق عليها التي تتمثل في: فتح المعابر، واعمار غزة، وإيجاد ممر بحري، وعدم فصل الأحداث التي تجري في الضفة عن قطاع غزة، مع التأكيد على الوساطة المصرية، نافيًا أن يكون أي طرف كان تدخل بدلًا عن الوساطة المصرية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادي في حماس يؤكد وجود تحسن كبير في العلاقة بين الحركة والسعودية قيادي في حماس يؤكد وجود تحسن كبير في العلاقة بين الحركة والسعودية



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:20 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

"كيا ستونيك" سيارة بمواصفات قيادة عالية في 2018

GMT 06:05 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 10:00 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس فتتأثر بمشاعر المحيطين بك

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 22:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ولي عهد أبوظبي يلتقي رئيس وزراء اليونان

GMT 09:50 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

المطرب محمد عباس يؤكّد أنّ 2020 عام خير على رامي صبري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday