أزمة العداءة الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا تطل برأسها من جديد
آخر تحديث GMT 08:41:26
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

تواجه إجبارًا على تناول عقار يخفض معدلات هرمون الذكورة

أزمة العداءة الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا تطل برأسها من جديد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أزمة العداءة الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا تطل برأسها من جديد

جنوب أفريقية
القاهرة - محمد عبد المحسن


أعاد قانون ألعاب القوى الجديد، عن فرط إفراز الأندروجين، الأمور الشخصية لعداءة جنوب أفريقيا، كاستر سيمينيا إلى دائرة الضوء مرة أخرى، وهو الأمر الذي قالت عنه في السابق، إنه تسبب في حزنها وإحراجها.

وتواجه البطلة الأولمبية، إجبارها على تناول عقار يخفض معدلات هرمون الذكورة تستوستيرون المرتفعة عن الطبيعي، وهو الأمر الذي يرى الاتحاد الدولي، أنه يمنحها أفضلية غير عادلة.

ولم يكن قانون الاتحاد الدولي الجديد، والذي سيتم تنفيذه بشكل رسمي، مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، موجهًا ضد سيمينيا بشكل شخصي، لكنها ستكون الأكثر تأثرًا به، ليقلص آمالها في الجمع بين لقبي سباقي 800 و1500 متر في بطولة العالم في الدوحة، العام المقبل.

وشهدت مسيرة العداءة الجنوب أفريقية، إثارة للجدل منذ نجاحها في مراحل الشابات في سباق 800 متر في بطولة العالم 2009 في برلين، عندما أحاطت الشكوك بطبيعة جنسها بعد فوزها الساحق.

وأدى ذلك إلى سلسلة من الاختبارات، تبعها تسريبات صحافية بشأن حالتها، وهو الأمر الذي وجدت صعوبة في التعامل معه.

وتحولت في السنوات الأخيرة سيمينيا من مراهقة مضطربة غير معتادة على الاهتمام العام، إلى رياضية واثقة من نفسها وسعيدة للحديث مع وسائل الإعلام في البطولات الكبيرة، بعد منعها من المسابقات لمدة نحو عام، إلى أن وافق الاتحاد الدولي في 2010 على عودتها للمنافسات.

وحصلت سيمينيا على فرصة، بعدما أبطلت محكمة التحكيم الرياضية، لوائح الاتحاد الدولي السابقة، بشأن فرط إفراز الأندروجين، لتفوز باللقبين الأولمبي والعالمي لسباق 800 متر، لكن المناقشات حول حالتها كانت مستمرة دائما.

وتحولت سيمينيا من التعامل مع الأسئلة بشأن حالتها من الصمت المحرج إلى التعامل معها بسخط، من دون الرد بشكل مقنع أو فهم لغضب منافساتها، اللاتي يشعرن أنها تملك أفضلية غير عادلة.

وكان دائمًا هناك تخيل عن روحها المعذبة بشأن الأمر، وفي المقابلة الوحيدة التي تحدثت فيها عن حالتها، عبرت عن خجلها، من الخضوع للاختبارات، للكشف عن جنسها.

وتحدثت مؤخرًا عن حبها للركض قائلة "أشعر أنني حرة عندما أركض, أعتقد أنني أفعل ذلك بسبب حبي للرياضة ولا شيء آخر".

ويوجه قانون الاتحاد الدولي عن فرط إفراز الأندروجين، إلى الرياضيين أصحاب التطور الجنسي المختلف عن الطبيعي، ويغطي السباقات من مسافة 400 متر إلى الميل.

وكتبت في  ردها على قرار الاتحاد الدولي، على حسابها على "تويتر"، تغريدة مشفرة.

وقالت "سلوكك مثل ثمنك ,يوضح مدى قيمتك ,من الرائع أن تبقى ساكتا عندما يتوقع شخص ما غضبك".

ويشعر مدرب سيمينيا السابق، أنه يتم التعامل معها  ممن دون أي أساس، وكأن الأمر عبارة عن مطاردة لساحرة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة العداءة الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا تطل برأسها من جديد أزمة العداءة الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا تطل برأسها من جديد



الفساتين الصيفية تنبض أناقة وتمنحكِ لوكًا مريحًا

إطلالات أنيقة لعيد الأضحى مستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن - فلسطين اليوم
رغم الأجواء الملبّدة التي تخيّم على العالم بسبب جائحة "كورونا" فإن دوقة كمبريدج وفي كل مرّة تطلّ فيها تنجح في رسم الأمل والبسمة خصوصاً بأزيائها الأنيقة التي تختارها بعناية لكل مناسبة تشارك فيها.الفساتين الصيفية من أشهر إطلالات كيت ميدلتون التي تنبض أنوثة وأناقة وستناسبك لعيد الأضحى هذا العام، إذ تمنحك لوكاً عملياً ومريحاً، ويمكن أن تختاريها مزّينة بالنقشات بأسلوب كيت ميدلتون. كيت كررت هذه الصيحة في الفترة الأخيرة، وأدهشتنا بتصاميم عدة تميّزت بهذه الطبعة، مثل الفستان من ماركة Ghost London الذي تميّز بالأزرار الأمامية والكشاكش التي زيّنت الياقة والأطراف وكذلك الأكمام الواسعة. وآخر تألقت به من ماركة & Other Stories تميّز بالورود الملوّنة. ومن النقشات الأقرب إلى قلب كيت أيضاً، البولكا دوت وأطلت بفستان من ماركة Suzannah باللون الأخض...المزيد

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 16:32 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

سيارة"بوني" تعد أول سيارة في تاريخ "هيونداي"

GMT 14:20 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

المدرج الجليدي والمهبط المائي من أغرب مطارات العالم

GMT 20:54 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

وزارة البيئة المصرية تُنقذ ذئب نادر من خطر الإنقراض

GMT 00:00 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الفرنك السويسرى مقابل الدولار الأميركي الجمعة

GMT 08:50 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

بوتشي تنجح في تقديم فلورانسا بلمسة من الحداثة

GMT 13:24 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

أشرف عبدالباقي ينعى والدة مصطفى خاطر

GMT 20:17 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

تعرفي علي طريقة تحضير كعك بودنع الشكولاتة والقهوة

GMT 06:15 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

"إن بي سي نيوز" تخطط لطرد الأميركية ميغن كيلي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday