ميناء غزة قبلة للغزيين الباحثين عن الحياة للترويح عن أنفسهم
آخر تحديث GMT 16:14:38
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

ميناء غزة قبلة للغزيين الباحثين عن الحياة للترويح عن أنفسهم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ميناء غزة قبلة للغزيين الباحثين عن الحياة للترويح عن أنفسهم

ميناء غزة
غزة – فلسطين اليوم

يستقبل ميناء غزة رواده من شمال القطاع حتى جنوبه، بوجه البحر وصوت الموج وسفن تتراقص على سطح الماء ونسمات عليلة فتنعش الزوار وتأخذهم في رحلة من الهدوء والاسترخاء، فبات الميناء قبلة للهاربين من عتمة المنازل الناتجة عن انقطاع التيار الكهربائي المستمر، كما أصبح من الأماكن الترفيهية ذات تذاكر الدخول المرتفعة.

وتجد للحياة على هذه البقعة الصغيرة طعمًا آخر، التي أضاف لها الحصار في عامه الثامن مزيدًا من الضيق والمرارة وداخل لوحة ترسمها الطبيعة بعيدًا عن شوارع المدينة وأزقتها، فهنا تجلس الحاجة أم سعيد الجرجاوي، (55 عامًا)، على كرسي خشبي برفقة ابنها الشاب يحتسيان معًا كوبًا من الشاي الساخن في ظل نسمات الهواء الباردة ويتبادلان الحديث حول يوم مليء بالمشقة لها ولابنها الجامعي كـربة أسرة.

وذكرت الجرجاوي، لصحيفة فلسطينية، أنها تحضر إلى الميناء برفقة أولادها للاستمتاع بهذا المنظر الطبيعي في ظل انقطاع التيار الكهربائي وخاصة أن الدخول إليه مجاني دون تذكرة، مضيفة: كل فرصة تسمح لي التواجد هنا لا أضيعها.

ووصف الشاب مهند ساكن، (27 عامًا)، ميناء غزة بالأجمل في قطاع غزة؛ لجمال بحره وسفنه وخاصة في ظل غلاء ارتفاع أسعار تذاكر زيارة الأماكن الخارجية.

ويختلط هواء الميناء النقي برائحة القهوة والشاي والذرة الساخنة التي يعدّها الباعة أصحاب العربات، وتتعالى أصواتهم كل يحاول تسويق بضاعته بأسلوبه، فالميناء يعد مصدر رزق للكثيرين وذلك لكثرة زواره، وعلى الشاطئ تصطف عشرات السفن، ويجلس أمامه مئات المواطنين الذين يشكون له ما أصابهم من ضيق ويستمدون منه القوة والصلابة للاستمرار في هذه الحياة، من بينهم المواطن سفيان الدواوسة، (53 عامًا)، الذي يزور الميناء يوميًا للترفيه عن نفسه، فهذه جلسة لا تقدر بثمن فهو أجمل مكان في غزة، وفق قوله.

وأشار الدواوسة إلى انقطاع التيار الكهربائي والعتمة التي يسببها يوميًا، مما يدفع المواطنين للفرار إلى الميناء خاصة في الصيف وارتفاع درجات الحرارة عن معدلها، وعلى الكرسي المجاور كان الشاب مصطفى بكرة يجلس مع إخوانه الذين جاؤوا للميناء لاستنشاق هواء نقي، ويشيد بمشروع تطوير البناء من تعشيب للمناطق المحيطة به، وإضافة عدد المقاعد الخشبية، ما ساعد على التواجد فيه بشكل مستمر، ليكون مجهزًا ومؤمنًا للغزيين كبارًا وصغارًا.

وفي كل مكان تجد الأطفال يلهون معًا على دراجاتهم الهوائية وإجراء السباقات فيما بينهم، وبعضهم يلعب بتلك العربات المضيئة التي يدفع مقابل ركوبها رسومًا رمزية لا تتعدى 2 شيكل فقط.

وعلى حافة المكان المخصص للصيادين، يجلس الشاب صبري خضر، (21 عامًا)، برفقة أصدقائه يمارسون هوايتهم في صيد الأسماك، وأوضح "أنا وغيري من الشباب العاطلين عن العمل الذين لا يمكنهم الذهاب للأماكن الخاصة بسبب تذاكرها باهظة الثمن، نأتي للميناء للترويح عن أنفسنا واصطياد السمك واستنشاق الهواء النظيف".

ومع غروب شمس غزة وغيابها داخل ماء البحر تتجلى قدرة الله في جمال هذا المنظر الذي لا يتوقف الزائرين عن تأمله والتقاط الصور له، يبقى هذا الشعب يبحث عن الحياة التي يستحقها وينتظر يومًا تشرق فيه شمس حريته.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميناء غزة قبلة للغزيين الباحثين عن الحياة للترويح عن أنفسهم ميناء غزة قبلة للغزيين الباحثين عن الحياة للترويح عن أنفسهم



أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 07:40 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 فلسطين اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2015 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد يكشف عملية الموساد لاستهداف المشير الجمسي

GMT 07:39 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

أجمل ديكورات "جلسات خارجية" مناسبة لشهر رمضان

GMT 12:46 2018 الثلاثاء ,28 آب / أغسطس

غرفة طولكرم تحصل على ترخيص مركزها

GMT 04:04 2014 السبت ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مي الجداوي تؤكد عدم ملاءمة ورق الحائط لدورات المياه

GMT 22:34 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مراد علمدار يمثل أمام القضاء التركي

GMT 21:46 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

نجوي كرم تدعو جمهورها لمتابعة آرب جوت تالنت
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday