لاجئ سوري يفتتح مطعم للأكلات الدمشقية للتغلب على الواقع
آخر تحديث GMT 10:19:14
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

لاجئ سوري يفتتح مطعم للأكلات الدمشقية للتغلب على الواقع

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - لاجئ سوري يفتتح مطعم للأكلات الدمشقية للتغلب على الواقع

مهند النابلسي
غزة – حنان شبات

افتتح لاجئ سوري يُدعى مهند النابلسي (29 عامًا)، مطعمًا للأكلات الدمشقية، حيث يظهر مهند في المطعم الصغير والذي يظهر متكدسًا بالزبائن، ليشكل بيديه ما لذ وطاب من الفطائر السورية والدمشقية اللذيذة التي يتهافت الزبائن على طلبها.

وصرح النابلسي، لـ"فلسطين اليوم" بأنّ ما دفعه لفتح مطعم خاص بالأكل السوري هو عدم معرفة سكان غزة بالأكلات السورية والدمشقية، خاصة بعد أن سمعوا بها من خلال المسلسلات السورية كالخوالي وليالي الصالحية وباب الحارة وغيرها.

وأوضح أنه تعلم صناعة الفطائر والوجبات السورية من أبيه، حيث كان يملك محلاٌ في دمشق، لافتًا إلى أن السبب الذي دفعه لمغادرة سوريا هي الحرب القائمة في بلده منذ سنوات ورفض التحدث عنها.

كما أشار مهند، إلى أنّه جاء إلى غزة عن طريق مصر في منتصف عام 2013، إلا أنه لايزال يتواصل مع عائلته التي ما زالت تسكن في دمشق بشكل يومي سواء بالاتصال الهاتفي أو من خلال الإنترنت.

ولفت إلى أن تجربته الأولى كانت بفتح مطعم الدمشقي للمأكولات الشامية في حي النصر في غزة، ولكن بسبب بعض المشاكل المادية، إضافة إلى الموقع البعيد نوعًا ما عن الزبائن تم إغلاقه، إلا أن الفكرة بقيت مسيطرة عليه إلى أن تمكن من إعادة فتح مشروعه مرة أخرى تحت اسم مطعم "ياسمين الشام" بالقرب من مفترق السرايا وسط مدينة غزة، والذي يعتبر من أكثر الأماكن حيوية في المدينة .

وأكد مهند، أنّ الأكلات السورية تلقى إقبالاً شديدًا من قبل سكان غزة وبصورة فاقت كل توقعاته، مُبينًا أنواع الفطائر التي يقدمها ومنها الصفيحة باللحمة والمعجوقة والمحمرة الشامية، إضافة إلى فطائر الزعتر والجبنة وغيرها، والتي تُعد أسعارها في متناول الجميع.

وأفاد إلى أن فكرة المطعم مستوحاة من التراث الشامي القديم حجر قديم (فرن)، يعمل على السولار، مُنوهًا إلى أن السولار لا يضر في الأكل الذي يقدمه لزبائنه.

وأوضح مهند، أن عدد العمال في المطعم يصل لأحد عشر عاملاً كلهم فلسطينيون، حيث عبر أحد العاملين الفلسطينيين في المطعم رزق قدوحة، عن سعادته بالعمل مع الشاب السوري مهند في هذا المحل المميز.

لاجئ سوري يفتتح مطعم للأكلات الدمشقية للتغلب على الواقع

كما أكد على أنّ اقبال المواطنين على المطعم فاق المتوقع، وهم سعداء بدرجة كبيرة، وأنّ أسعار الفطائر في متناول جميع المواطنين، إضافة إلى أنّ علاقة العمال مع مهند وعلاقتهم يبعضهم مميزة تصل لحد أنهم يعتبرون أنفسهم أخوة وليس فقط زملاء عمل.

ونوه أحد زبائن المطعم باسل أبو ركبة، أنّ الفكرة جديدة، والطعام السوري معروف بطعمه المميز واللذيذ، مُبينًا أنه من سكان مدينة دير البلح وسط القاع، إلا أنه دائمًا ما يذهب إلى "ياسمين الشام" من أجل الاستمتاع بالمذاق المميز.

أما الشاب فجر زقوت، فعبر عن اعجابه في المطعم وما يقدمه من مأكولات شامية سريعة ولها نكهات خاصة، إضافة إلى أن سرعة تجهيزها، فبعض المواطنين يتناولوها  أثناء عملهم كوجبات سريعة.

لاجئ سوري يفتتح مطعم للأكلات الدمشقية للتغلب على الواقع

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئ سوري يفتتح مطعم للأكلات الدمشقية للتغلب على الواقع لاجئ سوري يفتتح مطعم للأكلات الدمشقية للتغلب على الواقع



أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 08:22 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020
 فلسطين اليوم - أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
 فلسطين اليوم - كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 10:00 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 03:17 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة إيمانويل ماكرون تتبع نظامًا غذائيًّا موسميًّا وصحيًّا

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 10:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 03:40 2014 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

النجمة صوفيا لورين تطرح مذكراتها العاطفيّة الخاصة

GMT 04:26 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

كتاب "استجواب صدام حسين" يروي أحداث الأعوام الأخيرة في حياته

GMT 12:16 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

أول صالون تجميل يستقبل المحجبات في نيويورك

GMT 08:58 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

جديد بولغري شنط من مجموعة "SERPENTI FOREVER "لربيع وصيف 2019

GMT 01:26 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

صناعة الزجاج تُصارع من أجل البقاء في مدينة الخليل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday