الفيليبينيون يحتمون في ملاجىء مع اقتراب اعصار
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

الفيليبينيون يحتمون في ملاجىء مع اقتراب اعصار

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الفيليبينيون يحتمون في ملاجىء مع اقتراب اعصار

فيليبينيون يحتمون في ملاجىء
تاكلوبان ـ أ ف ب

بدأ مئات الاف الفيليبينيون الجمعة يبحثون عن ملجأ في الكنائس والمدارس والمراكز الرياضية تحسبا للاعصار هاغوبيت الذي يقترب من الارخبيل المعتاد اصلا على كوارث تقلبات الطقس.

وقد تكون اكبر عاصفة تجتاح الفيليبين هذه السنة حيث يتوقع ان تلحق اضرارا باكثر من نصف الارخبيل بعد ان خلف الاعصار هايان العنيف قبل سنة الخراب والدمار في مناطق وسط شرق البلاد.

لكن وكالات الارصاد الجوية اصدرت اراء متباينة بشأن مسار هاغوبيت الذي قد يلامس اليابسة مساء السبت او الاحد.

في الانتظار سيتم اجلاء اكثر من خمسمئة الف عائلة مقيمة في شرق الفيليبين، تحديدا في منطقة بيكول، اي نحو 2,5 مليون نسمة على ما اعلنت السلطات.

واوضح المدير الاقليمي للدفاع المدني برناردو اليخندرو انه "تتم حاليا تعبئة كل الموارد" مضيفا ان وسائل نقل السلطات المحلية والجيش وضعت في تصرف عمليات الاجلاء.

وبيكول منطقة زراعية وللصيد البحري تقع الى شمال المناطق الاكثر تضررا باعصار هايان الذي اجتاح الفيليبين في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر 2013، وخلف اكثر من 7350 قتيلا. وكان هايان الذي تشكل في المحيط الهادىء مصحوبا برياح عاتية لم يسبق لها مثيل على اليابسة، وبامواج عملاقة اجتاحت مياهها الساحل.

وفي تاكلوبان احدى المدن الاكثر تضررا لدى مرور هايان، لجأ مئات الاشخاص الى مركز رياضي اليوم الجمعة.

وقالت ريتا فيلادوليد (39 عاما) "تعلمنا مع هايان" مضيفة "ان الجميع يرتعد خوفا".

وقد لجأ سكان اخرون من هذه المدينة الساحلية الواقعة في جزيرة ليتي الى المدارس والكنائس والمباني الاكثر متانة في المدينة، فيما توجه الميسورون الى الفنادق.

وافادت وكالة الارصاد الوطنية باغاسا ان هاغوبيت ضعف قليلا الجمعة مع رياح خفت سرعتها الى 195 كيلومترا في الساعة فيما العاصفة تواصل طريقها في المحيط الهادىء باتجاه الفيليبين.

وخفض  مركز مراقبة الاعاصير المشترك في البحرية الاميركية بدوره مستوى هاغوبيت الجمعة ليتراجع من الاعصار الفائق القوة الى اعصار.

وسيمتد وقع الاعصار على شريط يزيد عرضه عن ستمئة كيلومتر ما يعني ان حوالى 50 مليون شخص مهددون، اي نصف التعداد السكاني، كما قالت وزير الشؤون الاجتماعية كورازون سليمان لوكالة فرانس برس.

واوضحت انه تم الجمعة اجلاء حوالى مئة الف عائلة، اي نصف مليون شخص.

وتوقعت باغاسا ان يكون اعنف اعصار يجتاح الارخبيل هذه السنة. وسيضرب 55 اقليما من اقاليم البلاد ال85، فيما ستمر عين الاعصار في الاقليمين الشرقيين سامار وليتي قبل التوجه نحو وسط الارخبيل.

اما المركز الاميركي فاعتبر انه سيمر في شمال سامار ثم سينحرف نحو الغرب ليجتاز مانيلا التي تعد 12 مليون نسمة.

وفي تموز/يوليو لقي اكثر من مئة شخص حتفهم لدى مرور الاعصار راماسون .

وتتعرض الفيليبين، وهي من البلدان النامية يقدر عدد سكانها بمئة مليون نسمة، بشكل منتظم لكوارث تقلبات الطقس ويجتاحها كل سنة عشرون اعصارا كمعدل وسطي.

والارخبيل غالبا ما يشكل اول كتلة يابسة كبيرة تواجه الاعاصير التي تتشكل في المحيط الهادىء لكن العلماء يعتبرون ان قوة العواصف في السنوات الاخيرة تعود الى التغير المناخي.

وفي كانون الاول/ديسمبر 2012 لقي اكثر من 1900 شخص حتفهم او اعتبروا في عداد المفقودين عندما ضرب الاعصار بوفا جزيرة مينداناو الجنوبية وهي منطقة قلما تتأثر بهذا النوع من تقلبات الطقس.

وفي كانون الاول/ديسمبر 2011 اودت العاصفة المدارية واشي بحياة 1268 شخصا وتسببت بفيضانات كبيرة في مينداناو ايضا.

واعتبرت هايان وبوفا وواشي العواصف الاكثر دموية في العالم في السنوات الثلاث الاخيرة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيليبينيون يحتمون في ملاجىء مع اقتراب اعصار الفيليبينيون يحتمون في ملاجىء مع اقتراب اعصار



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 15:38 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مونشي يتابع بعض اللاعبين الشباب لضمهم إلى روما في الشتاء

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 14:54 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

اسامة حجاج

GMT 02:33 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

الفنانة هبة توفيق تجد نفسها في "شقة عم نجيب"

GMT 01:05 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

سها النجدي مدربة كمال أجسام منذ نعومة أظافرها

GMT 01:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 20:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

نبات "الأوكالبتوس" أفضل علاج لأنفلونزا الصيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday