جاكرتا بدأت بناء سور عظيم لدرء الفيضانات
آخر تحديث GMT 15:12:39
 فلسطين اليوم -
وزارة الصحة الفلسطينية: تسجيل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا مما يرفع عدد الإصابات منذ صباح اليوم إلى 330 حالة وزارة الصحة الإماراتية: تسجيل 402 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 594 حالة شفاء وحالة وفاة واحدة وزارة الصحة الإماراتية: إجراء أكثر من 3 ملايين ونص المليون فحص لفيروس كورونا غوتيرش يعرب عن "صدمته وانزعاجه" من اكتشاف المقابر الجماعية في ليبيا وزارة الصحة الفلسطينيه تعلن تسجيل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا رويترز: 13 قتيلا في الانفجار الذي وقع في مركز طبي شمالي العاصمة الإيرانية طهران الشرطة الإثيوبية تعلن أن انفجارات هزت العاصمة أديس أبابا خلال احتجاجات مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وزارة الخارجية السعودية: تقرير أمين عام الأمم المتحدة بشأن إيران يؤكد ضلوعها المباشر في الهجمات الصاروخية التي استهدفت المملكة وزارة الخارجية السعودية: ما توصل إليه التقرير الدولي لا يترك مجالا للشك أمام المجتمع الدولي حول نوايا إيران العدائية تجاه المملكة والمنطقة العربية والعالم رويترز: الولايات المتحدة تشهد أكبر زيادة يومية بإصابات كورونا منذ بداية الجائحة
أخر الأخبار

جاكرتا بدأت بناء "سور عظيم" لدرء الفيضانات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جاكرتا بدأت بناء "سور عظيم" لدرء الفيضانات

أنابيب في محطة للتحكم بالفيضانات في موقع بناء السور العظيم
جاكرتا - أ ف ب

بدأت العاصمة الاندونيسية جاكرتا بناء "سور عظيم" في البحر هو واحد من اكبر السدود في العالم، لدرء الفيضانات عن المدينة المترامية الاطراف، لكن البعض يشكك في امكانية نجاح المشروع.

والسور الذي سيمتد 35 كلم على طول خليج جاكرتا على الساحل الشمالي للمدينة -16 مترا تحت البحر وسبعة امتار فوقه- هو حجر الزاوية لمشروع طويل الامد تقدر تكلفته بما يفوق 40 مليار دولار، ويتضمن القيام بعمليات ردم للبحر واستحداث جزر.

وسيتخذ مجمل المشروع شكل النسر الاسطوري (غارودا) الشعار الوطني لأندونيسيا. ويتعرض هذا البلد في جنوب شرق آسيا الذي يسوده مناخ استوائي، لفيضانات كبيرة سنويا خلال فصل الامطار. وتقع جاكرتا على ارض غير مستقرة مشبعة بالمياه وتغور فيها رويدا رويدا.

واذا كان الهدف الاساسي "للسور العظيم" الوقاية من الفيضانات، سيتيح المشروع الجديد ايضا اسكان مليون شخص على 17 جزيرة جديدة، في مدينة يناهز عدد سكانها عشرة ملايين نسمة وتكبر باستمرار وتشهد ضغطا سكانيا قويا جدا.

ويعتبر مهندسو المشروع الذي تنفذه الحكومة الاندونيسية بمساعدة خبراء هولنديين، انه الحل الوحيد لحماية جاكرتا على المدى البعيد. وقد بدأ تنفيذ المشروع رسميا الاسبوع الماضي.

وقال بوربا روبرت م. سيانيبار المسؤول في وزارة الاقتصاد التي تأخذ المشروع على عاتقها، "هذه مسألة حياة او موت"، معتبرا ان الفيضانات الكبيرة تهدد حياة مئات الاف الاشخاص اذا لم تتخذ اي اجراءات.

إلا ان البعض يشكك في جدوى هذا المشروع الكبير في بلد تعتبر مشاريعه على صعيد البنى التحتية الجديدة سيئة، على غرار مشروع بناء خط حديد احادي في جاكرتا، الذي ترافق مع قضية فساد كبيرة قبل ست سنوات، وتم تجميده منذ ذلك الحين.

واعتبر المنسق في وزارة الشؤون الاقتصادية شايرول تانجونغ منذ اطلاق "السور الكبير" ان خلافات مع الحكومات المقبلة يمكن ان تؤدي الى تأخير كبير في انجازه.

ويشكك آخرون في الجدوى الشاملة للمشروع، معتبرين من جهة انه لن يمنع غرق المدينة في الارض، وانه مهدد من جهة اخرى بالفساد الناجم عن منح شركات استدراجات عروض في مقابل رشاوي.

وقد ترددت اصداء هذا التحذير في 2007  لدى ظهور نوع جديد من الفيضانات التي اغرقت احياء بكاملها تحت المياه، عندما تخطى المد العالي السدود المقامة لاحتواء مياه البحر، وهي ظاهرة لم تحصل من قبل.

ويمكن تفسيرها بازدياد عمليات ضخ مياه الطبقة الجوفية لتلبية حاجات السكان الذين ازداد عددهم سريعا في السنوات الاخيرة. وادت عمليات الضخ الى خسوف الاراضي، وقد لوحظت هذه الظاهرة في مدن ساحلية اخرى مثل بانكوك وهو شي منه المدينة.

وقد بني بعض احياء الساحل الشمالي لجاكرتا على طبقة من الصلصال الرخو، وتغور 14 سنتيمترا في السنة، مما يعرضها للغرق بضعة امتار تحت مستوى البحر في غضون عقود، كما يقول مسؤولون يشاركون في مشروع السد.

ويعني هذا الخسوف ان الانهار الثلاثة عشرة في جاكرتا قد تغور ايضا تحت مستوى البحر وتتوقف بالتالي عن الجريان، مما يزيد من خطر حصول فيضانات.

وبعد الفيضانات الكبيرة في 2007 التي ارغمت مئات الاف الاشخاص على مغادرة منازلهم، بدأت السلطات في التحضير لهذا المشروع. وسينجز بناؤه على بعد ستة الى ثمانية كيلومترات عن الساحل، بين 2025 و2030، فيما قد يستغرق بناء منازل على الجزر الجديدة عقدا اضافيا.

وسيقام خزان هائل بين الجزر والسد لتخزين طوفان الماء وتجنيب المدينة خطر الفيضان، حسب المشروع.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جاكرتا بدأت بناء سور عظيم لدرء الفيضانات جاكرتا بدأت بناء سور عظيم لدرء الفيضانات



ارتدت ملابس فضية مِن توقيع مُصمّم الأزياء يوسف الجسمي

أجمل إطلالات كيم كارداشيان بالكاجول أو بفساتين السهرة

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تنجح نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان في خطف الأنظار في كل مكان توجد فيه، سواء في إطلالاتهنّ الكاجول أو بفساتين السهرة البراقة والأحب على قلبهنّ، وتحرص كل واحدة منهنّ على اختيار أحدث الصيحات التي تطرحها الماركات العالمية. ولا يغيب التوقيع العربي عن إطلالات كارداشيان، اللاتي لجأن في كثير من المناسبات إلى اختيار فساتين من مصممين عرب؟ كيم كارداشيان تعشق كما شقيقاتها اختيار الماركات العالمية، ولجأت في مناسبات عدة إلى خطف الأنظار بتصاميم حملت توقيع مصممين عرب، أبرزهم عز الدين عليا الذي تألقت من مجموعته بفستان أبيض راقٍ أظهر قوامها الرشيق وخصوصاً خصرها النحيف، كما اختارت من توقيع المصمم نفسه إطلالة كاملة بنقشة الفهد. وبدت ساحرة بفستان أصفر أنيق من تصميم إيلي صعب، وتنوّع كيم في اختيار المصممين العرب، فقد أطلت بفستان فضيّ طو...المزيد

GMT 12:19 2015 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التركمان في فلسطين

GMT 08:22 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

نصائح السفر إلى أوكرانيا لقضاء رحلة مُمتعة

GMT 11:23 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

طريقة تطبيق مكياج سموكي على طريقة نادين نجيم

GMT 05:48 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان يقضيان حياتهما داخل سيارة في رحلات لا تنتهي

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

GMT 06:22 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

أفكار رائعة لتنسيق كوش أفراح مبهجة وجذابة

GMT 18:52 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

"الكنافة" حلوى الملوك الحائرة بين مصر والشام

GMT 17:36 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

النوم 7 ساعات أبسط طرق حل المشاكل بين الزوجين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday