تراجع ولع الإيطاليين بقيادة السيارات مع فرض رسوم للزحام
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

تراجع ولع الإيطاليين بقيادة السيارات مع فرض رسوم للزحام

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تراجع ولع الإيطاليين بقيادة السيارات مع فرض رسوم للزحام

فرض رسوم للزحام في وسط ميلانو
برلين ـ د.ب.أ

لدى الإيطاليين قصة حب طويلة مع المركبات ذات المحركات بدأت بالفيسبا وانتهت بسيارة الفيرارى، غير أنه حدثت ثورة فى وسائل الانتقال بسبب ازدحام المرور فى ميلانو، ثانى أكبر مدينة فى بلادهم، وتسببت فى تخلى الكثيرين منهم عن ركوب السيارات، مفضلين بدائل أخرى مثل المواصلات العامة أو مشاركة الآخرين فى ركوب السيارات. وبات الركاب عازفين عن القيادة إلى داخل وسط مدينة ميلانو بسبب مشروع فرض رسوم على الزحام، على غرار ما يحدث فى لندن، يقضى بدفع خمسة يورو (5ر6 دولار) من جانب قائدى السيارات، الذين يدخلون منطقة أطلق عليها اسم "المنطقة سى".

وقال عمدة ميلانو جيوليانو بيسابيا /65 عاما/ فى مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "امتلاك سيارة لم يعد رمزا للوجاهة الاجتماعية مثلما كان الحال فى السابق، وقد اعتنق الشباب هذه الفكرة على الرغم من صعوبة قبولها من جانب الأجيال الأكبر سنا مثلى أو جيل والدى".

ومنذ إدخال "المنطقة سى" فى يناير 2012 تراجع عدد السيارات، الذى يدخل منطقة وسط ميلانو يوميا من حوالى 130 ألف سيارة إلى 90 ألفا، وخلال الفترة نفسها زاد حجم برنامج المشاركة فى السيارات بالمدينة إلى أكثر من 180 ألف مشترك. وقال داميانو دى سيمينى الرئيس المحلى لجماعة الضغط البيئية "ليجامبينتي": إنه يسمع مزيدا من الأشخاص يقولون له "إننا لا نحتاج إلى سيارة"، وأضاف أن "ميلانو تقوم بعملية نزع السيارات منها بنفسها، وهذا أمر يحدث بالفعل".

وأدلى ما نسبته 80% من سكان ميلانو بأصواتهم لصالح رسوم الزحام فى استفتاء غير ملزم أجرى عام 2011، غير أن الخلافات البيروقراطية والاحتجاجات الشعبية والمعارضات القانونية ضد المشروع أخرت إقامة "المنطقة سى" وفقا لما قاله بيسابيا. وأوضح العمدة، الذى ينتمى إلى يسار الوسط وفاز منذ ثلاثة أعوام بشكل غير متوقع على منافسه المحافظ، الذى كان يشغل المنصب ويسانده رئيس الوزراء السابق سيلفيو بيرلسكونى، أن المتشككين فى رسوم الزحام غيروا رأيهم ووافقوا على فكرته حاليا، مشيرا إلى استطلاع للرأى أجرى العام الماضى، وأشار إلى أن 5ر58% من سكان ميلانو يؤيدون "المنطقة سى".

وأضاف بيسابيا: "فى البداية رغم أننى لم أوافق على مبدأ الرسوم إلا أن تقلص الازدحام المرورى المخيف، الذى كان موجودا فى /المنطقة سى/ أقنع المتشككين بجدوى المشروع، وأنا متأكد تماما أن أى إدارة للمدينة ستأتى من بعدى لن تلغى هذه الرسوم". ومن ناحية أخرى فإن الاتجاهات الاقتصادية على مستوى إيطاليا أثرت بدورها على استخدام السيارات، ففى ظل أكبر ركود تتعرض له البلاد منذ الحرب العالمية الثانية تراجع معدل مبيعات السيارات فى إيطاليا بنسبة نصف ما كان عليه وقت ذروة المبيعات عام 2007، وحل محله مبيعات الدراجات لأول مرة خلال 50 عاما.

 ومع ذلك فليست الأمور وردية فى ميلانو، فيقول المنتقدون: إن "المنطقة سى" تحتاج إلى التوسيع بشكل كبير لحل مشكلات التلوث المزمنة بميلانو، والتى دفعت الاتحاد الأوروبى إلى التهديد بفرض عقوبات اقتصادية على المدينة. ويشير البعض إلى أن الطرق المزدحمة خارج "المنطقة سى" تتاخم الكثير من مدارس ميلانو، وتنتج عنها عوادم تعرض صحة الأطفال للخطر. وفى هذا الصدد قالت آنا جيروميتا من منظمة "آباء ضد العوادم" لـ(د.ب.أ) إن إدارة مدينة ميلانو "غير مسئولة ومجرمة" بسبب رفضها اتخاذ مزيد من الإجراءات للحد من حركة مرور السيارات، على الرغم من وجود دليل على أن مستويات انبعاث عوادم السيارات ما زالت عالية بشكل غير مقبول.

وعلى الرغم من أن رسوم الزحام تعد مغنما لميلانو، حيث تجلب نحو 30 مليون يورو لخزينة المدينة، إلا أن العمدة بيسابيا قال: إن عدة تحديات لوجستية تجعل من عملية توسيع المنطقة غير ممكنة إلا على المدى البعيد. وأضاف أنه من المتوقع أن تحقق بدائل أخرى للانتقال نتائج خلال هذه الفترة، مشيرا إلى إدخال مزيد من مناطق المشاة، والحد من سرعات السيارات وتزايد معدلات المشاركة فى السيارات على أن تشمل الدراجات الكهربائية قريبا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع ولع الإيطاليين بقيادة السيارات مع فرض رسوم للزحام تراجع ولع الإيطاليين بقيادة السيارات مع فرض رسوم للزحام



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 09:01 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يخرج عن صمته ويعلق على قضية "الابتزاز"

GMT 04:08 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

عرض منزل الكشافة البريطاني بادن باول للبيع

GMT 19:20 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة تارا عماد تؤكد أنها لا تحب المكياج

GMT 18:01 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

عالم الأمومة المفخخ

GMT 19:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

نوال الزغبي تصور كليباً من ألبومها الجديد 100 وجع
 
palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday