تقليص عدد العاملين بشركة جنرال موتورز يعرضها للانتقادات
آخر تحديث GMT 21:51:22
 فلسطين اليوم -

تقليص عدد العاملين بشركة جنرال موتورز يعرضها للانتقادات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تقليص عدد العاملين بشركة جنرال موتورز يعرضها للانتقادات

شركة جنرال موتورز
واشنطن - فلسطين اليوم

ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، العديد من الانتقادات لشركة جنرال موتورز بعد صدور تقرير جديد يتحدث بشكل مفصل عن انكماش القوة العاملة للشركة العملاقة للسيارات في السوق الأمريكية.

أوضح ترامب، أن جنرال موتورز كانت في وقت من الأوقات الشركة العملاقة في ديترويت، هي الآن واحدة من أصغر شركات صناعة السيارات هناك، لافتا إلى أنهم قاموا بنقل مصانع رئيسية إلى الصين، قبل أن أصل إلى الرئاسة.

حدث ذلك على الرغم من منحهم مساعدة إنقاذ من الولايات المتحدة. يجب عليهم الآن البدء في العودة إلى أمريكا مرة أخرى.

ووفقا لما نشرته وكالة أنباء بلومبرج قد أظهر أن جنرال موتورز توظف حاليا عددا من العمال الممثلين في النقابات أقل في الولايات المتحدة عن نظيراتها شركتي فورد وفيات كرايسلر للمرة الأولى في تاريخها الممتد إلى 80 عاما من العمل مع النقابة المتحدة لعمال صناعة السيارات بالولايات المتحدة، لا يزال عدد العاملين المشمولين برعاية النقابة لدى جنرال موتورز مستقرا إلى حد ما خلال العقد الماضي. لكن في عام 2014، تم تجاوز العدد من جانب شركة فورد وبعد ذلك من شركة فيات كرايسلر خلال العام الجاري.

وأصبحت جنرال موتورز هدفا للهجوم بشكل متكرر من جانب الرئيس بعدما شن حملة من أجل تنشيط صناعة السيارات بالولايات المتحدة، لكن الشركة تستمر في تقليص إنتاجها المحلي وتنقل عملياتها إلى دول مثل المكسيك والصين.

وانتقد ترامب بشدة المدير التنفيذي للشركة ماري بارا في وقت سابق من هذا العام عندما أعلنت الشركة أنها ستنقل العديد من المصانع في الولايات المتحدة وكندا، مشيرة في ذلك إلى تحول في الطلب، ودفع هذا الإعلان أيضا ترامب إلى التهديد بإلغاء دعم إنتاج السيارات الكهربائية المقدم للشركة.

ويبلغ عمال الشركة العملاقة للسيارات 46 ألف عامل نقابي في تراجع كبير عن ذروتهم التي كانت تبلغ أكثر من 618 ألف عامل قبل أربعة عقود.

لكن الصناعة تدمرت خلال الركود الأخير، وتركت جنرال موتورز آلاف العمال أن يرحلوا عندما أشهرت تقدمت بطلب لحمايتها من الدائنين بعد إشهار إفلاسها في عام 2009.

ومع ذلك، ووفقا لبلومبرج، تضخ جنرال موتورز في عمليات التشغيل بالولايات المتحدة 23 مليار دولار، أي نحو خمسة أمثال ما تنفقه في المكسيك، حيث تبلغ القوة العاملة للشركة نحو ثلث حجم قوتها العاملة في أمريكا.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

اتهام رئيس "أودي" السابق بالتلاعب بنتائج اختبارات العوادم

مميزات سيارة "بورش كايين" 2019 الجديدة كليًا

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقليص عدد العاملين بشركة جنرال موتورز يعرضها للانتقادات تقليص عدد العاملين بشركة جنرال موتورز يعرضها للانتقادات



GMT 18:20 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

جاجوار تعلق تصنيع طرازها الكهربائي I-PACE

GMT 20:59 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

أسعار جيب jeep من الوكيل بتحديث اليوم

GMT 00:36 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على مواعيد أهم مزادات السيارات في مصر خلال 2020

GMT 20:33 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

إستقالة نائب رئيس وحدة العمليات في "نيسان"
 فلسطين اليوم -

تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday