عناوين أهم الأخبار التي وردت في الصحف الإماراتية السبت
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

عناوين أهم الأخبار التي وردت في الصحف الإماراتية السبت

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عناوين أهم الأخبار التي وردت في الصحف الإماراتية السبت

صحف الإمارات
أبوظبي ـ فلسطين اليوم

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالقمة التي عقدت بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير دولة قطر الشقيقة إضافة الى تطورات الساحة السورية وخاصة استعجال التنظيمات الكردية بكشف نواياها بالإعلان عن "فيدرالية الشمال" ومواصلة قوات الاحتلال الاسرائيلي جرائهما بحق الشعب الفلسطيني.

فمن جانبها وتحت عنوان " قمة مباركة " ..قالت صحيفة " البيان " في افتتاحيتها ان القمة بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير دولة قطر تعبر عن علاقات استراتيجية تأسست بين الأشقاء في دول الخليج على مدى التاريخ مثلما تعبر عن فرادة في العلاقات بين الإمارات وقطر ايضا .. علاقات فوق التوصيفات الاعتيادية هكذا كان التاريخ ..

وهكذا أثبتت الأيام وستبقى قوية عميقة بين دولتينا وقيادتينا وشعبينا ادراكاً من الجميع اننا في دول الخليج نمثل حالة فريدة من التفاهم على اساس بنية موحدة سياسياً واجتماعياً متكاتفة ترقب المستقبل بثقة ويقين وهي ذات البنية المزدهرة الآمنة المستقرة التي تجابه التحديات بصلابة عز نظيرها.

واضافت الصحيفة ان العلاقات بين الإمارات وقطر تتجاوز تعبيرات المصالح لأن المصالح المشتركة هنا تأتي نتاجاً طبيعياً لعلاقات تأسست تاريخياً على فهم واحد ومشترك للمنطقة ولحياة شعوبها.. كما ان هذه القمة تعبر في هذا التوقيت بالذات عن رؤية فذة، امام الملفات المشتركة التي يتبناها البلدان من حيث موقفهما من الإرهاب وأمن المنطقة وبقية القضايا وهي مواقف بنيت على تجربة عميقة غايتها صيانة الخليج ودوله وشعوبه وحماية مكتسبات منطقتنا.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها ان العلاقات بين الإمارات وقطر بقيت انموذجاً يحتذى في هذا العالم وهي علاقات ستبقى بذات الروحية التي تعظم التلاقي في ظل عزم قيادتنا على ان تبقى بلادنا ناصية العرب ومحضن آمالهم وتطلعاتهم من أجل عالم عربي أفضل.

من جانبها قالت صحيفة "الخليج" ان التنظيمات الكردية في شمال سوريا استعجلت بالكشف عن نواياها بالإعلان عن "فيدرالية الشمال" بما لا يتوافق مع توجهاتها التي كانت أعلنت عنها في ذروة الأزمة السورية وفي أثناء معاركها ضد "داعش" وتمكنها من تحرير أجزاء واسعة من الشمال السوري المحاذي للحدود التركية من قبضة الإرهاب.

واضافت الصحيفة تحت عنوان " الأكراد والفيدرالية" ان الخطاب الكردي كان آنذاك لا ينم عن نوايا انفصالية أو السعي للخروج من الوطن السوري..

جلّ ما كان يتردد هو السعي لإقامة إدارة مدنية تدير "الأراضي المحررة" في غياب الدولة السورية وسلطتها وتهتم بالأمور الحياتية للمواطنين وتدبير شؤونهم إلى حين عودة الدولة خصوصاً أن مناطق شمال سوريا ليست كردية صافية فهي تضم معظم مكونات الشعب السوري وطوائفه وانتماءاته الدينية والسياسية والإثنية وبالتالي فإن تفرد مكون واحد من المكونات السورية في المنطقة يعتبر خروجاً على الإجماع ولا يعبر عن إرادة شعبيّة.. أما إذا كانت الخطوة تعبيراً عن استغلال فرصة غياب الدولة وضعفها لوضع أحلام الانفصال موضع التطبيق العملي فهذا أمر خطر ستكون له تداعيات غير محمودة العواقب .. ويعتبر استباقاً لنتائج مفاوضات بدأت في جنيف من المفترض أن تحدّد شكل النظام المقبل في سوريا أكان اتحادياً أم لا مركزياً أم الإبقاء على شكل النظام القائم مع لا مركزية إدارية موسعة.. خصوصاً أن المناطق في شمال سوريا الواقعة في يد الأكراد التي تشملها "فيدرالية الشمال" لا تزال تخضع من الناحية الإدارية للسلطة السورية المركزية .. فهناك الإدارات الرسمية التعليمية والصحية والزراعية وغيرها ما زالت تعمل وتتلقى رواتبها من دمشق إضافة إلى تواجد أمني رسمي في العديد من المواقع أي أن علاقات المنطقة مع دمشق لم تنقطع كذلك التنسيق في العديد من الشؤون العسكرية.

وتابعت الصحيفة انه أما إذا كانت الخطوة هي تعبير عن الحنق والغضب إزاء عدم دعوة ممثلي الأكراد في شمال سوريا إلى مؤتمر جنيف إرضاء لتركيا ولوضع الجميع أمام أمر واقع جديد وكوسيلة للضغط على الأمم المتحدة والأطراف الدولية التي تدير المفاوضات فهذا أمر يمكن فهمه شرط ألا يتعدى الأمر ذلك.

ولفتت صحيفة "الخليج" الى ان أية خطوة من جانب أي مكون سوري بالانفصال وبأي شكل وتحت أيّ مسمى في هذه الظروف تعني فتح الأبواب أمام مخططات التقسيم والتفتيت التي تهدّد ليس سوريا فحسب إنما كل المنطقة العربية .. وتعني أيضاً فتح أبواب جهنم أمام حروب كارثية لا يعرف إلا الله مداها تختلط فيها الدينية بالمذهبية بالإثنية تحقيقاً لمخططات تقسيمية كثر الحديث عنها في السنوات الأخيرة ونشرت خرائطها التي تطال أكثر من دولة عربية والتي كانت "الفوضى الخلاقة" إحدى تجليّاتها وكذلك الدفع بالتنظيمات الإرهابية إلى المنطقة العربية كي تعدّ الأرض لحروب طائفية ومذهبية وقد نجحت في ذلك إلى حد بعيد بعدما وجدت من يساعدها ويمدها بما تحتاجه من مؤونة ومدد ووجود.

واكدت الصحيفة انه على أكراد سوريا ألا يرتكبوا خطيئة تاريخية بالانفصال فهم كانوا وما زالوا جزءاً أصيلاً من مكونات الشعب السوري وتاريخه وشاركوا في كل نضالاته ضد الاستعمار وأثروا الثقافة العربية والإسلامية بالعديد من القامات الفكرية والدينية.. وعانوا مثل غيرهم من أبناء الشعب السوري من عسف الأنظمة وظلمها.

وشددت "الخليج" في ختام افتتاحيتها على ان اي خطوة ناقصة وغير مدروسة في حالة غضب قد تثير مخاوف ونقمة كل دول الجوار خصوصا تركيا التي تتربص بالأكراد الدوائر.. كما تثير عاصفة إقليمية هوجاء.

وتحت عنوان "الأرض المحروقة " ..أكدت صحيفة "الوطن" ان فلسطين تبقى قضية العرب المركزية مهما كانت الأحداث التي يمكن أن تمر على المنطقة وهي قضية إنسانية ودولية ..مشددة على ان البحث عن تحرك دولي جديد بات لازماً للتعامل الواجب مع أقدم وأطول أزمة استعصاء على الحل في عصرنا الحديث.

وقالت الصحيفة " أفظع الجرائم الجماعية التي تم ارتكابها بتاريخ البشرية والتي تستهدف الضحايا بشكل جماعي ووقعت زمن الاحتلالات العسكرية والهمجيات التي استقوت بالسلاح وتعني أن يتم الهجوم على منطقة ما واستباحة وقتل وتدمير كل ما يوجد فيها هو ما يقوم به الاحتلال "الإسرائيلي" على مدار الساعة منذ سبعة عقود بحق فلسطين العربية وشعبها وحتى اليوم عبر استهداف شعبها قتلاً وتشريداً وتضييقاً على أبسط مقومات الحياة ونهش الأرض وتدمير المنازل وقطع وحرق المزروعات والتعديات المتواصلة على المقدسات وغير ذلك كثير".

واضافت ان مقومات أي دولة تعتبر متكاملة ولا يمكن تصور قيام دولة بدون أرض أو حدود أو شعب ذات الأمر بالنسبة لأجهزة الدولة السيادية من أمن وجيش وقوات.. إلخ ومن هنا فالاحتلال "الإسرائيلي" لم يبق أي طريقة لنسف أسس قيام الدولة الفلسطينية دون التعدي عليه واستهدافه ومحاولة نسفه من الوجود فالاستيطان ينهش الأرض عبر استيطانه المتواصل للإتيان على ما تبقى من الأراضي التي يقر العالم أجمع بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة سيدة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.. ذات الأمر بمحاولة دفع الفلسطينيين للنزوح المتواصل عبر التضييق عليهم بجميع الطرق من قتل وحصار اقتصادي وتعد وانتهاكات كل هذا مصحوباً بتأكيد الاحتلال على رفض فكرة "حل الدولتين" في كل مناسبة.

وتابعت الصحيفة ان جموح الاحتلال ومراميه الحقيقية لم تقف هنا بل تعدتها إلى ما يفترض أن يكون حقاً للدولة في حال قيامها فهو يناور ويضع شروطاً تعجيزية وغير مقبولة من قبيل "دولة فلسطينية منزوعة السلاح" أو "منع تشكيل قوة فلسطينية لحفظ الأمن" وهو ما أكده رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في أكثر من مناسبة وفي جميع الحالات فإن مواقف الاحتلال ليست جديدة ولا غريبة عن كيان عنصري قاتل مكشوف ومعروف النوايا منذ عقود.

واضافت ان الجرائم المصنفة جرائم حرب وإبادة وضد البشرية لا تستثني شيئاً في فلسطين المحتلة فالمقدسات تتعرض لمختلف أنواع التدنيس والتهويد مع ما يعكسه هذا من استخفاف بالمشاعر تلك المقدسات التي تتعلق بها قلوب مليار ونصف مليار مسلم في كافة أنحاء المعمورة وذات الحال بالنسبة للمقدسات المسيحية والتي تتعرض بدورها لجرائم المستوطنين تضييقاً وحرقاً وتعديات.. وكل المحاولات فشلت لعدم وجود ما يمكن أن يلزم الاحتلال بالكف عن جرائمه، فالمفاوضات التي أخذت من عمر القضية ربع قرن فشلت وإلزام الكيان بالقرارات الدولية لا فاعلية له والدعوات العالمية لإنهاء الاحتلال قوبلت باستخفاف وتجاهل، وفوق هذا يكمن التبرير من قبل بعض دول العالم لما تقوم به "إسرائيل" والذي يشجعها على بغيها وتعدياتها وارتكاب المزيد.

وقالت "الوطن" ان العالم استنفد بدوره جميع المساعي الدبلوماسية والسلمية الساعية لإنهاء الاحتلال الأطول في العصر الحديث ومنح الفلسطينيين حقوقهم ليعيشوا حياة كريمة في عصر رفع القيم الإنسانية ومحاربة الإرهاب.. وآن الوقت ان يتحرك العالم والعدالة الدولية لإنصافهم ومنع الكيان المحتل من الغي في مزيد من المجازر التي يدفع الفلسطينيون ثمنها من دمهم وحاضرهم ومستقبلهم فالحق لا يموت ورخاء البشرية ذاته رهن بإنهاء الظلم والإرهاب.. وكل مايرتكبه المحتل إرهاب بحق الحياة ذاتها فالموضوع يتعلق بحقوق شعب كامل، ويدعمه دم الفلسطينيين النازف منذ عقود طويلة تأكيداً لحقهم ومستقبل أجيالهم بوطن حر سيد مستقل.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عناوين أهم الأخبار التي وردت في الصحف الإماراتية السبت عناوين أهم الأخبار التي وردت في الصحف الإماراتية السبت



هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 08:15 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

"موديز"تؤكّد أن دول الخليج ستحتاج عامين لتعافي اقتصادها

GMT 13:01 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

أحدث صيحات موضة السراويل مخمل خلال شتاء 2021

GMT 14:30 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 13:04 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

الموت كتكتيك أيدولوجيّ

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

ألبرتو دل ريو يكشف عن موعد اعتزاله المصارعة

GMT 00:43 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

صناعة الصدف مهنة تبقى شاهدة على التاريخ في فلسطين

GMT 09:08 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال قرر نقل حاجز "الولجة" إلى عمق أراضي القرية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday