عناوين أهم الأخبار الصادرة في صحف الإمارات الثلاثاء
آخر تحديث GMT 09:46:33
 فلسطين اليوم -

عناوين أهم الأخبار الصادرة في صحف الإمارات الثلاثاء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عناوين أهم الأخبار الصادرة في صحف الإمارات الثلاثاء

صحف الإمارات
أبوظبي ـ فلسطين اليوم

اهتمت صحف الإمارات في إفتتاحياتها الصادرة صباح اليوم بعدة موضوعات تتعلق بمناورات وألاعيب الانقلابيين في مباحثات الكويت .. وقرار حركة النهضة" التونسية التحول إلى حزب سياسي مدني يختص فقط بالعمل السياسي ولا يمارس العمل الدعوي الديني .

فتحت عنوان "اليمن بين الحرب والسلام" .. قالت صحيفة "البيان" إن المباحثات في الكويت حول اليمن تعرقلت وتعقدت وتشعبت وتوقفت واستؤنفت ثم توقفت وهي الآن في طريقها للاستئناف والسبب في ذلك كله مناورات وألاعيب الانقلابيين الذين لا يريدون الالتزام بالقرارات الدولية ويصرون على تأمين مستقبلهم بالتمسك في السلطة ذلك أنهم يعرفون ويشعرون بحجم ما ارتكبوا من جرائم في حق اليمن وشعبه .

ومضت الصحيفة تقول "لهذا فهم يخشون على مستقبلهم بعد عودة الشرعية ويريدون السلطة لتأمين أنفسهم بينما وفد الشرعية يطالب بضمانات على التزامهم بالقرارات الدولية وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 2216 والالتزام ببنود الأجندة المتفق عليها في بداية إنطلاق المباحثات في الكويت حول تسليم السلاح والإفراج عن المعتقلين وفك الحصار .. وغيرها" .

وأكدت أن ما يطالب به الانقلابيون في مباحثات الكويت يناقض تماما ما يفعلونه على الساحة في اليمن كل يوم فهم يريدون السلطة ليضمنوا أمنهم وسلامتهم وفي نفس الوقت لا تهمهم سلامة وأمن الشعب اليمني ولا حياته كلها فهم يخرقون الهدنة كل يوم ويهاجمون اليمنيين الأبرياء العزل وها هم ينتظرون بالأمس عودة وفد الحكومة لمباحثات السلام في الكويت يشنون هجمات صاروخية على مدينة تعز أدت لسقوط ضحايا أبرياء ويمنعون الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والأدوات الطبية الحيوية من الوصول لليمنيين العزل المحاصرين .

من جانبها قالت صحيفة "الوطن" إن التفجيرات الإرهابية التي تستهدف عدن وغيرها من المناطق المحررة بين الحين والآخر هي جزء من أساليب الغدر التي يمتهنها الجبناء ويعتمدونها والتي سقط فيها عدد من الشهداء والجرحى تدفع اليمنيين أكثر لتحقيق أهدافهم المشروعة بإنهاء كافة مفاعيل الانقلاب وبسط الشرعية وفق إرادة شعبه المدعومة بالقرارات الدولية ودول التعاون التي سارعت لدعم الشقيق في محنته وتكفلت بدعمه على كافة الصعد وكذلك مخرجات الحوار اليمني التي بينت رفض اليمنيين للتصرفات والمرامي المشينة التي حاولت بعض الفئات المنفلتة القيام بها والاستعداد للصمود والتضحية في سبيل بقاء اليمن عزيزا لأهله وحاضنته العربية الخليجية الأصيلة .

وأضافت في إفتتاحيتها بعنوان "الإرهاب نحو الاندثار" أن الانقلابيين استنفذوا كافة محاولاتهم الخبيثة وبات مكرهم مفضوحا وفاشلا ويتحطم على صخرة ثبات الشعب اليمني الرافض لجموحهم وتمسكه بأهدافه وقيادته الشرعية فأغلب اليمن اليوم ينعم بشمس التحرير وألاعيب وفد الانقلابيين في مفاوضات الكويت لم ولن تجدي وهي القائمة على المناورات ومحاولات التسويف والمماطلة بهدف تمرير مطالب غير مشروعة لتحقيق نوايا فشلت بها مليشيات الشر والتمرد في الميدان .

وأكدت في ختام إفتتاحيتها أن الشرعية تترسخ ويزداد صمود وبأس الشعب اليمني وتصميمه على تحقيق الغد المشرق لأبنائه بعيدا عن الانقلابات والطغيان وسيبقى عصيا على أجندات الشر والمحاولات السامة العدائية من إيران ومحاولاتها العبث باليمن كما سبق وعملت في سوريا والعراق ولبنان وسينزوي طباخ السم الفارسي فاشلا يلملم أذيال الخيبة والانهزام مهما حاول عبر أذرعه وبيادقه المتقدمة القيام بالجرائم والقتل والتنكيل وإلحاق المآسي وسوف تنتصر إرادة الشعب اليمني الذي يعد للتوجه إلى مستقبلا لجميع أبنائه وبقائه عصيا على النوايا والمخططات والأجندات التي تريده بغير وجهه الحقيقي وأصالته وإرادته .

وفي موضوع آخر بعنوان "الإسلام السياسي الديمقراطي".. كتبت صحيفة "الخليج" قائلة .. إذا ثبت أن "حركة النهضة" التونسية قررت التحول إلى حزب سياسي مدني يختص فقط بالعمل السياسي ولا يمارس العمل الدعوي الديني وأنها تؤمن بالديمقراطية ومن أركانها التعددية والحرية وأنها قطعت نهائيا العلاقة مع الفكر الإخواني الملتبس ..فإنها تكون قد شقت مجرى جديدا مختلفا في تاريخ حركات الإسلام السياسي التي عرفتها المنطقة منذ تأسيس جماعة الإخوان عام 1928 وما تبعها من حركات مماثلة اشتقت لنفسها طريقا يتخذ من الإسلام نهجا توظفه لغايات سياسية وكثيرا ما كانت ممارسات هذه الحركات تثير الشبهات في توجهاتها ومراميها خصوصا أنها كانت تتخذ من عواصم غربية مرتكزا لنشاطها السياسي والدعوي ولقيت في أحايين كثيرة دعما من أجهزة مخابراتية كانت تعمل ضد دول عربية.

كما أن جماعات الإسلام السياسي في معظمها كانت تستخدم العمل الدعوي في المساجد والجمعيات الخيرية التي تشرف عليها وخصوصا خلال السنوات الأخيرة منبرا لنشر أفكار هدامة أو تخدم الجماعات الإرهابية .

وأشارت الصحيفة إلى أن حركة النهضة التونسية قررت وفق ما ذكر مؤسسها راشد الغنوشي أن تخرج من تحت عباءة الإسلام السياسي وتتخلى عن مرجعيتها الإخوانية وأن تلتزم الديمقراطية و"ألا يتم توظيف الدين لغايات سياسية أو أن يكون رهينة للسياسة" .. يدل على مراجعة فكرية حقيقية على ضوء تجربة الحركة التي تأسست عام 1972 ومارست العمل السياسي السري حتى قيام الثورة الشعبية ضد الرئيس السابق زين العابدين بن علي ثم على ضوء تجربتها في الحكم بعد ذلك وما علق بها من شكوك حول دورها في تعظيم دور الجماعات المتطرفة وعمليات الاغتيال السياسي ثم ما خلصت إليه من دروس ونتائج خلال تلك الفترة .. وفي مرحلة ارتكبت فيها جماعات الإسلام السياسي وتحديدا الإخوان في مصر وتركيا أخطاء وخطايا من أخطرها محاولة ضرب الوحدة الوطنية وإقصاء القوى السياسية الأخرى والسعي للاستفراد بالحكم بعد أن استخدمت الديمقراطية سلما للوصول إلى السلطة .

وخلصت "الخليج" في ختام إفتتاحيتها إلى القول "إذا كانت حركة النهضة غيرت جلدها فقط كي تظهر بوجه ديمقراطي وتقدمي ولم تغير نهجها وفكرها وسلوكها فهي لن تنجح لأنها تمارس شكلا من أشكال التقية السياسية لن تنطلي على الجماهير التونسية .. أما إذا كان إنتقالها من موقع إلى موقع آخر نتيجة مراجعة فكرية وقناعة بعدمية البقاء رهينة فكر إخواني ملتبس يشكل قاعدة للتخريب ويخدم أجندات مشبوهة فإنها بذلك تكون قدمت صك براءتها وقدمت نفسها نموذجا لعملية تغيير تخرج بالفكر من التزمت والتقوقع والجمود إلى أفق الحرية والديمقراطية الرحب" .

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عناوين أهم الأخبار الصادرة في صحف الإمارات الثلاثاء عناوين أهم الأخبار الصادرة في صحف الإمارات الثلاثاء



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday