أكثر من ثلثي خريجي الجامعات عاطلين عن العمل
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

أكثر من ثلثي خريجي الجامعات عاطلين عن العمل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أكثر من ثلثي خريجي الجامعات عاطلين عن العمل

خريجي الجامعات
رام الله - فلسطين اليوم

محمد هاشم (24 عاماً) شاب تخرج من جامعة بيرزيت، ونال البكالوريوس في الصحافة، ولكنه لم يجد وظيفة له عقب التخرج، ليبحث عن أي مجال يمكن أن يعمل به، وحين ضاقت به السبل، اضطر للعمل في عمارة سكنية، في التنظيف.

 

قصة محمد لا تختلف كثيراً عن آلاف الشبان الجامعيين الذين سهروا الليالي وأنهكوا ذويهم اقتصادياً، ليحصلوا أخيراً على شهادة جامعية، ولكنهم يصطدمون بواقع مؤلم، يتمثل في ارتفاع نسبة البطالة في صفوف الخريجين الجامعيين.

 

محمد لا يخفي احباطه وحالة اليأس التي يعيشها في ظل اضطراره إلى العمل في وظيفة ينظر لها المجتمع بنظرة سلبية، ولكنه مجبر على العمل، فهو مضطر لتسديد أموالاً اضطر والده لاستدانتها ليكمل تعليمه.

 

ويقول محمد: 12 عاماً في المدرسة، وبعدها 4 سنوات في الجامعة، أضعت 16 عاماً من عمري، وأخيراً أعمل في وظيفة بإمكان أي أحد أن يعمل بها، فهي لا تحتاج لا دراسة ولا ثقافة ولا حتى خبرة.

 

ويضيف: لا يوجد لدي واسطة حتى أتعين في إحدى الوظائف الحكومية، أو في القطاع الأهلي، فالوظيفة في فلسطين تحتاج إلى واسطات، وغير ذلك فإنك مجبر على العمل في أية وظيفة.

 

وتقول ارقام غير الرسمية، أن قرابة 70% من العاطلين عن العمل في السوق الفلسطينية، هم من حملة الشهادات الجامعية، فيما تبلغ نسبة العاطلين عن العمل ممن هم دون هذه الدرجة العلمية 30% فقط.

 

ولكن لجهاز الاحصاء المركزي، إحصائية أخرى، تقول أن نسبة العاطلين عن العمل من حملة شهادات البكالوريوس عام 2014 هي 61%، بعد أن كانت 46% عام 2012.

 

وفي هذا الصدد، قال وكيل وزارة العمل، د. ناصر قطامي إن السوق الفلسطينية سوق صغيرة، ولا يوجد فيها عديد فرص العمل، مشيراً إلى أن الحكومة هي الموظف الأكبر.

 

وأكد د. قطامي أن التحدي الأكبر الذي تواجهه وزارة العمل والحكومة، هو خلق فرص عمل بديلة لحوالي 45 ألف خريج سنوياً، يدرسون تخصصات لا يحتاجها جميعاً السوق.

 

وأضاف د. قطامي: لا يوجد فرص عمل تلائم دراسة الالاف، مؤكداً أن السوق الفلسطينية لا تستطيع استيعاب أكثر من 15 ألف خريج كحد أقصى، ولكن هناك أكثر من 30 ألف خريج سنوياً، لا يجدون فرص عمل لهم.

 

من ناحيته، أكد الخبير الاقتصادي، د. محمود أبو عين إن المجتمع الفلسطيني يعاني من صغر سوق الوظائف، والاقبال الكبير على التخصصات غير المهنية.

 

وأضاف د. أبو عين: الشعب الفلسطيني يريد أن يصبح طبيباً أو مهندساً أو محامياً أو صحفياً أو معلما في مدرسة أو موظفاً في بنك أو مؤسسة، ولا يريد الأهل أن يتعلم أبناءهم الحدادة أو النجارة أو غيرها من المهن اليدوية، وهذه الأمور تزيد من البطالة في ثفوف الخريجين.

 

وشدد د. أبو عين على ضرورة أن يكون هناك نقاش حقيقي بوقف بعض التخصصات في الجامعات، والتي تشهد أعداد خريجين كبيرة، ولا يستوعب السوق أكثر من 10% منهم.

 

وقال د. أبو عين إن الحل يتمثل في أن تقوم الحكومة بالعمل الجدي عن إيجاد أرضية ملائمة للعمل المهني، وفتح استثمارات جديدة، ووضع خطط اقتصادية، ودعم الاقتصاد المحلي ورجال الأعمال من خلال منحهم التسهيلات اللازمة لفتح أبواب جديدة للعمل

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكثر من ثلثي خريجي الجامعات عاطلين عن العمل أكثر من ثلثي خريجي الجامعات عاطلين عن العمل



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 14:30 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تفادي حقن الجلوتاثيون للتبييض

GMT 10:25 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفى على نوع جسمك وابدأى بـ الريجيم الصحيح
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday