العالم الإسلامي يحتل مراكز متأخرة في محو الأمية
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

العالم الإسلامي يحتل مراكز متأخرة في محو الأمية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - العالم الإسلامي يحتل مراكز متأخرة في محو الأمية

محو الأمية
جدة ـ وفا

كشف تقرير حديث عن 'تفشٍ مذهل' للأمية في العالم الإسلامي، لا تقل نسبتها عن 40 في المائة (مع تفاوت النسب في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي)، وهو ما يعني وجود مئات الملايين من الأميين في الدول الإسلامية، وخاصة من الإناث.

وقال التقرير، الذي نشرته وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا)، إن دول 'التعاون الإسلامي' تأتي في مراكز متأخرة جدا عن المعدل العالمي لمحو أمية البالغين بـ73 في المائة، وهو أقل من المتوسط العالمي 82 في المائة ومعدل الدول النامية غير الأعضاء في المنظمة 85 في المائة، وفقا لإحصاءات 2013م.

وأوضح التقرير أن معدلات الأمية في العالم الإسلامي تتراوح بين 40 في المائة بين الذكور و65 في المائة بين الإناث، وأن نسبة الأمية في البوادي والأرياف تزيد عنها في المدن والحواضر بما يزيد عن 10 في المائة، ما يشكل معضلة كبيرة تعوق التنمية، وتؤثر إلى حد بعيد في إضعاف قدرات المجتمع على النهوض، وبناء الاقتصاد القوي المتنامي وتحقيق الأهداف الإنمانية للألفية، وفقا للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).

وفي ذات السياق، توقع تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) انخفاضا طفيفا في عدد الأميين في العالم من 774 مليون في 2011م إلى 743 مليون (نسبة كبيرة منهم في العالم الإسلامي) 2015م.

وأظهر التقرير أن خمس دول أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي توجد ضمن قائمة 2011م لـ10 دول تشكل مجتمعة ما نسبته 72 في المائة من العدد الإجمالي للأميين الكبار في العالم، وتلك الدول الخمس يتواجد فيها ما يزيد عن 160 مليون، بالإضافة إلى تفشي الأمية لدى عشرات الملايين من المسلمين في دول تضمنتها القائمة غير أعضاء في المنظمة.

ويعد معدل محو أمية البالغين مؤشرا على مدى فعالية النظام التعليمي، إذ يقيس جودة التعليم ولا سيما القدرة على القراءة والكتابة، وفقا لما جاء في الخطة العشرية الثانية 2015-2025م لمنظمة التعاون الإسلامي.

وأوضح التقرير أنه رغم الجهود المبذولة على الصعيد الحكومي وعلى مستوى المجتمع الأهلي، فإن عددا قليلا من دول التعاون الإسلامي استطاعت أن تمحو الأمية فيها أو تخفضها إلى نسب متدنية.

وحسب بيانات اليونسكو، فإن عدد الأميين في الدول العربية (كلها أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي) انخفض من 52 إلى 48 مليون نسمة خلال الفترة من 2005 إلى 2011م، وهي أسرع زيادة في معدلات محو الأمية بين الكبار منذ 1990م.

وجاءت منطقة جنوب وغرب آسيا في المرتبة الثانية من حيث سرعة ارتفاع معدلات محو أمية الكبار فيها، إذ ظل عدد الأميين من الكبار ثابتا بما يزيد بقليل على 400 مليون نسمة، أما في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى فقد زاد عدد الأميين من الكبار بنسبة 37 في المائة منذ عام 1990م، حيث بلغ عددهم 182 مليون نسمة في عام 2011م.

وفي مجال التكافؤ بين الجنسين، أشار التقرير إلى أنه يتوقع أن ينجح 30 بلدا بينها دول في منظمة التعاون الإسلامي من أصل 61 تتوافر عنها بيانات في هذا المجال، في تحقيق التكافؤ بين الجنسين فيما يتعلق بمحو أمية الكبار بحلول 2015م، رغم عدم إحراز أي تقدم باتجاه خفض نسبة النساء منذ عام 1990م والتي تشكل ثلثي العدد الإجمالي للأميين الكبار.

ولا تزال مؤشرات محو الأمية غير مشجعة، خاصة وأن هناك 57 مليون طفل في العالم (منهم عدد كبير في العالم الإسلامي) خارج صفوف الدراسة وهو ما يشكل عبئا قادما على معدلات الأمية على المدى البعيد.

وقال مدير الإيسيسكو ا عبد العزيز التويجري، في تصريحات سابقة  إن 'الأمية لا تزال تشكل تحديا حقيقيا للعالم الإسلامي يعرقل النهوض بالمجتمعات الإسلامية من النواحي كافة'، مشيرا إلى أن 'الأمية في جل الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي, تبلغ مستويات خطيرة تعوق التنمية المستدامة، وتنعكس سلبا على الجهود التي تبذلها الحكومات في هذه المجالات'.

وحسب التعاليم الإسلامية 'يعد محو الأمية واجبا شرعيا والتزاما أخلاقيا ورسالة حضارية ومسؤولية اجتماعية، يتطلب مساهمة جميع فئات المجتمع من حكومات، ومنظمات وجمعيات مدنية، ومنظمات دولية ومنظمات مهنية ونقابات في القضاء على الآفة'، وفقا للتويجري الذي أكد ضرورة 'اعتبار محو الأمية أولوية دائمة في البلدان الإسلامية، والتزاما وطنيا تحشد الجهود وتعبأ الطاقات للوفاء به في آجال محددة'.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم الإسلامي يحتل مراكز متأخرة في محو الأمية العالم الإسلامي يحتل مراكز متأخرة في محو الأمية



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 15:38 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مونشي يتابع بعض اللاعبين الشباب لضمهم إلى روما في الشتاء

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 14:54 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

اسامة حجاج

GMT 02:33 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

الفنانة هبة توفيق تجد نفسها في "شقة عم نجيب"

GMT 01:05 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

سها النجدي مدربة كمال أجسام منذ نعومة أظافرها

GMT 01:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 20:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

نبات "الأوكالبتوس" أفضل علاج لأنفلونزا الصيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday