المبادىء الاثنتي عشرة سياسة تعظيم الملك في تايلاند
آخر تحديث GMT 16:24:27
 فلسطين اليوم -

"المبادىء الاثنتي عشرة" سياسة تعظيم الملك في تايلاند

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "المبادىء الاثنتي عشرة" سياسة تعظيم الملك في تايلاند

طالبات بانكوك خلفهن صورة الاميرة
بانكوك - أ.ف.ب

يعتمد المجلس العسكري الحاكم في تايلاند القمع حينا و"التربية" حينا اخر، وسيلة لحماية الحكم الملكي المبني على تمجيد الملك المريض الذي احتفل للتو بعيد ميلاد السابع والثمانين.

فعلى غرار كل اسبوع، ينتظم الفتيان والفتيات بالزي الموحد امام صور للملك بهوميبول ادولياديج ولبوذا، مرددين نشيدا تتوارثه الاجيال في تايلاند.

وعزز المجلس العسكري الحاكم بعد استلامه مقاليد السلطة في انقلاب قبل ستة اشهر، مكانة الملك في المناهج الدراسية، بالتوازي مع تشديد القبضة حيال من يتهمون بالاساءة للذات الملكية.

وتتحدث كتب التاريخ اصلا عن دور اساسي اضطلع به الملك واسلافه من اسرة شاكري في تنمية البلاد التي حكموها منذ القرن الثامن عشر، لكن البرامج الدراسية الجديدة تنطوي على "اثنتي عشرة قيمة" اخلاقية تشير الى رغبة العسكريين في الذهاب بعيدا في هذا الاتجاه.

على مدخل مدرسة ساتريويتهايا المرموقة المجاورة للقصر الملكي، علقت هذه المبادئ على لوحة كبيرة خضراء، كما في سائر مناطق البلاد، بطلب من المجلس العسكري.

ويقول البند الاول فيها "احب أمتك، والدين والملك"، اما السابع فيذهب مباشرة الى جوهر القضية "تعلم الديموقراطية الحقيقة مع وجود ملك على رأس الدولة"، ويذهب البند التاسع ابعد "قم بالاعمال الصالحة كما يعلمك الملك".

اما سائر البنود فتدور حول النزاهة والصبر والعمل الدؤوب والحفاظ على التقاليد وتطوير القدرة على ضبط النفس.

وتدور حصة التربية المدنية الاسبوعية في المدارس على هذه المبادئ المشروحة بحسب ما تعلمه المدرسون من ورشات عمل نظمت في الآونة الاخيرة.

وتقول المدرسة بوناوان العاملة في هذه المدرسة المخصصة للاناث "القيم الاثنتي عشرة، تشكل هوية تايلاند، ومن شأنها ان تجعل منا مواطنين صالحين".

وتقدم مسرحيات صغيرة لشرح المبادئ، يكون فيها موضوع الملك الحاضر الأكبر.

فحتى عندما يجري الحديث عن البند الثالث "بر الوالدين"، فان التلاميذ يقولون "يجب ان نفعل ذلك كما فعل الملك حين بقي في المستشفى الى جانب امه المريضة".

ويقول التلميذ ناباتسورن ذو الخمسة عشر عاما "لقد بني البلد بفضل الملك، لولا الملك لما كانت تايلاند".

ويؤدي انتشار ثقافة تمجيد الملك الى تعلق الكثير من مواطني تايلاند به، يضاف الى ذلك ان الذين فتحوا عيونهم على العالم بعد العام 1946 لم يعرفوا حاكما غيره، وهو ضرب الرقم القياسي في اطول مدة حكم ملك في العالم.

ويزيد من ذلك ايضا ان الاصوات المنتقدة له لا تكاد تسمع في بلد هو الاقسى في العالم في معاقبة "جريمة اهانة الذات الملكية"، وملاحقتهم حتى على صفحات الانترنت.

ويقبع في السجون عدد كبير من الشباب لاقدامهم على انتقاد الملك، او لمجرد مشاركتهم في مسرحية جامعية لم ترق للسلطات.

غير ان صمت الاكثرية ازاء هذا الواقع، وازاء المبادئ الاثنتي عشرة، تخرقه بعض اصوات الطلاب المعارضين الذين ينتقدون "هذا الترديد الآلي" الذي يتشابه اصلا مع نمط المناهج التعليمية الضعيفة مقارنة مع دول الجوار.

وتقول طالبة ناشطة في مجموعة "الثقافة لتحرير سيام" (الاسم القديم للمملكة) "انها طريقة تعود الى عصور غابرة، ولم تعد تتوافق مع وسائل التعليم في القرن الحادي والعشرين".

وقد نظمت هذه المجموعة تظاهرة بهذا الشأن امام وزارة التربية.

وتضيف الطالبة التي طلبت عدم الكشف عن اسمها "لم يعد ممكنا العيش في مجتمع مؤلف من آلات متشابهة مبرمجة بنفس الطريقة".

لكن يبدو ان المجلس العسكري ماض في سياسة تمجيد الملك.

وفي الآونة الاخيرة قال رئيس المجلس الجنرال برايوت شان او شا في خطابه الاسبوعي "ان الجيل الجديد يعي ان الرفاه والنعيم الذي يعيشه الشعب التايلاندي يعود الفضل فيه الى برامج التنمية التي اطلقها جلالة الملك".

وحيا طالبين قطعا مسافة 500 كيلومتر على الدراجة الهوائية من اجل "تحقيق حلم ان يلقيا التحية على الملك" الذي يقبع في المستشفى منذ اسابيع.

ويروج الحكم العسكري لتوجهه هذا بمختلف الوسائل، منها اصدار 12 فيلما قصيرا حول المبادئ.

ومع ان الملك لا يمارس صلاحيات فعلية في هذه المملكة الدستورية، الا ان اي تغيير لا يمكن ان يجري فعليا دون موافقته، بحسب ما يقول خبراء يشيرون الى ان الهدف الاهم لدى العسكريين اليوم هو الحيلولة دون عودة الطبقة السياسية المنتخبة التي انقلبوا عليها الى الحياة السياسية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبادىء الاثنتي عشرة سياسة تعظيم الملك في تايلاند المبادىء الاثنتي عشرة سياسة تعظيم الملك في تايلاند



GMT 16:51 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

وصول دفعتين من معلمي غزة إلى الكويت

GMT 10:33 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

فلسطين تفوز بجائزة المعلوماتية في دورتها الـ19
 فلسطين اليوم -

ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتخطف الأضواء بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني
أقيم حفل الاستقبال الدبلوماسي في قصر باكنغهام الأربعاء، وكان باستضافة الملكة إليزابيث، أمير ويلز "تشارلز" وزوجته دوقة كورنوول "كاميليا"، بالإضافة إلى دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.وكانت كيت ميدلتون مِثالًا حيًّا على الأميرة الفاتنة التي نقرأ عنها في قصص الخيال، والتي ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين، وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا ورقيًّا.بدايةً، أسدلت دوقة كامبريدج على جسدها الرّشيق فُستانًا مُخمليًّا كلاسيكيًّا بتوقيع علامتها المُفضّلة ألكساندر ماكوين، جاءَ خاليًا من التّفاصيل بأكمامٍ طويلة وياقة على شكل حرف V متمايلة، اتّصلت بأكتافٍ بارزة قليلًا، كما لامس طوله الأرض. واعتمدت كيت واحدة من تسريحاتها المعهودة التي عادةً ما تختارها لمُناسباتٍ رفيعة المُستوى كهذه، وهي الكعكة الخلفي...المزيد

GMT 03:33 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"
 فلسطين اليوم - أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"

GMT 10:27 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس
 فلسطين اليوم - الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس

GMT 12:49 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح المصرى الوحيد وسط 32 جنسية فى كأس العالم للأندية

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

صلاح ينجح في قيادة نادي ليفربول إلى ثمن نهائي دوري الأبطال

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 08:32 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الفيفا" يرصد كل المعلومات الخاصة بكأس العالم للأندية 2019

GMT 21:00 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

هاتريك ميليك يضع فريق نابولي في ثمن نهائي الدوري الأوروبي

GMT 10:19 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 17:35 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الحصان..ذكي وشعبي ويملك شخصية بعيدة تماما عن الصبر
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday