بلدية رام الله ترفع علم مدرسة صديقة للبيئة
آخر تحديث GMT 16:54:44
 فلسطين اليوم -

بلدية رام الله ترفع علم مدرسة صديقة للبيئة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بلدية رام الله ترفع علم مدرسة صديقة للبيئة

جانب من حفل التكريم
رام الله ـ فلسطين اليوم

رفعت بلدية رام الله اليوم الثلاثاء علم مدرسة صحية وصديقة للبيئة للعام، في مدرسة ذكور رام الله الأساسية، وذلك بعد حصولها على المركز الأول في مسابقة بهذا الخصوص للسنة الثانية على التوالي.

وكانت البلدية اعلنت منتصف العام الماضي عن نتائج المسابقة التي تنظمها للسنة السادسة على التوالي.

وقد نظم الحفل اليوم في المدرسة بحضور رئيس بلدية رام الله موسى حديد، ومدير تربية القدس وأريحا في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الانروا" ضرغام عبد العزيز، وأعضاء اللجنة التوجيهية لبرنامج مدارس صحية وصديقة للبيئة، وعدد من مدراء المدارس وأعضاء الهيئة التدريسية.

وقال حديد، إن بلدية رام الله حصلت خلال العام الماضي على جائزتين على المستوى العربي من المغرب وقطر، في المجال البيئي، لافتا النظر إلى دور المدارس البيئية في نجاح ذلك من خلال تعميم مفاهيم الوعي البيئي والمساهمة في تقديم الخدمات من خلال مجموعات التطوع في مختلف الأصعدة.

واستعرض المدرس وعضو النادي البيئي في المدرسة هيثم حوشية رسالة النادي البيئي الذي اسس في المدرسة، والذي يقوم على تنفيذ عدة نشاطات بأساليب مختلفة، تهدف إلى صقل القيم البيئية لدى الطلبة، وتسليط الضوء على الممارسات اليومية المخلة بالبيئة، وتحفيزهم على ابتداع حلول لهذه المشاكل وتبنيها ضمن نهج حياتهم اليومي. 

وأكد عبد العزيز، دور التربية "السامي" في اعداد طلاب للحياة ملمين بكافة جوانب الحياة، وعدم الاقتصار على التحصيل العلمي فقط كمقياس لتطورهم، وتعزيز انخراطهم في المجتمع المحلي والمشاركة في النشاطات التطوعية مع تجسيد مفاهيم الحفاظ على البيئة.

وأشار مدير المدرسة حمد زيدان إلى دور معلمي المدرسة في تفعيل نشاطات تعنى بالأمور البيئية، من خلال تأسيس ناد بيئي فعال يمكن الطلبة في المساهمة بخلق تنمية ثقافية بهذا المجال، منوها إلى انه بفضل العمل المتكامل بين مختلف التخصصات حصلت المدرسة على الجائزة مرة ثانية.

ويضم النادي البيئي كلا من المدرسين: مصطفى شعبان، وعبير الفروخ، وفاطمة الخصيب، وفداء الخطيب، وهيثم حوشية، وعلاء عاصي، وأشرف أبو معلا وفريال أسعد.

وتضمن الحفل فعاليات وفقرات فنية لطلاب مدرسة ذكور رام الله/الوكالة، وتكريم المشاركين والفاعلين في البرنامج البيئي، كما أقيم معرض فني من أعمال الطلبة بعد الاستفادة من المخلفات الورقية وغيرها، وتشكيل مجسمات تراثية أو اللعب بالألوان عليها بمساعدة معلمتهم فاطمة الخصيب، وزاوية للغذاء الصحي شارك فيها أهالي الطلبة والمجتمع المحلي، ومن ثم رفع الحضور علم المدرسة الصحية والصديقة للبيئة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلدية رام الله ترفع علم مدرسة صديقة للبيئة بلدية رام الله ترفع علم مدرسة صديقة للبيئة



GMT 16:51 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

وصول دفعتين من معلمي غزة إلى الكويت
 فلسطين اليوم -

تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لأجمل الإطلالات

لندن - فلسطين اليوم
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها.الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، تاب...المزيد

GMT 20:48 2020 الأحد ,29 آذار/ مارس

إصابة مالك نيويورك نيكس بفيروس كورونا

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 18:47 2016 الأحد ,10 تموز / يوليو

فطيرة التفاح بالبف باستري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday