شيطنة الفلسطيني أساس مناهج التعليم الإسرائيلية
آخر تحديث GMT 19:25:39
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

شيطنة الفلسطيني أساس مناهج التعليم الإسرائيلية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - شيطنة الفلسطيني أساس مناهج التعليم الإسرائيلية

وزير التعليم الإسرائيلي
تل ابيب - أ ف ب

مقابل اتهام المدارس الفلسطينية بالتحريض، يطالب عضو عربي بالكنيست وزير التعليم الإسرائيلي بتنظيف كتب التعليم الإسرائيلية من شيطنة العرب، والكف عن وصفه بألقاب فيها الكثير من التعالي والتعصب.

جاء ذلك بعدما عقدت لجنة التربية التابعة للكنيست اجتماعا للنظر في 'التحريض والتربية على الكراهية' في مناهج التعليم وكتب التدريس في المدارس الفلسطينية، واعتبارها سبب الانتفاضة الحالية.

وفي مداخلته أثناء الجلسة، قال النائب مسعود غنايم (القائمة العربية المشتركة) إن 'الاتهامات الموجهة للمدارس الفلسطينية تهدف إلى وضع المسؤولية على جهاز التربية والتعليم الفلسطيني وكأنه سبب الصراع'.

وعقب الجلسة أرسل غنايم رسالة إلى وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت أكد فيها حق الفلسطيني في تعلم التاريخ والأحداث وفقا لروايته، رافضا فرض الرواية الصهيونية عليه، ومشددا على أن الشاب الفلسطيني ليس بحاجة إلى كتب تدريس ليقوم بعمليات لأن الاحتلال سبب كاف للانتفاضة.

ويؤكد غنايم -الذي عمل مدرسا للتاريخ سنوات طويلة في السابق- للجزيرة نت أن التربية الإسرائيلية القومية المتشددة التي تشيطن العدو وتمجد ذاتها، هي إحدى مرتكزات إسرائيل لبناء أجيالها الناشئة وتحقيق أهداف الصهيونية.

أبشع النعوت
ويتضح من مراجعة بعض الكتب التعليمية والأحاديث مع باحثين مختصين أنها ما زالت تصوّر العربي على أنه لص، بدائي، قذر وشرير، بعكس اليهودي 'المتحضر والتقدمي'.

وعلى سبيل المثال يرد في كتاب 'ديرخ هميليم' (عن طريق الكلمات) للصف الرابع 'حينما شرع الرواد في بناء المستوطنة كان بجوارها عرب وجوههم صفراء والذباب يتطاير على وجوههم، كثير منهم حفاة وعراة، بطونهم منفوخة من الأمراض'.

وأظهرت دراسة إسرائيلية للبرفسور إيدير كوهين على تلاميذ إسرائيليين في المرحلة الابتدائية العام المنصرم، أن 75% منهم أفادوا بأن العربي 'خاطف أطفال، ومخرب ومجرم'. كما كشفت عن اعتقاد 80% منهم بأن العربي 'له ذيل وشعره أخضر وله ندبة في وجهه، يعتمر الكوفية ويعيش في الصحراء ويرعى الأغنام'.

ويتضح أن 90% من هؤلاء التلاميذ يرون أن لا حق للعربي في البلاد، ويجب قتلهم وترحيلهم عنها، والغالبية ترى أن أسباب الصراع راجع إلى إقدام العرب على قتل اليهود ورميهم في البحر.

ومثل هذه النصوص برأي الباحث في التربية د. خالد أبو عصبة محاولة لمنح الشرعية لمحاربة الفلسطينيين والعرب وقتلهم دون رحمة، وتعبئة الإسرائيليين لمواصلة ممارسات الاحتلال.

ويوضح أبو عصبة للجزيرة نت أن إسرائيل ما زالت تنتهج إستراتيجية الترهيب من العدو الخارجي والداخلي، وذلك على طريق التربويين الصهاينة الأوائل ممن وضعوا مؤلفات لتعبئة اليهود وحضهم على معاداة العرب.

ويشير إلى وجود عشرات الكتب التعليمية الإسرائيلية الطافحة بالكراهية والاستعلائية حيال كل ما هو عربي ومسلم.

تحريض دائم
ويتفق أبو عصبة مع غنايم في أن الفلسطيني في كثير من كتب التاريخ والموطن والجغرافيا الإسرائيلية 'متوحش' و'جبان' يقتل الأطفال والنساء والشيوخ.

ويتابع 'في واحد من كتب التاريخ يتحدثون أن العرب باغتوا اليهود عام 1929 واعتدوا عليهم كالحيوانات المفترسة، وسلبوا ممتلكاتهم، بما فيها مدارسهم وكنائسهم، ولم تنج النساء والفتيات من الاغتصاب'.

وفي إشارة إلى خطورة هذه التربية، يقول مدير مركز الدراسات المعاصرة في أم الفحم الباحث صالح لطفي إن رسالتها واضحة، ومفادها أن من يقتل الإنسان الفلسطيني لا يؤثم بل يثاب، لاسيما بعد تعزيزه بفتاوى تحلل سفك دم الفلسطيني.

ويقول لطفي للجزيرة نت إن تضمين الكتب التعليمية بمثل هذه النصوص يستند إلى قانون التعليم الأساسي منذ 1953، لافتا إلى استمراريته حتى يومنا هذا كوسيلة لممارسة الصهيونية خدمة للاستيطان والاحتلال.

ويوضح أن التحريض البنيوي على العرب أكثر خطورة في المدارس الدينية، لاسيما الاستيطانية حيث ما زال التحريض مستمرا على الراحلين الرئيس المصري جمال عبد الناصر ومفتي القدس محمد أمين الحسيني وتشبيههما بالنازية

أ ف ب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيطنة الفلسطيني أساس مناهج التعليم الإسرائيلية شيطنة الفلسطيني أساس مناهج التعليم الإسرائيلية



GMT 16:51 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

وصول دفعتين من معلمي غزة إلى الكويت
 فلسطين اليوم -

لمشاهدة أجمل الإطلالات والتصاميم التي تستحق التوقف عندها

نجمات خطفن الأضواء خلال حضورهن عروض أسبوع الموضة

ميلانو - فلسطين اليوم
غصّت عروض الازياء العالمية لموسم خريف وشتاء 2020-2021 باجمل اطلالات النجمات والعارضات العالميات اللواتي حضرن في الصفوف الامامية لمشاهدة اجمل العروض الجاهزة والتصاميم التي تستحق التوقف عندها.تابعي معنا أناقة النجمات والعارضات الاخيرة اللواتي اخترن أجمل صيحات الموضة مباشرة من أسبوع ميلانو للموضة.سحرت النجمة Dakota Johnson الانظار خلال توجّهها لحضور عرض Gucci لموسم خريف وشتاء 2020-2021 مرتدية بدلة رسمية واسعة باللون الاسود. كما لفتتنا اطلالات Emily Ratajkowski بفستان احمر قصير على شكل بلايزر في عرض Versace، والمعطف البني الواسع الذي تألقت به على شكل فستان في عرض Prada مع الجزمة السوداء عالية الساق. كما لفتتنا التصاميم السوداء مع اكمام الكاب التي اختارتها Barbara Palvin ايضاً خلال حضورها عرض Versace والبارز اختيار العديد من النجمات تصاميم مزخرفة وأبرزها اناقة Rachel...المزيد

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019

GMT 15:59 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

حشيشة الفتق تساعد في إخراج حصى الكلى والمثانة

GMT 07:12 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

245 ألف إسترليني قيمة تحويل مزرعة إلى منزل فخم

GMT 21:54 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

وفاة طيار في تحطّم طائرة صغيرة الحجم في مطار ويلز

GMT 05:24 2014 الخميس ,04 كانون الأول / ديسمبر

حسناء سيف الدين تتحدى عبير صبري في "ألوان الطيف"

GMT 04:33 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"كتائب القسام" توجه رسالة مقتضبة إلى القادة الإسرائيليين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday