طلاب يسكنون دارًا  للعجزة في هولندا توفيرًا للمال وخدمة للمسنين
آخر تحديث GMT 13:06:11
 فلسطين اليوم -

طلاب يسكنون دارًا للعجزة في هولندا توفيرًا للمال وخدمة للمسنين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طلاب يسكنون دارًا  للعجزة في هولندا توفيرًا للمال وخدمة للمسنين

طالب يقوم بتعليم عجوز كيفية استخدام الحاسوب
ديفنتر - أ.ف.ب

 ترحب العجوز التسعينية جوانا برؤية الشاب جوريان حين يدخل غرفتها..هو ليس حفيدها ولكنه جارها في مأوى العجزة.

وهذا الشاب ذو العشرين عاما واحد من ستة طلاب اختاروا السكن في مأوى العجزة هذا في مدينة ديفنتر شرق هولندا، في اطار مشروع فريد من نوعه يتعايش فيه شباب ومسنون.

ولا يدفع هؤلاء الطلاب نفقات مقابل اقامتهم هناك، ولكنهم يقدمون ثلاثين ساعة عمل في الشهر، في خدمة النزلاء المسنين البالغ عددهم 160، في مهمات قد لا يكون للعاملين في المأوى وقت للقيام بها دائما.

وتقول اريين ميهويزن المنسقة في المأوى "انهم يزورون المسنين، ويلعبون معهم، ويرافقونهم الى المركز التجاري، ويشترون الحاجيات للعاجزين عن الذهاب الى السوق".

وفيما تعاني دول اوروبية عدة من نقص في دور رعاية المسنين في ظل ارتفاع نسب المتقدمين في العمر، تسجل هولندا حالة معاكسة، ولا سيما بعد اجراءات التقشف التي شددت شروط الانتساب الى هذه الدور.

ويؤدي ذلك الى عدم قدرة الدور الهولندية على سداد نفقاتها، فباتت تؤجر بعض غرفها الخالية لتأمين موارد.

غير ان دار "هيومانيتاس" تؤكد انها ليست في هذا الوضع، بل انها تستقبل الشباب لكسر عزلة نزلائها المسنين عن العالم الخارجي.

وبما ان العمل التطوعي يلقى تقديرا في هولندا، فان هذه الفكرة تلقى رواجا، وتسعى دور عدة الى اعتمادها بأشكال مختلفة.

ومن شأن ذلك ان يساهم في حل مشكلات عدة، منها ما هو مالي، ومنها ما يتصل بكسر عزلة المسنين.

وباتت مبادرات مماثلة تنتشر في دول اوروبية اخرى، منها مثلا اقامة طالب شاب مع مسن في منزله، واقامة تجمعات سكنية يتعايش فيها اشخاص من اجيال مختلفة.

وفي فرنسا، ولا سيما في مدينة ليون، تطبق فكرة مشابهة تقوم على ان يدفع الطلاب ايجار الغرف، لكنهم يعيشون ضمن انظمة صارمة تمنع مثلا استقبال الاصدقاء، وفي مدينة اسنيير اعفي طالب من نفقات الاقامة في دار للعجزة مقابل العمل في الدوام الليلي اسبوعا واحدا من كل شهر.

وتقول جيا سيبكيس مدير دار "هيومانيتاس" ومطلقة هذه الفكرة قبل عامين "حين يكون الشخص التسعيني مصابا في ركبته، لن يقدر الاطباء على جعلها تتحسن، لكن ما يمكن ان نفعله هو ايجاد نمط حياة يومي يمكن ان نسيه الالمه".

ينظم الطلاب عشاء يوميا في الدار، ويقيمون بعض الانشطة التي يبرعون بها، مثل جوردي الذي يعلم المسنين رسم لوحات الغرافيتي على الواح كرتونية في حديقة المأوى.

اما جوريان، فهو يعطي المسنين دروسا اسبوعية في المعلوماتية، اصبح غروت كوركامب البالغ 85 عاما قادرا بفضلها على ارسال بريد الكتروني والبحث عن المقاطع المصورة على الانرتنت واستخدام الفيسبوك.

وتقول العجوز جوانا عن جارها جوريان "انا عجوز وهو شاب، لكننا نتفق تماما".

ويقول جوريان "نقوم بأشياء صغيرة، ليست ذات اهمية كبيرة، لكنها تحسن مزاج المسنين".

وتقول الطالبة دونيز ذات الاثنين وعشرين عاما "من جهة انا لا ادفع ايجارا، ومن جهة اخرى انا احب العمل مع اشخاص مسنين".

وتضيف "نظرا لارتفاع ايجار غرف الطلاب، هذا البديل رائع"، ولا سيما ان ادراة المأوى لا تفرض اي شروط صارمة على الطلاب المقيمين فيها، اذ يمكنهم استقبال الاصدقاء وتربية حيوان، والخروج والعودة متى شاؤوا، بما لا يسبب الازعاج للآخرين.

ويقول جوريان "في احدى المرات عدت في منتصف الليل، وتسببت في ايقاظ جارتي، فلم تكن مسرورة من ذلك، لكني اعتذرت منها ووعدتها الا يتكرر مني ذلك".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاب يسكنون دارًا  للعجزة في هولندا توفيرًا للمال وخدمة للمسنين طلاب يسكنون دارًا  للعجزة في هولندا توفيرًا للمال وخدمة للمسنين



GMT 16:51 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

وصول دفعتين من معلمي غزة إلى الكويت

GMT 10:33 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

فلسطين تفوز بجائزة المعلوماتية في دورتها الـ19
 فلسطين اليوم -

مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني المعروف للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020.أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلتها...المزيد

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية
 فلسطين اليوم - معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية

GMT 11:16 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يفشل في تنفيذ وعوده وصفقاته "في مهب الريح"
 فلسطين اليوم - ترامب يفشل في تنفيذ وعوده وصفقاته "في مهب الريح"

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 16:04 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تستعرض مهارات وأهداف محمد صلاح فى 2019

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يجهّز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 06:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفقد السيطرة على الأمور بعض الوقت

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 08:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday