غالبية كتب التدريس في ألمانيا تعتبر إسرائيل دولة حروب
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

غالبية كتب التدريس في ألمانيا تعتبر "إسرائيل" دولة حروب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - غالبية كتب التدريس في ألمانيا تعتبر "إسرائيل" دولة حروب

معهد "جورج إيكيرت"
القدس المحتلة ـ فلسطين اليوم

استنتج تقرير "إسرائيلي" ألماني، فحص كتب تدريس التاريخ والجغرافيا والمدنيات في "إسرائيل" وألمانيا، أن غالبية كتب التدريس الألمانية تعتبر "إسرائيل" دولة حروب، وأن مؤلفي الكتب في ألمانيا يجدون صعوبة في اعتبار النضال الفلسطيني ضد الاحتلال على أنه "إرهاب".

وتبيّن في التقرير الذي نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية الأربعاء، أن غالبية كتب التدريس تشير إلى أنه لا يمكن تجاهل استمرار الاحتلال والاستيطان كعقبات أمام تحقيق السلام، وفي الوقت ذاته ليس بالإمكان تجاهل الجانب الفلسطيني في الصراع.

ويسعى الطاقم "الإسرائيلي"، من خلال البحث، تعزيز التعاون مع ألمانيا ووضع مواد تعليمية بشكل مشترك لتحسين صورة "إسرائيل"، رغم الإقرار "الإسرائيلي" بالميل إلى الانغلاق والهروب من تعدد الروايات.

وبين التقرير أن الكتب الدراسية الألمانية لا تعرض التعقيدات التاريخية للصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني بشكل لائق، وأنها تتعامل مع "إسرائيل" في الأساس في سياق صراع مستمر.

وأوصى التقرير بأن يقوم مؤلفو الكتب في ألمانيا بـ "عرض صورة موسعة ومتعددة الأبعاد لتاريخ "إسرائيل".

وبحسب الصحيفة، فإن تقرير اللجنة "الإسرائيلية" الألمانية، الذي ينشر للمرة الأولى، يلخص عملًا دام 5 أعوام، فحص خلالها الباحثون من الطرفين 150 كتابًا وفصلًا يتم تدريسها في التعليم فوق الابتدائي.

وجاء أن كل طاقم فصح الكتب التي صدرت في دولته، وأنه في "إسرائيل" قام بتركيز معهد "موفت"/المعهد للبحث والتطوير المهني لطاقم التعليم الذي يعمل على تأهيل المعلمين، وفي ألمانيا معهد "جورج إيكيرت" للأبحاث الدراسية في براونشفيغ.

ويوضح التقرير أن الطاقم الألماني وجد أن كتب التدريس تتعامل مع "إسرائيل" في الأساس في سياق الصراع المستمر، وأنه في كتب كثيرة تعرض "إسرائيل" على أنها هيئة حربية، وكدولة في أزمة في الشرق الأوسط، وأنه يغيب عن الكتب جوانب أخرى مثل تطور المجتمع "الإسرائيلي"، وإنجازات "إسرائيل".

ويشير الباحثون إلى أن استمرار الاحتلال والاستيطان مذكور في غالبية كتب التدريس كأحد العقبات الأساسية أمام ما يسمى بعملية التسوية.

ويلفتون إلى أن جزءًا كبيرًا من مؤلفي كتب التدريس يجدون صعوبة في وصف عنف الفلسطينيين ضد "الإسرائيليين" على أنه "إرهاب" بشكلٍ قاطع.

وقدم الباحثون توصية بعرض "إسرائيل" بشكل متعدد الأبعاد في الصراع، وتجنب خلق رواية تعرض الصراع على أنه لا مرد له، وغير قابل للحل.

ويلفت التقرير إلى أن المحرقة "الهولوكوست" والنازية تعرض بشكل بارز في كتب التاريخ في ألمانيا، تخلق انطباعًا بأن الحديث عن ماكينة قتل آلية، يلعب في أشخاص أدوارًا ثانوية بدون مسؤولية، وبدون حيز عمل شخصي.

في المقابل، يشيد الباحثون "الإسرائيليون" بأن الكتب في "إسرائيل" تتعامل مع المحرقة بشكل أكاديمي وموضوعي، وتعرض معلومات حقيقية.

كما تشير إلى ملاحقة غير اليهود من قبل النازيين، في حين لا يدرس الطالب "الإسرائيلي" عن ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، أي في فترة الحرب الباردة وتوحيد الألمانيتين.

ويذكر رئيس اللجنة المشتركة "أريه كيزل" والذي يترأس كلية التعليم والتربية في جامعة "حيفا"، أن ألمانيا ملتزمة بالتربية على التفكير النقدي، ولذلك لا يمكنهم تجاهل الجانب الفلسطيني من الصراع في الشرق الأوسط.

ويضيف أن ذلك من بين الأسباب التي جعلت اللجنة تقدم توصية بزيادة التعاون، وبلورة وحدات تعليمية ومواد تعليمية بشكل مشترك.

ويتابع، "من هذه الناحية، فإن الميل "الإسرائيلي" إلى الانغلاق، والهروب من تعدد الروايات هو خطأ كبير، حيث أن الألمان لن يغيروا مختلف زوايا النظر".


palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غالبية كتب التدريس في ألمانيا تعتبر إسرائيل دولة حروب غالبية كتب التدريس في ألمانيا تعتبر إسرائيل دولة حروب



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:02 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

"غضب عارم" من مهاجمة دونالد ترامب نتائج الانتخابات مجددا

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 07:39 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 10:42 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تحديد موعد إجراء قرعة دوري المحترفين والأولى

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:05 2017 الجمعة ,03 شباط / فبراير

كريمة غيث تعود بقوة إلى "ذي فويس" للمرة الثانية

GMT 15:31 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

أسعار ومواصفات شيفرولية أفيو Chevrolet Aveo 2017 في مصر

GMT 13:33 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى

GMT 06:58 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

شركة تُصمم لحاف يمكنه ترتيب السرير بمفرده

GMT 22:49 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

البوملي غنية بفوائدها الغذائية وسعراتها الحرارية القليلة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday