في مدريد مدارس تعتمد ثنائية اللغة لتوفير فرص أكبر للاطفال
آخر تحديث GMT 11:20:00
 فلسطين اليوم -

في مدريد مدارس تعتمد ثنائية اللغة لتوفير فرص أكبر للاطفال

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - في مدريد مدارس تعتمد ثنائية اللغة لتوفير فرص أكبر للاطفال

مدارس مدريد
مدريد - أ.ف.ب

 تتوجه المدرسة إلى التلاميذ بالإنكليزية في هذه المدرسة العامة الواقعة في قلب مدريد، في سياق منهج تعليمي بلغتين بات معتمدا على نطاق واسع في العاصمة الإسبانية لسد الثغرات الكبيرة في اتقان اللغات الأجنبية.

وتراوح أعمار هؤلاء التلاميذ في المدرسة الابتدائية البالغ عددهم 500 تلميذ تقريبا، بين 6 سنوات و 11 سنة. وهم يخبرون بعضهم بالإسبانية بالنشاطات التي قاموا بها خلال العطلة الصيفية في باحة مدرسة تولوسا لاتور في حي فاييكاس.

لكنهم ينتقلون إلى الإنكليزية عندما يدخلون إلى الصفوف. فمنذ 10 سنوات، تقدم هذه المدرسة عدة مواد، من قبيل العلوم والفنون والموسيقى والتربية البدنية، بالإنكليزية، فضلا عن أربع ساعات لتعليم الانكليزية كلغة أجنبية.

وتوفر مدارس في مدريد أكثر من نصف حصصها الأسبوعية الممتدة على 22 ساعة ونصف الساعة بلغة شكسبير لآلاف الأطفال، بمن فيهم أطفال اسر فقيرة، في مسعى إلى توسيع آفاق العمل في المستقبل.

ويرد بعض التلاميذ على الأسئلة الصعبة بالإسبانية، لكن المدرسة بياتريس بولو الحائزة إجازة في الأدب الإنكليزي تثابر في محاولاتها.

وتقول مديرة المدرسة ماريا دولوريس فيالبا التي تشرف على عودة التلاميذ الى المدرسة في الممرات المزينة برسوم حول "التغير المناخي" و "فن العصر الحجري" المكتوبة كلها باللغة الانكليزية، "الفكرة تقوم على دفع الاطفال الى التحدث بالانكليزية منذ السنة الاولى في المرحلة الابتدائية او حتى في صفوف الروضة".

وتضيف المديرة التي شاركت في العام 2004 في اطلاق هذا البرنامج الرائد الذي وضعته الحكومة المحلية في 26 مدرسة "ثمة الكثير من  ساعات الدروس بالانكليزية وهم يتعلمون بطريقة طبيعية. وستتاح لهؤلاء الاطفال امكانات لم تكن متاحة لاهلهم".

واليوم اعتمدت هذا النظام 335 مدرسة ابتدائية من اصل 791 مدرسة عامة في العاصمة الاسبانية ومحيطها، و96 مدرسة ثانوية و161 مدرسة تكميلية خاصة مدعومة.

والهدف من ذلك سد ثغرة كبيرة جدا. ففي العام 2006 اظهرت دراسة للمفوضية الاوروبية ان 56 % من الاسبان لا يتكلمون اي لغة اجنبية، ويزداد الواقع سوءا في خمس دول من الاتحاد الاوروبي هي ايرلندا (66 %) وبريطانيا (62 %) و ايطاليا (59 %) والمجر والبرتغال (58 %).

ويقول انطونيو كابراليس الاستاذ الجامعي الاسباني في "يونفيرستي كوليدج لندن" ان تعلم اللغات الاجنبية في اسبانيا ولا سيما الانكليزية "لطالما طرح مشكلة".

وفي اسبانيا من الممكن الحصول على غالبية الشهادات الجامعية من دون اتقان اي لغة اجنبية.

واطلقت الحكومات المحلية في مسعى منها لتغيير هذا الواقع، مبادرات مماثلة مع ان هذا النظام يثير انتقادات.

وتقول يولاندا خواروس بارسينييا معلمة اللغة الانكليزية في مدرسة اخرى "هذا التعمق الكبير يؤدي الى رسوب الكثير من التلاميذ. فلا يمكن ان نعلم اسماء عظام الجسم او البنات بالانكليزية الى طفل لا يعرف هذه اللغة".

وتقر ان مستوى المدرسين "تحسن كثيرا" منذ العام 2004 الا انها تأسف لكون انكليزيتهم "لا تزال تفتقد الى المرونة والغنى الامر الذي يؤدي الى تراجع في مستوى المواد التي يعلمونها".

ويوافق انطونيو كابراليس الذي شارك في دراسة حول النظام الثنائي اللغة على ان "ثمة تأثيرا سلبيا على الاطفال الذين لم يصل ذووهم الى دراسات عليا".

ويشير الى ان نتائج هؤلاء "تكون اقل بوضوح" من الاخرين في المواد التي تعلم باللغة الانكليزية.

عند بوابة مدرسة تولوسا لاتور يفضل العامل خوسيه مانويل كالديرون (40 عاما) عدم الخوض في هذا الجدل ويقول منتظرا ابنه ميغيل البالغ ثماني سنوات "نقلناه من مدرسته السابقة لكي يتعلم الانكليزية لانها باتت اساسية في كل شيء".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في مدريد مدارس تعتمد ثنائية اللغة لتوفير فرص أكبر للاطفال في مدريد مدارس تعتمد ثنائية اللغة لتوفير فرص أكبر للاطفال



GMT 16:51 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

وصول دفعتين من معلمي غزة إلى الكويت
 فلسطين اليوم -

أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة

الملكة ليتيزيا تخطف الأنظار بفستان ارتدته العام الماضي

مدريد - فلسطين اليوم
تألقت الملكة ليتيزيا، ملكة إسبانيا بفستان من الورود الذي ارتدته العام الماضي أثناء ظهورها في قصر لازارزويلا في مدريد مقر الإقامة الرسمي لملك إسبانيا.وارتدت الملكة ليتيزيا، 47 عاما، فستانا من الأزهار من العلامة التجارية المفضلة لها "هوجو بوس"، وارتدته لأول مرة في نوفمبر 2019.وكانت ليتيزيا تستضيف أعضاء مؤسسة TEAF الخيرية التي تقدم الدعم للعائلات المتأثرة بمتلازمة الكحول الجنينية، وهي تشوهات جسدية واضطرابات عقلية تحدث للجنين بسبب المستويات العالية من استهلاك الكحول خلال فترة الحمل.واستمعت ليتيزيا باهتمام إلى شهادات أعضاء الجمعية الخيرية وبعض الأطفال الذين عاشوا مع هذه الحالة. وتألقت الملكة الإسبانية بالزي المعاد تدويره بقيمة 646 دولارا، وأكملت الملكة إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة، حيث لم ترتدِ سوى أز...المزيد

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 03:09 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

"داعش" تفرج على فيديو تُحرض فيه على "حماس" الفلسطينية

GMT 14:37 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 10:30 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

أفضل الفنادق في جزر الكناري

GMT 00:25 2014 الأحد ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تحويل جزر فرسان جازان إلى وجهة سياحية عالمية

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 22:31 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

طرق بسيطة لتوظيف الألوان معًا في الديكور الداخلي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday