جامعة بيرزيت تختتم أسبوع مناهضة الفصل العنصري
آخر تحديث GMT 10:12:15
 فلسطين اليوم -

جامعة بيرزيت تختتم أسبوع مناهضة الفصل العنصري

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جامعة بيرزيت تختتم أسبوع مناهضة الفصل العنصري

جامعة بيرزيت
رام الله - فلسطين اليوم

اختتمت حملة الحق في التعليم في جامعة بيرزيت، اليوم الأربعاء، أسبوع مناهضة الفصل العنصري "الأبارتهايد" الإسرائيلي، تحت شعار "نضالنا يوحدنا"، بمشاركة عدد من الطلبة والنشطاء الفلسطينيين.

وتضمن أسبوع الفصل العنصري سلسلة من الفعاليات التي شملت محاضرات وعروضا ثقافية، وعروضا للأفلام الوثائقية، إضافة إلى تنظيم نقاشات حول تاريخ نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، وحملة مقاطعة الاحتلال.

ويأتي إطلاق الأسبوع، وفق بيان للجامعة، تزامنا مع انطلاق فعاليات أسبوع مناهضة "الأبارتهايد" الإسرائيلي حول العالم، للتوعية حول نظام إسرائيل الاستعماري والعنصري، وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، حيث استضافت الجامعة عددا من الأكاديميين والنشطاء والخبراء، الذين عرضوا أهم أشكال الفصل العنصري الممارسة بحق الفلسطينيين، سيما في المنطقة (ج)، وأحد أهم أشكال تعزيز وجوده وهي جدار الفصل العنصري ومشروعE1 ، كما سلطت فعاليات الأسبوع الضوء على أهمية مقاطعة اسرائيل أكاديميا وثقافيا واقتصاديا كأداة من أدوات مناهضة الفصل العنصري.

وقال مدير مركز القدس للمساعدات القانونية عصام عاروري، إن اسرائيل تمارس اليوم سياسات تطهير جماعية بحق الفلسطينيين، سيما في مناطق (ج) ومنطقة القدس، التي ستعيق مساعي بناء دولة فلسطينية مستقلة بناءً على حل الدولتين.

 وبين أن هذه السياسات الاستيطانية والعنصرية تتوغل في كل مكان من الأراضي الفلسطينية، حيث تمنع اسرائيل المواطنين الذين يعيشون في منطقة (ج) من منحهم تراخيص للبناء، كما قامت بتهجير أكثر من 400 عائلة، وهدمت أكثر من 241 منزلا في تلك المنطقة منذ بداية عام 2016 حتى 20 شباط الماضي، كما أقرت عددا من التشريعات العنصرية من أهمها قانون التفتيش العاري وقانون منع رفع الأذان.

وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية تعمل الآن على توسيع مستوطنة معاليه أدميم في إطار خطة "E1"، التي ستؤدي إلى خلق تواصل عمراني بين مستوطنة معاليه أدوميم والقدس، والذي سيزيد من حدة عزل القدس الشرقية عن سائر أجزاء الضفة الغربية، وسيمنع من تواصلها جغرافيا بين شمال الضفة الغربية وجنوبها. وأضاف: "أن هذه الإجراءات مخالفة لأحكام القانون الدولي الإنساني، ولا بد للمؤسسات الحقوقية والدولية من التحرك لوقف هذه الممارسات".

من جهتها، شددت عضو الهيئة التدريسية والعضو في لجنة المقاطعة في نقابة العاملين في جامعة بيرزيت د. سامية بطمة، على ضرورة مناهضة الاضطهاد العنصري بكافة أشكاله، سيما عن طريق المقاطعة الأكاديمية والثقافية والاقتصادية على اسرائيل.

وأشارت إلى أهمية تضافر الجهود الفلسطينية مع ما تقوم به المؤسسات والنشطاء في مختلف دول العالم لمقاطعة الاحتلال، من أجل الضغط على حكومة الاحتلال، وإجبارها على المثول للقانون الدولي، ووقف انتهاكاتها لحقوق الفلسطينيين.

وعرضت الجامعة فيلم "المطلوبون 18"، للمخرج الفلسطيني عامر الشوملي، الذي يتناول أحد أساليب المقاومة التي استخدمها الشعب الفلسطيني لتحقيق الاكتفاء الذاتي ومقاطعة البضائع الاسرائيلية خلال الانتفاضة الأولى.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة بيرزيت تختتم أسبوع مناهضة الفصل العنصري جامعة بيرزيت تختتم أسبوع مناهضة الفصل العنصري



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday