كيف تساعدين الطفل على التعلم من أخطائه
آخر تحديث GMT 21:35:49
 فلسطين اليوم -

كيف تساعدين الطفل على التعلم من أخطائه؟

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - كيف تساعدين الطفل على التعلم من أخطائه؟

كيف تساعدين الطفل على التعلم من أخطائه
القاهرة ـ فلسطين اليوم

يفهم الشخص البالغ أن ارتكاب الأخطاء هو جزء طبيعى من حياة كل إنسان، ولكن يكمن الأمر فى كيفية التعلم من تلك الأخطاء وبصفة عامة فإن الطفل يكبر فى مجتمع يجبره على أن يكون مثاليا فى مختلف نواحى حياته بدءا من درجاته المدرسية وطوال مرحلة الدراسة بصفة عامة.

إن التركيز الدائم على أن يكون الطفل مثاليا يؤثر على مدى تعلمه . ولكى يتعلم الطفل فإن الأم يجب أن تتدخل أحيانا لتضمن أن الطفل لن يخطئ بسبب عدم الخبرة.

وعلى سبيل المثال إذا مد طفلكِ يديه ليلمس إناء ساخنا على البوتاجاز فإنكِ بالتأكيد لن تتركيه يحترق لكى يتعلم من خطأه. وقبل أن تبدئي مع الطفل طريق جعله يتعلم من خطأه فيجب أن تنتبهى إلى بعض الأمور أو النقاط، ففى البداية يجب أن يكون الطفل كبيرا بما يكفي ليستوعب الدرس أو الخطأ وليخزن الأمر فى ذاكرته ليستخدمه فى مواقف مماثلة بعد ذلك. وثانيا إذا كنتِ ستتركين طفلكِ يتعلم من خطأه فيجب ألا تكون عواقب أفعاله لها تأثير سلبى أو نفسى أو جسمانى عليه على المدى الطويل.

إن الطفل عندما يصل لسبعة أعوام فإنه يكون قد وصل لمرحلة المنطق فى التفكير، ولذلك يجب ألا تتركى طفلكِ يتعلم من أخطائه قبل هذه السن لأنه لن يكون يتمتع بالخبرة أو النضج الكافى الذى يسمح له بالحكم على الأمور بمنطق وعقل.

تحب أى أم بالتأكيد طفلها منذ لحظة الولادة وتحاول تدعيمه ومساندته فى كل الأمور بدءا من الزحف والمشى وتعليمه كيفية كتابة اسمه ومساعدته في التعرف على الأصدقاء والوقوف بجانبه فى كل المواقف والتحديات الصعبة.

ولكن بالإضافة لكل ما سبق يجب على الأم أن تسمح لطفلها بارتكاب الأخطاء لأن الطفل عندما يخطئ ويتعلم من أخطائه فإن هذا الأمر سيبنى عنده قدرا من العزيمة والقوة وهى أمور سيحتاجها فى المستقبل ليكون سعيدا. يجب عليكِ أن تحافظى على هدوئكِ وتوازنكِ إذا كنتِ تريدين تعليم طفلكِ الاستفادة من أخطائه ويجب أيضا ألا تركزى على تضخيم أخطاء طفلكِ. وإذا ارتكب طفلكِ خطأ ما فيجب ألا تصرخى فى وجهه قائلة كيف يمكنك أن تفعل هذا الأمر أو أنت لا تستمع لما أقوله أو كان يمكنك أن تنجز الأمر بطريقة أفضل لأن كل تلك الجمل ستدمر ثقة الطفل بنفسه وستجعله يشعر أنه بلا قيمة.

يجب أن تخبرى طفلكِ أنه ليس الوحيد الذى يرتكب الأخطاء، ويمكنكِ أن تحكى له عن خطأ ارتكبته فى الصغر أو حتى منذ فترة وجيزة وسيدرك الطفل بهذه الطريقة أن الحياة تمضى قدما حتى بعد ارتكاب الأخطاء، وتستطيعين أيضا أن تحكى لطفلكِ عن أشخاص من المشاهير ارتكبوا أخطاء ولكنهم تعلموا منها وتجاوزوا أى إحباطات. وعندما تحكين لطفلكِ عن خطأ ارتكبته فيجب أن تحكى له أيضا كيف فعلتِ الأمور بطريقة مختلفة بعد ذلك. إذا تجاهل طفلكِ نصيحتكِ بغلق التليفزيون والذهاب للمذاكرة فلا تجبريه واتركيه يتحمل مثلا عاقبة مثل الحصول على درجة سيئة أو منخفضة فى الامتحان. وإذا خرج طفلكِ مثلا من باب المنزل مسرعا ونسى أن يأخذ ملابس تمرين كرة القدم معه، فاجعليه يتحمل عاقبة هذا الأمر ليتعلم بعد ذلك الانتباه لكل الأمور. يجب أن توفرى لطفلكِ دائما بيئة مليئة بالحب والدعم اللازمين له حتى يكون قادرا على النمو والنجاح فى أمور حياته المختلفة.

إذا تشاجر طفلكِ مع أحد أصدقائه أو فعل أمرا غير مقبول اجتماعيا مثل كسر نافذة فى منزل الجيران فيجب ألا تقومي بإصلاح الموقف نيابة عنه، ولكن عليكِ أن تسأليه فى البداية عن كيفية إصلاح الموقف وكيف يرى هو هذا الأمر، كما أن الطفل سيستفيد كثيرا من التحدث مع الجار الذى كسر له النافذة من ناحية بناء ثقته بنفسه.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف تساعدين الطفل على التعلم من أخطائه كيف تساعدين الطفل على التعلم من أخطائه



GMT 13:54 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

حسام عمارة يحذر من العنف البدنى والنفسى ضد الأطفال

GMT 17:00 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

ما هي النصائح الذهبية التي تسخدميها لتنمية موهبة طفلك ؟

GMT 22:38 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

هل يمكن تنفيذ التعليم الاستيعابي الجيد بتكلفة بسيطة؟

GMT 22:35 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره اثناء الليل؟

GMT 22:30 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

كيف تستطيع ان تكشف مافي نفوس الأخرين وأنت صامت؟

GMT 23:59 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

هل الغضب يضاعف من خطورة الأزمة القلبية الحادة ؟

GMT 23:56 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

هل يبطئ التأمل الروحي الشيخوخة؟

GMT 23:55 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟
 فلسطين اليوم -

أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة

الملكة ليتيزيا تخطف الأنظار بفستان ارتدته العام الماضي

مدريد - فلسطين اليوم
تألقت الملكة ليتيزيا، ملكة إسبانيا بفستان من الورود الذي ارتدته العام الماضي أثناء ظهورها في قصر لازارزويلا في مدريد مقر الإقامة الرسمي لملك إسبانيا.وارتدت الملكة ليتيزيا، 47 عاما، فستانا من الأزهار من العلامة التجارية المفضلة لها "هوجو بوس"، وارتدته لأول مرة في نوفمبر 2019.وكانت ليتيزيا تستضيف أعضاء مؤسسة TEAF الخيرية التي تقدم الدعم للعائلات المتأثرة بمتلازمة الكحول الجنينية، وهي تشوهات جسدية واضطرابات عقلية تحدث للجنين بسبب المستويات العالية من استهلاك الكحول خلال فترة الحمل.واستمعت ليتيزيا باهتمام إلى شهادات أعضاء الجمعية الخيرية وبعض الأطفال الذين عاشوا مع هذه الحالة. وتألقت الملكة الإسبانية بالزي المعاد تدويره بقيمة 646 دولارا، وأكملت الملكة إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة، حيث لم ترتدِ سوى أز...المزيد

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 03:09 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

"داعش" تفرج على فيديو تُحرض فيه على "حماس" الفلسطينية

GMT 14:37 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 10:30 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

أفضل الفنادق في جزر الكناري

GMT 00:25 2014 الأحد ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تحويل جزر فرسان جازان إلى وجهة سياحية عالمية

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 22:31 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

طرق بسيطة لتوظيف الألوان معًا في الديكور الداخلي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday