أول بريطانية تسافر لمحاربة داعش تُعلن سبب مخاطرتها
آخر تحديث GMT 23:24:04
 فلسطين اليوم -

انضمت لمجموعة نسائية كردية تقاتل التنظيم المتطرف

أول بريطانية تسافر لمحاربة "داعش" تُعلن سبب مخاطرتها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أول بريطانية تسافر لمحاربة "داعش" تُعلن سبب مخاطرتها

أول بريطانية تسافر لمحاربة داعش
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت امرأة بريطانية سافرت إلى سورية عن سبب مخاطرتها  بحياتها لمحاربة تنظيم  "داعش" الإرهابي  في سورية. وتُعد كيمبرلي تايلور، من مدينة بلاكبيرن البريطانية، مقاتلة ضمن وحدات حماية المرأة، أو ما يعرف بـ"YPJ" وهي مجموعة نسائية كردية مسلحة تُقاتل "داعش"في عاصمتها السورية، الرقة، في شمال البلاد وفي المعركة  الدائرة في معقل "داعش"، هناك حافزان للنساء لمحاربة "داعش".
 
الأول هو فرصتهم في تحقيق مستقبل أفضل مع مزيد من الحرية والحقوق، والثاني هو أن إرهابيوا "داعش" يعتقدون أنهم لن يصلوا إلى الجنة إذا قتلوا على يد امرأة. وبعد أن قضت ما يقرب من 18 شهرًا من القتال في البلاد التي مزقتها الحرب، تحدثت خريجة  الرياضيات الآن عن  قرارها بمغادرة لانكشاير والتوجه إلى واحدة من أكثر المدن عدائية في العالم.
 
وقالت كيمبرلي،  البالغة من العمر 27 عاما: "عندما تكون النساء على خط الجبهة ضد "داعش"- فإننا نُقاتل ضدهم جسديًا ولكننا أيضًا نحاربهم عقولهم، إذ أنّ المرأة لا ينبغي أن يكون لها صوت، ولا ينبغي لها التفكير في كيف تريد أن تعيش حياتها أو كيف ينبغي للآخرين أن يعيشوا حياتهم. وأضافت: "لا يسمح لهم بالتفكير في أي شيء أو حتى التحدث عنه. لذلك نحن، النساء،  في خط الجبهة، وذلك يُعد أيضًا عمل رمزي ضد عقلية "داعش".وهذا هو السبب في أنهم يهاجموننا بكل شراسة. إنهم لا يريدون شيئا سوى القمع. هذا هو السبب في أنهم لا يقبلوننا على خط الجبهة للقتال ضدهم ".
 
ويُعتقد أنّ الفتاة البالغة من العمر 27 عاما هي أول امرأة بريطانية سافرت إلى سورية لمحاربة "داعش"، وكانت قد تصدرت عناوين الصحف في وقت سابق من هذا العام لجهودها في محاربة التنظيم.  وكانت كيمبرلي تُخطط أصلًا لزيارة المنطقة لبضعة أسابيع فقط، واتخذت قرار تمديد إقامتها إلى أجل غير مسمى.
 
وقالت: "لقد دعيت من قبل منظمة نسائية للكتابة عن ثورة المرأة. جئت مع اثنين من الأصدقاء وكان من المفترض أن نكون هنا لعشرة أيام وبعد ذلك بقينا لمدة خمسة عشر يومًا ثم عادوا إلى الوطن وأنا وقررت البقاء. أدركت أن هذا شيء يمكن أن أكون جزءا منه. لماذا أعود إلى الوطن لمواصلة دراسة الكتب عن السياسة والثورة عندما أستطيع أن أعيش هذه الأشياء؟ كل ما تفعله هنا يُهم ويُحدث فرقًا".
 
وتعرف كيمبرلي، أيضا باسمها الكردي "زيلان ديلبر"، وكانت في البداية قد انضمت كجزء من الفريق الإعلامي، ولكنها انضمت منذ ذلك الحين إلى القتال على الجبهة. ويقاتل معها نساء عربيات وكرديات على حد سواء. ووصفت إحدى المقاتلات  الحرية التي عثرنّ عليها على الخط الأمامي بالقول: "حياتي هنا مختلفة جدا. هنا الصداقة، والتضحية، والكفاح من أجل الناس. إنّ ايديولوجية "داعش" هي استعباد الناس، وتدمير عقول الأطفال وإجبار النساء على ارتداء الأسود تحت ذريعة الإسلام. ولكن الإسلام الحقيقي ليس من هذا القبيل. أنهم يفعلون أشياء كثيرة باسم الإسلام وأي شخص لا يوافق ويتفق معهم، يقوم "داعش"  باعتقاله وقطع رأسه.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول بريطانية تسافر لمحاربة داعش تُعلن سبب مخاطرتها أول بريطانية تسافر لمحاربة داعش تُعلن سبب مخاطرتها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول بريطانية تسافر لمحاربة داعش تُعلن سبب مخاطرتها أول بريطانية تسافر لمحاربة داعش تُعلن سبب مخاطرتها



ارتدى ثوبًا مِن تصميم سيليستينو كوتور

بيلي بورتر بفستان باللون البينك خلال حفل "بيبودي"

نيويورك - مادلين سعاده
ارتدى الممثل المثير للجدل بيلي بورتر البالغ من العمر 49 عامًا، ثوبا من الشيفون والتول بلون الفوشيه، بينما كان يمشي على السجادة الحمراء أثناء وصوله إلى جوائز بيبودي 2019 مساء السبت في شارع سيبرياني وول ستريت في مدينة نيويورك. ويعدّ هذا أكثر مظاهر السجادة الحمراء جرأة حتى الآن وفقا لموقع vouge، بدءًا من ثوب الأوسكار الذي كان عبارة عن فستان بشكل بذلة حتى ظهوره الأخير في Met Gala بشكل كيلوباترا، مع وضع إشارات محددة في الاعتبار فهو يستخدم باستمرار الملابس لإصدار بعد ثقافي أوسع. وارتدى بورتر ثوبا من تصميم سيليستينو كوتور، كان التصميم الوردي والأحمر، الذي تميز بأعمال التطريز المعقدة وأكوام التول، الأمر الأكثر إثارة واللافت للنظر هو التركيز السليم بيئيا، إذ قام المصمم سيليستينو بصناعة الفستان مستفيدا من المواد الحديثة الدوران للحد من ...المزيد

GMT 14:36 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

ألوان جدران منزلك تؤثر على درجة حرارة جسمك
 فلسطين اليوم - ألوان جدران منزلك تؤثر على درجة حرارة جسمك

GMT 16:13 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتورة أميرة الهندي تؤكد استحواذ إسرائيل على ثلث المرضى

GMT 01:13 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

داليدا خليل تنتهي من تصوير مشاهدها في "سكت الورق"

GMT 06:10 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

"بيجو" تنافس مجددًا في السوق بإصدار "308" متطور

GMT 00:06 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ايكاترينا الكسندروفا تنال لقبها الأول في بطولة "ليموج" للتنس

GMT 13:06 2014 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

استهداف 16 أمين في مشروع تشجيع القراءة

GMT 11:13 2017 الجمعة ,11 آب / أغسطس

desigual تقدم أفكارا جديدة للشاب المنطلق
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday