حسناء الموصل تبكي في الزنزانة وتطلب العودة لألمانيا
آخر تحديث GMT 11:24:08
 فلسطين اليوم -

العبادي يؤكّد أنَّ "المراهقين مسؤولون عن أفعالهم قانونيًا"

"حسناء الموصل" تبكي في الزنزانة وتطلب العودة لألمانيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "حسناء الموصل" تبكي في الزنزانة وتطلب العودة لألمانيا

حسناء الموصل
بغداد ـ نهال قباني

حذر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي من أن المراهقة الألمانية التي هربت للانضمام إلى "داعش" قد تواجه عقوبة الإعدام.
 
وكانت الفتاة الألمانية "ليندا ونزل" قد أنقذت من تحت الأنقاض في الموصل، حيث قامت القوات العراقية بتحرير المدينة في يوليو/ تموز وهي محتجزة حاليا في بغداد حيث يقع مصيرها في أيدي نظام المحاكم في البلاد، علمًا أنَّ الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا، والتي تركت منزلها في بولسنتز بشرق ألمانيا العام الماضي للانضمام إلى الجماعة الإرهابية، يائسة من العودة إلى أوروبا وسط مخاوف من أن تقضي سنوات عدة في السجنـ بيد أنَّ رئيس الوزراء العراقي قال إنَّ القضاء العراقي سيُقرر ما إذا كانت ستواجه عقوبة الإعدام.
 
وقال العبادي: "المراهقين بموجب قوانين معينة، مسؤولون عن أفعالهم الخاصة إذا كان الفعل نشاطًا إجراميًا عندما يُقتل الناس الأبرياء"، فيما أكد في المخابرات العراقية لوكالة أنباء أسوشييتد برس أنَّ المراهقة كانت تعمل مع قوات الشرطة في داعش.
 
وتُحتجز الألمانية في سجن في مطار بغداد مع نساء أجنبيات أخريات في الموصل من بينهم مواطنون من بلجيكا وفرنسا وسوريا وإيران، وأوضح مسؤولون عراقيون لـ"ايه بي اس" في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع أنَّ المئات من النساء غير العراقيات اللائي لديهن صلات بداعش ويشتبه في شنهنّ هجماتٍ إرهابية محتجزاتٍ في أحد السجون في منطقة الموصل.
 
وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، بدأت السلطات العراقية إجراءاتٍ جنائية ضد ونزل، وأعرب الدبلوماسيين الألمان عن ثقتهم باستبعاد عقوبة الإعدام لكنهم يخشون من احتجازها لسنواتٍ في العراق، فيما وجهت عدة تهم ضد النساء البالغات من العمر 16 عامًا وثلاث نساء ألمانيات أخريات قبض عليهن في معقل داعش في الموصل في يوليو/ تموز، وقد أبلغ ممثل عن القضاء العراقي الدبلوماسيين الألمان أنَّ النيابة العامة فتحت "إجراء إجراميا رسميًا" وفقا لمجلة "شبيغيل".
 
وكانت الطالبة ليندا قد هربت إلى تركيا ثم إلى سورية العام الماضي من مسقط رأسها في مدينة بولسنيتز بعد أن جندها مقاتل شيشاني داعشي على الانترنت من قبل والذي تزوجت منه لاحقًا، وقد قتل زوجها في المعارك الوحشية في الموصل بينما كانت تعمل لدى الجماعة الإرهابية التي تراقب تنفيذ اللباس الإسلامي الصارم على النساء في المدينة، وقد انفجرت في البكاء بعد القبض عليها وقالت إنها تريد فقط أن تعود إلى وطنها، وتم تصويرها من قبل جندي عراقي عندما تم جرها، في حالة ذهول وجرحت في ذراعها، من معقل الإرهاب السابق في الموصل، حيث تظهر لقطات أنَّ المراهقة كانت تشعر بالألم وتصرخ بينما كانت تقاد إلى سجن مؤقت.
 
ووفقا لتقارير محلية، أطلق عليها الجنود اسم "حسناء الموصل" خلال عملية نقلها إلى السجن، فيما قالت مصادر أمنية عراقية في السابق إنها عملت مع شرطة أخلاق داعش المسؤولة عن النساء اللواتي يلتزمن باللباس الإسلامي.
 
وفي تموز تحدث والد ليندا للمرة الأولى عن فرحته بأنَّ ابنته على قيد الحياة في العراق في حين قالت ليندا للصحافيين إنها تأسف للانضمام إلى الجماعة الإرهابية، وأشارت في زنزانة السجن في بغداد "أريد فقط الابتعاد عن هنا. أريد الابتعاد عن الحرب، وعن الأسلحة، والضوضاء.أريد فقط أن أعود إلى عائلتي. "

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسناء الموصل تبكي في الزنزانة وتطلب العودة لألمانيا حسناء الموصل تبكي في الزنزانة وتطلب العودة لألمانيا



اعتمدت أقراطًا ذهبية وتسريحة شعر ناعمة

كيت ميدلتون تتألَّق بالكنزة الصفراء في آخر ظهور لها

لندن - فلسطين اليوم
واصل دوق ودوقة كامبريدج نشاطاتهما الرسمية رغم أزمة انتشار فيروس "كورونا"، فقط أطلا عبر تطبيق اتصال الفيديو للتواصل مع أولاد يعمل أهلهم في الخطوط الأمامية لمحاربة "كورونا" في بريطانيا، وغابت كيت كما باقي أفراد العائلة الملكية عن المشاركة في المناسبات الرسمية بسبب كورونا. اللقاء الأخير الذي أطلت به كيت ميدلتون برفقة الأمير وليام كان عبر تطبيق اتصال الفيديو، سمح لنا برؤية جزء من إطلالاتها، ورغم ذلك فقد بدت كيت بكامل أناقتها كالعادة. اختارت ميدلتون كنزة باللون الأصفر الخردلي من ماركة زارا Zara تميّزت بأكمامها المنفوحة. وزيّنت الإطلالة بأقراط ذهبية من تصميم Catherine Zoraida. ومن الناحية الجمالية، اعتمدت كيت تسريحة شعر ناعمة حيث قامت برفعه من الأمام، كما تألقت بمكياج ترابيّ ناعم. هذا اللوك الأخير لكيت أعاد إلى أذهاننا إطلالة ...المزيد
 فلسطين اليوم - أبرز ديكورات غرف معيشة أنيقة باللون البيج مع الخشب

GMT 21:03 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

عداء أميركي يفوز بماراثون افتراضي

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 13:20 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

طريقة تحول بها حديقتك الصغيرة إلى جنة رائعة

GMT 01:59 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

شيري عادل سعيدة بالمشاركة في "الحصان الأسود"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday