قنديل بلوشي فنانة انتهت حياتها بطريقة وحشية جدًا
آخر تحديث GMT 13:31:10
 فلسطين اليوم -

كانت تحاول دائمًا الخروج عن تقاليد المجتمع

قنديل بلوشي فنانة انتهت حياتها بطريقة وحشية جدًا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قنديل بلوشي فنانة انتهت حياتها بطريقة وحشية جدًا

قنديل بلوشي شخصية مثيرة للجدل في باكستان
إسلام أباد - جمال السعدي

لم تكن النجمة "قنديل بلوشي" تخاف أن تقول ما يجول في رأسها، فقد تحدت هذه المرأة قواعد المجتمع الشديدة المحافظة طوال حياتها، من خلال انتقاد الرئيس الباكستاني أو حتى التصريح بآرائها النسوية على وسائل التواصل الاجتماعي، وأدت شخصيتها الباسلة التي لا تخاف مقتلها، في نهاية المطاف بطريقة وحشية، على يد شقيها بدعوى الشرف، الجمعة، في منزل عائلتها، وهي تبلغ من العمر 26 عامًا فقط، واعترف شقيقها وسيم بلوشي البالغ من العمر 25 عامًا أنه خدرها وخنقها.

وأضاف القاتل: "تولد الفتيات كي تبقى في المنزل فقط، وكي تشرف عائلتها باتباع التقاليد العائلية، ولكن قنديل لم تولد كي تتبع هذه القواعد، أنا مدمن على المخدرات ولكني كنت في كامل عقلي عندما قتلتها وكلي فخر باني قتلتها."

وتحدت هذه العارضة والممثلة والناشطة النسوية ونجمة وسائل التواصل الاجتماعي بثبات المحرمات الاجتماعية الصعبة في المجتمع، الذي يسيطر عليه الذكور، وطالما نشرت لنفسها صورًا جريئة لا تختلف كثيرًا عن الصور التي تنشرها نساء شابات من أجزاء أخرى في العالم، ولكنها كانت صورا غريبة وعرضه للنقد في باكستان فهذا البلد الذي جاء في المرتبة الثانية في أخر القائمة في المنتدى الاقتصادي العالمي للتفاوت بين الجنسين والذي ضم 145 دولة من حول العالم.

وولدت قنديل في بلدة نائية نسبيًا تدعى شاه سادرا الدين في ولاية البنجاب لعائلة تتكون من ستة إخوة وست أخوات، وحظيت بأول وظيفة لها كمضيفة في حافلة، إلا أنها اشتهرت بعد نشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" بنشر تعليقات وصور تناقش قضايا اجتماعية وسياسية يومية روتينية ومختلفة، وفي المقابل استطاعت أن تخبر العالم كله عن حال الأنثى في باكستان وظهورها.

وشاركت في عام 2003 في النسخة الباكستانية من برنامج "ذا ايدول" واشتهر المقطع الخاص بها بسرعة، فأصبحت واحدة من أشهر عشر أشخاص على الانترنت في باكستان، وقبل أسبوع من وفاتها نشرت فيديو كليب لها بعنون " بان" تسخر فيه من القيود التي تمارس على النساء في بلادها، وعلى الرغم من سرعة انتشاره على وسائل التواصل الاجتماعي فمن المثير للاهتمام أنها لم تكن تكشف كثيرًا عن حياتها الشخصية.

واستطاعت دائمًا أن تقسم الرأي العام فقد كانت شخصية مثيرة للجدل في بلادها، فأشاد بها البعض واحتقرها البعض الآخر، وتجلى ذلك في الوعد الذي قطعته للاعب الكريكت الباكستاني شهيد أفريدي بالرقص إذا فاز في مباراة تونتي 20 ضد الهند، وانتشرت دعابة الرقص على وسائل التواصل الاجتماعية، ولكنه خسر المباراة.

وصرحت قنديل ذات مرة تعليقًا على طلب الرئيس الباكستاني مأمون حسين من الناس تجنب احتفالات عيد الحب "لا تستطيع منع الناس من محبة بعضهم البعض، ولا تصدر هذه التصريحات إلى عن سياسي حقير، أكرهها"، وكتبت في مرة ثانية أن تحبني أو أن تكرهني فذلك في صالحي دائمًا، اذا كنت تحبني فسأكون في قلبك وأما اذا كرهتني فسأكون في قلبك، وباكستان دولة حرة لذلك فكوني في دولة حرة فلي الحق مواطنة أن أعيش بالطريقة التي أرغب بها".

وأضافت: "النساء يجب علينا أن ندافع عن أنفسنا وعن بضعنا، يجب علينا أن نقف مع بضعنا، أنا أحارب لذلك لن استسلم وسأصل إلى هدفي ولا شيء على الإطلاق سيمنعني، أنا مصدر إلهام للنساء اللواتي يعاملن بشكل شيء في المجتمع، سأستمر في تحقيق أحلامي بالرغم من أنني أعرف انكم ستكرهوني أكثر".

 وتابعت "على الأقل ترى وسائل الإعلام الدولية، كم أسعى إلى تغيير العقلية التقليدية النمطية للناس، الذين لا يريدون أن يخرجوا من إطار المعتقدات الخاطئة والممارسات القديمة"، وأكدت: "أريد أن أعطي الفتيات رسالة إيجابية، وخصوصًا اللواتي أجبرن على الزواج واللواتي يضحين يوميًا، ولا يهم كم سأفشل فأنا متفائلة أنه كلما ارتدت إلى الوراء فسأعود للقتال، فالوقت حان لإحداث التغيير لأن العالم يتغير، دعونا نفتح عقولنا ونعيش في الوقت الراهن".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قنديل بلوشي فنانة انتهت حياتها بطريقة وحشية جدًا قنديل بلوشي فنانة انتهت حياتها بطريقة وحشية جدًا



بدت كيت ميدلتون بفستان مستوحى مِن الستايل الإغريقي

إطلالات ملكية راقية مفعمة بالرقيّ بفستان السهرة مع الكاب

لندن ـ فلسطين اليوم
تبحث المرأة عن إطلالة ملكية راقية والخيار الأضمن لك هو اختيار تصميم تتألق به الملكات والأميرات حول العالم: الفستان مع الكاب. في كل مرّة تخترن هذا الفستان تنجحن بتوجيه الأنظار إليهنّ. الأمثلة في هذا المجال متعدّدة ومتنوعة وكلّها مفعمة بالرقيّ، وهي لا تناسب فقط الملكات بل ستكون مثالية للتألقي بها هذا الصيف. وقد أدخلت دور الأزياء العالمية الكاب إلى تصاميمها، فإما أتت متصلة بالفستان أو على شكل أكسسوار منفصل عنه. ويمنحك الكاب بالتأكيد لمسة من الدراما والرقيّ لإطلالتك. هذه الصيحة، كانت محور إطلالات الملكات والأميرات في مناسبات مختلفة. ميغان ماركل Meghan Markle نجحت في مناسبات عدة بأن تتألق بإمتياز بهذه الصيحة، من إطلالتها في المغرب بفستان من توقيع ديور Dior، إلى فستانين متشابهين من حيث التصميم من توقيع دار Safiyaa واحد باللون الأزرق والثا...المزيد

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 13:50 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 10:00 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس فتتأثر بمشاعر المحيطين بك

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 15:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة زوجة النبي أيوب عليه السلام من وحي القرآن الكريم

GMT 03:53 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مراد حديود يؤكّد أن المنتخب المغربي غيّر المفاهيم

GMT 23:37 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارة كيا سيراتو 2016 في فلسطين

GMT 17:28 2018 الخميس ,05 تموز / يوليو

"ريال مدريد" يضم أودريوزولا بشكل رسمي

GMT 10:06 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

حافظي على شعرك ذو اللون الكستنائي

GMT 13:45 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

فنانات سرقن أزواج زميلاتهن بعد توقيعهم في "شِباك الحب"

GMT 03:06 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هبة مجدي تكشف سبب قُبولها العمل مع مصطفى خاطر

GMT 07:08 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل ديكورات الجبس الحديثة لتعزيز أناقة منزلك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday