الإنترنت ضرة الزوجات وبوابة الخيانة
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

الإنترنت "ضرة الزوجات" وبوابة الخيانة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الإنترنت "ضرة الزوجات" وبوابة الخيانة

الإنترنت ضرة الزوجات وبوابة الخيانة
رام الله - فلسطين اليوم

أسهم الانترنت ولا شك في سهولة الاتصال بالعالم الخارجي، ولكنه أسهم أيضا في ازدياد الانفصال الداخلي بين الأزواج وأفراد الأسرة الواحدة، فعندما "دخل الانترنت من الباب هرب استقرار الأسرة وارتباطها من الشباك"، ولا شك أن أوجه استخداماته تختلف باختلاف السلوكيات، كل حسب اتجاهه وميوله، ولكنه قد بات للأسف "ضرة الزوجات" وبوابة الخيانة!
 
الرأي الأسري والنفسي 
أكدت المستشارة الأسرية والنفسية نسرين أبو طه، أن التقنية لها إيجابيات وسلبيات حسب الاستخدام، مشيرة إلى أن السعوديين بشكل خاص والعرب والخليج بشكل عام، يغلب عليهم الاستخدام السلبي حتى أصبح الإنترنت والأجهزة الذكية "كالضرة" للزوجات ويقود للخيانة. 
 
وبينت أن الكثير من الأزواج قد وصلوا إلى حد الإدمان للإنترنت أو برامجه كالدردشة أو الماسنجر وغير ذلك، وتتمثل معظم حالات الضرر في الخيانة الزوجية كعقد صداقات وإشباع رغبات عاطفية خارج إطار الزواج خاصة أن هذه الصداقات مفتوحة في ظل الإنترنت المفتوح.
 
وشدّدت المستشارة الأسرية والنفسية على ضرورة نشر الثقافة الحقوقية لدى المقبلين والمقبلات على الزواج لمعرفة حقوق الزوجة عند الزوج، وحقوق الزوج عند زوجته، لافتة إلى أن كل هذه الأمور في الغالب غائبة عن المُقدمين على الزواج، لذا باتت معدلات ظاهرة الطلاق مرتفعة وهاجساً ومؤشراً خطيراً لأفراد المجتمع،  ونصحت بضرورة تأهيل المقبلين على الزواج لمدة 6 شهور على الأقل، بحيث يتم أخذ جميع مناحي الحياة الزوجية، وخصوصا منطقة الخطر ألا وهي السنة الأولى للزواج. 
 
الرأي الاجتماعي
أكدت الأخصائية الاجتماعية سحر محمد، أن هناك الكثير من الخلافات القائمة بين الزوجين بسبب الانترنت، حيث تشكو العديد من الزوجات من أن أزواجهن يتخذون الحاسوب زوجة أخرى، حيث يجلسون أمامه أكثر مما يجلسون مع زوجاتهم، حتى إن البعض منهن يُطلقنَ عليه اسم "الضَّرَّة" أو الزوجة الثانية، وبات أحدى بوابات تدمير العلاقة الزوجية، وكذلك سببا مباشرا للتباعد بين الزوجين.
 
وأشارت إلى أن مضمون مثل هذه الخلافات الزوجية ينشأ بسبب عدم وجود الثقة بين الزوجين، وضعف الروابط العاطفية بينهما، خاصة وأن الكثير من الأزواج يقضون أوقات طويلة على الإنترنت على حساب الوقت الممكن أن يقضوه مع زوجاتهم، ومن هنا تبدأ عملية تصعيد المشاكل الزوجية.
 
وأضافت إن المشكلة لا تكمن فقط في الإدمان على تصفح الشبكة، بل في الإغراءات الكثيرة التي توفرها والتي تجعل الناس يبتعدون عن بعضهم، حيث أصبح الإنترنت هو بمثابة بوابة إلى علاقات أخرى، يمكن أن تحطم علاقات قائمة، خاصة وأن الخيانة على الإنترنت أسهل بكثير من الواقع، لأن الفاعلين يجلسون في المنزل ولا يحتاجون إلى تقديم الأعذار للخروج من المنزل.
 
ووجهت الأخصائية الاجتماعية نصيحتها إلى كل زوجة، بألا تتعسف في نظرتها للإنترنت حتى لو كان في حكم "الضرة" بالنسبة لها، وألا تحاول أن توقف زوجها بشكل مباشر عنه فهذا له نتائجه العكسية، بل عليها أن تشاركه هذه الهواية بكل ما فيها، وأن تطلب منه أن يعلمها أشياء معينة، وأن يخوضا معاً تجارب جديدة في هذا العالم، حتى لو انتقل جزءا من حياتهما إلى دنيا "الأون لاين"، وبالتالي سيتبدل الحال.. فبدلاً من أن يكون زوجها وجهاز الكمبيوتر فقط، سيكونون هم الثلاثة معاً.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإنترنت ضرة الزوجات وبوابة الخيانة الإنترنت ضرة الزوجات وبوابة الخيانة



GMT 09:44 2017 الأربعاء ,03 أيار / مايو

تحويل الفراغ والوحدة إلى متعة

GMT 12:38 2016 السبت ,11 حزيران / يونيو

في زمن الإنترنت حب الأساطير أصبح موضة قديمة

GMT 13:03 2016 الإثنين ,15 شباط / فبراير

أراد اختبار إخلاص زوجته فاصطادها عبر فيسبوك

GMT 19:17 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

نصائح الخبراء لتجنب الخيانة الزوجية
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 15:38 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مونشي يتابع بعض اللاعبين الشباب لضمهم إلى روما في الشتاء

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 14:54 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

اسامة حجاج

GMT 02:33 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

الفنانة هبة توفيق تجد نفسها في "شقة عم نجيب"

GMT 01:05 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

سها النجدي مدربة كمال أجسام منذ نعومة أظافرها

GMT 01:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 20:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

نبات "الأوكالبتوس" أفضل علاج لأنفلونزا الصيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday