الحمل قد يكون سببا في الطلاق
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

الحمل قد يكون سببا في الطلاق

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحمل قد يكون سببا في الطلاق

الحمل قد يكون سببا في الطلاق
رام الله - فلسطين اليوم

تُعد حالة الحمل إحدى التجارب العاطفية المليئة بالتحديات المُتعلقة بالنمو، التغيرات المختلفة والخصوبة وخاصة في الحمل الأول للمرأة، حيث أن التغيرات الفيسيولوجية المرافقة للحمل كتغير ملامح الجسم وانتفاخه في بعض الحالات وما يتبعها من الاضطرابات الهرمونية تجعل من حالة الحمل حدثاً نفسياً  يُواجه فيه كلا الزوجين حالة من الخوف والتوقعات التي تتعلق بالأمومة والأبوة وتحديد أسلوب التربية الخاص بهما. 

ولكن هل يمكن أن تصل هذه التغيرات والاضطرابات إلى حد طلب المرأة للطلاق؟  

الحامل والطلاق 
أجابت على هذا السؤال الاستشارية النفسية سهير محمد، مؤكدة أن الكثير من النساء الحوامل يفكرن بالطلاق أثناء الحمل، وبعضهن يطالبن به فعلياً، حيث تتعدد التغيرات النفسية التي قد تُعاني منها الحامل في فترات حملها المختلفة وقد تتداخل مع نمط الحياة اليومي والحياة الاجتماعية، وتتغير كذلك الحالة العاطفية التي تمر بها الحامل لتصبح أكثر حساسية من ذي قبل بسبب التغيرات الهرمونية، وقد تتضاعف هذه المشاعر والتغييرات العاطفية الحادة في مراحل الحمل المختلفة، وتربك الحامل لتصبح حساسة لأبسط الأمور، إلى حد أنها قد تثيرها إلى درجة ذرف الدموع أو تسبب لها الشعور بالاكتئاب، أو الغضب من النفس أو من القريبين جدا منها وخاصة الزوج. 

وأكدت الاستشارية أن هذه التغيرات العاطفية ترتبط بمبنى الشخصية نفسها، ونوع الضغط الذي تواجهه الحامل، والدعم العاطفي الذي تتلقاه، وكذلك أيضا التغيرات الهرمونية في الجسم.

الحمل والخلافات الزوجية
ومن جانب آأخر، أشارت الاختصاصية النفسية والمتخصصة في تعديل السلوك حنان مصطفى، إلى أن الحالة النفسية للزوجة الحامل يمكن تحديد مدى إيجابيتها أو سلبيتها حسب نظرتها لحدث الحمل نفسه، فبعض السيدات يتعاملن مع الحمل على أنه حدث فسيولوجي طبيعي، ويتفاعلن معه ببساطة، ويعشن جميع مراحله بمنتهى السعادة، والبعض الآخر من الزوجات يؤمن ببعض المعتقدات والمخاوف الخاطئة التي ترتبط بفترة الحمل، مما يجعلها تعيش هذه المرحلة بالكثير من الخوف والتوتر والقلق والرعب، مما يؤثر عليها وعلى الجنين وبالتالي على الزوج.

ونوهت الاختصاصية النفسية إلى أن الخلافات الزوجية ربما تزداد في فترة الحمل، وحجة الزوج دائماً أن زوجته تغيرت وأصبحت عصبية ومهملة لذاتها، أما الزوجة فكثيراً ما تتهم الزوج بأنه أصبح أناني وعديم الشعور بها، وانه لا يشعر بما تعانيه من ألم وتعب في فترة الحمل، وكلما كان الزوج محبوباً كان الحمل مرغوباً من قبل الزوجة والعكس صحيح، فالمرأة التعيسة في حياتها الزوجية تشعر بأن الحمل ثقيل، لأنه يربطها بالزوج الذي لا ترتاح معه.

دور الزوج والزوجة
يقع على الزوجين الدور الأكبر في التغلب على هذه الخلافات الزوجية، فلا شك أن الزوج الذي تمر زوجته بفترة الحمل، والذي سيبدأ مرحلة جديدة في حياته هي مرحلة الأبوة، الممزوجة بالفخر والفرحة والمسؤولية، تجعله أكثر توتراً، خاصة في حال معاناة الزوجة من التغيرات النفسية الحادة، حيث تعتبر جميع هذه المشاعر المتداخلة طبيعية جداً، إلا أنها تختلف من زوج إلى آخر حسب قوته وقوة تحمل زوجته، والسلوك القائم بين الطرفين المترتب على ذلك، ويجب على الرجل الناضج العاقل أن يتجاوز هذه المرحلة بشكل صحي وسليم دون أي قرارات أو تصرفات يندم عليها، وأن يتقبل بصدر رحب كافة الأعراض النفسية أو الجسمانية التي تمر بها زوجته، ويتغلب عليها. 

كما يجب على الزوجة الحامل أن تتفهم أن التغيرات التي تمر بها تؤثر بشكل كبير على زوجها، لذا عليها أن تتحين الوقت للتحاور مع زوجها عن حالتها ومشاعرها، والمرحلة التي تمر بها، ومناقشته بشأن المولود الجديد، لأن الحوار يخفف كثيراً على الطرفين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمل قد يكون سببا في الطلاق الحمل قد يكون سببا في الطلاق



GMT 15:35 2020 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

معتقدات خاطئة حول محاولات الحمل تُزعج الزوجين

GMT 22:42 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرفي على شخصية حماتك من خلال برجها

GMT 20:56 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

معتقدات خاطئة حول محاولات الحمل تُزعج الزوجين

GMT 02:02 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

مراحل الحمل بالنسبة للام ومراحل تطور الجنين بالاسابيع
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 17:50 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

تيفاني ترامب على علاقة بشاب من أصول لبنانية

GMT 09:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 17:43 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية

GMT 03:25 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أفكار ديكور لتزيين المنزل استقبالًا للعام الجديد

GMT 05:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"النعناع البري" نبات ربما يُساعد في علاج مرض السرطان

GMT 01:07 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

ماغي بو غصن تؤكّد أن "كراميل" يغرّد خارج السرب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday