الزواج المبكر بين الإيجابيات والسلبيات
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

الزواج المبكر بين الإيجابيات والسلبيات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الزواج المبكر بين الإيجابيات والسلبيات

الزواج المبكر
القاهرة ـ فلسطين اليوم

أصبحت فكرة الزواج في سنّ مبكرة شبه معدومة، في مجتمعاتنا العربيّة، ونرى العديد من الشابات والشبان عازفين عن الزواج لأسبابٍ عديدة لن يتسع المجال لذكرها الآن. وإذا تزوّجوا، فليس قبل سن الثلاثين وما فوق، حتى أنّ الثنائي الذي يتزوّج في العشرينيات يُعتبر قد ارتبط في سن مبكّرة، مقارنةً بالماضي، حين كان الزواج تحت سن التاسعة عشرة يحمل هذه الصّفة. وإذا نظرنا إلى الزواج المبكر بين المراهقين، فما هو تقييمنا له بنظرة عصريّة، وما هي سلبياته وإيجابياته على المرأة؟

بعض النظريات لعلماء الاجتماع وخبراء الأسرة ترى أن من سلبيات الزواج المبكر أنّ الفتاة "العروس" تكون غير ناضجة بما يكفي لتحمّل الواجبات والمسؤوليات المتوقعة منها كزوجة وربّة منزل، وهذا قد يصيبها ببعض الأمراض النفسية، كالتوتّر، القلق، الأرق والعصبيّة، فينعكس سلباً على علاقتها بزوجها وأولادها وكل مَن حولها. كما يكون جسم الزوجة الصغيرة غير مكتمل، ما يؤدي إلى تعرّضها لمشاكل صحيّة يمكن أن تتفاقم بعد بضعة أشهر من الزواج. كما أن الفتاة الأصغر سناً تنظر إلى زوجها بخجل وخوف، أو حتى بنظرة أبويّة، إذا كان أكبر منها بكثير، فتصبح دائمة الخضوع له، وذات شخصية منكسرة وضعيفة. كما أنّ مصير نسبة كبيرة من هذه الزيجات هو الفشل الذي لا يتمثّل بالانفصال دائماً، بل يمكن أن تبقى المرأة تعيسة طوال عمرها مع رجل تشعر بالندم لارتباطها به. وقد لا يتسنّى للمرأة المتزوجة في سنوات المراهقة أن تكمل تعليمها- إلاّ في بعض الاستثناءات- فلا تستطيع تحقيق طموحها المهني، ولا مساندة زوجها بالعمل إذا تعثّر مادياً.

أما بالنسبة إلى إيجابيات زواج المرأة في سن مبكّرة فقليلة، لكنّها هامّة جداً، ومنها أنّها تصبح صديقةً لأولادها، بسبب فارق السن البسيط بينها وبينهم، كما تكون جدّة صغيرة السن، بإمكانها مساعدة ابنتها أو ابنها في تربية أحفادها واللعب معهم بسعادة. ومن الإيجابيات أيضاً أنّها تنضج بسرعة بسبب المسؤوليات الملقاة على عاتقها، فتكتسب شخصيّة قويّة وخبرة كبيرة في الحياة وهي لا تزال صغيرة السن، هذا إذا كان زوجها يساندها، أو على الأقل لا يقف عقبة في طريقها، ويعطيها الثقة الكاملة لقيادة دفة البيت في غيابه.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزواج المبكر بين الإيجابيات والسلبيات الزواج المبكر بين الإيجابيات والسلبيات



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:55 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 09:00 2015 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ثري عربي يمتلك مجموعة نادرة من المجوهرات الثمينة

GMT 12:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطة الحكومة في هيكلة قطاع الأعمال العام

GMT 23:29 2014 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

عقار جديد من ثمار الزهور يساعد على علاج التهاب المفاصل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday