لماذا يموت الحبُّ في شهر العسل
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

لماذا يموت الحبُّ في شهر العسل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - لماذا يموت الحبُّ في شهر العسل

لماذا يموت الحبُّ في شهر العسل
رام الله - فلسطين اليوم

يرى أنَّها الفتاة، التي سهر من أجل الوصول إلى قلبها، وتراه فارسها الذي أتى على حصانه الأبيض بعد أن نال حبَّها، وسرعان ما تتوطد العلاقة بينهما ويتوج حبهما بالزفاف الذي طالما حلما بالوصول إليه، لكن سرعان ما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فتنتهي مرحلة الإعجاب والانبهار، وتختفي الهالة الموجودة أمام المحبوب لتبدأ مرحلة الانكشاف والرؤية الموضوعيَّة، وتبدو عيوب الطرفين واضحة جلية أمام الشريك الآخر، ويتحول الحبُّ إلى شبح اسمه الطلاق.

«سيدتي نت» التقت باستشاري علم النفس بمركز إرشاد للاستشارات الأسريَّة والتربويَّة بجدّة، الدكتور جبران يحيى، ليشرح لنا لماذا الحبُّ بعد شهر العسل ينتهي قبل أن يبدأ؟

• التقييم السريع للحبِّ
بداية أوضح الدكتور جبران أنَّ الحبَّ يختلف بين الأزواج حديثي الزواج، فهنالك الزواج التقليدي، والزواج المبني على فترة تعارف كافية. والحب له جوانب منها الجانب الإدراكي، والعقلي، والسلوكي، والجانب العاطفي الوجداني. لذلك يحصل تقييم سريع وغالباً ما يكون غير عادل، وأحكام متسرِّعة تعتمد على الإحساس الجسدي والعاطفي. ويختلف تقييم الحبِّ بين الرجل والمرأة، فالمرأة تقييمها للحبِّ سلوكي حسي عاطفي، بينما تقييم الرجل حسي عقلاني، فيحدث الخلل في شهر العسل عندما تخيب بعض الأحاسيس الحسيَّة والعاطفية. والمرأة تقيِّم حبَّها بمشاعرها، والنظرات المستمرة لها، التي تعبِّر عن الإعجاب والسير بجانبها أو الالتصاق بها، وأن يتسم بالرومانسيَّة في التعبير والاشتياق، بينما الرجل في هذه المرحلة قد يتجاهل هذه الاحتياجات والرغبات لدى المرأة، ويركز على الإشباع الجنسي، فتتولد الفروقات، ويصبح كل طرف غير مدرك لاحتياجات الآخر فتبدأ المشكلات الأولى.

وفي هذه المرحلة المبكرة لا يزال الحبُّ بعد لم ينتقل إلى مرحلة التقييم العقلي الواقعي، التي يشعر فيها كل طرف بأهميَّة الآخر في حياته، وهي المرحلة التي قد يستحوذ فيها كل طرف على تفكير الآخر، ويشعر بأنَّ الحياة لن تستمر من دونه، ويشاركان بعضهما كل التطلعات والآمال، ويظهر كل طرف للآخر حبَّه، ليس فقط بالمشاعر والتعبير وأيضاً بالسلوك الذي يتمثل في الاهتمام والرعاية والشعور بالفخر.

• التلميح أو التصريح عن الاختيار الخاطئ
من المواقف السيئة جداً، التي قد تؤثر على الحبِّ، وبناء العلاقة بشكل ما في بداية الحياة، وكفيلة بأن تقتل مشاعر الحبِّ، خصوصاً بأن يصرح الرجل أو يرسل رسائل تلميحيَّة يشعر بها الطرف الآخر بأنَّها شريكة الاختيار الخطأ أو القرار المتسرِّع، وأحياناً الخدعة الكبرى، أو من خلال التعبير أو بعض الممارسات العاطفيَّة أو السلوكيَّة فيشعر الطرف الآخر أنَّه غير مرغوب به، وقد لا يتمالك في التعبير عن صدمته بسوء اختياره أو التسرع فيظهر ذلك في سوء التعبير أو الابتعاد عن الطرف الآخر والانشغال عنه، والتركيز على الترفيه في الرحلة أكثر من شريكه، وإغداق مشاعر الحبِّ والاهتمام.

• جسدك معي وعقلك وقلبك في مكان آخر
من الأشياء التي تؤثر في بناء العلاقة، شعور الزوج بأنَّ زوجته مهتمَّة بمظاهر السفر والرحلة وما تحصل عليه من هدايا وزيارة أماكن سياحيَّة ونقل الصور لصديقاتها وأهلها، والاهتمام بمشاعرهم وما ستجلب لهم من هدايا أكثر من الزوج واحتياجاته. وأكثر ما يزعج الزوج اهتمام الزوجة بتفاصيل إرضاء أهلها أكثر منه.

• المقارنات القاتلة
من الأشياء التي تقتل الحبَّ في كل مراحله وخصوصاً في بداياته المقارنات القاتلة، سواء المقارنة بين ما في المخيلة من صور غير واقعيَّة عن الطرف الآخر من صفات شكليَّة أو صورة مثاليَّة أو المقارنات بالآخرين، والمقارنات بالمجتمع وبما يفعله أو بما يمتلكه (انظر لزوج أختي إيش سوى لها في شهر العسل، شوف خويه كيف يعامل زوجته).

• أسباب متنوِّعة قد تؤثر في العلاقة والحبِّ
ـ عدم احترام التنوع والاختلاف في الشخصيات، وبالتالي الميول والرغبات، فقد يحدث الخلل بأن يريد كل طرف أن يكون الثاني مثله في رغباته وفي ميوله. وهنا نقول يجب احترام الاختلاف والاستمتاع به واستثماره في التكامل، وتغطية عيوب ونقائص البعض، ولا نجعله سبباً لاتساع الخلاف.

ـ ضعف الخبرة والاندفاعيَّة، وعدم النضج العقلي في بداية العلاقة يجعل منها أكثر عرضة للاهتزاز.

ـ التشبع. الإنسان بطبعه ملول ويتشبع بسرعة، ويفقد قيمة ما يملكه، هذا الشعور قد يقتل الحبَّ ويحيل العلاقة إلى جحيم إن لم يصاحبه التجديد والتغيير.

ـ التركيز على السلبيات أكثر من الإيجابيات.

ـ النظرة المثاليَّة للحياة الزوجيَّة وعدم الواقعيَّة.
ـ الاستغراق في ظروف الحياة الماديَّة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يموت الحبُّ في شهر العسل لماذا يموت الحبُّ في شهر العسل



GMT 18:09 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

شهر عسل خالي من الأخطاء مع هذه النصائح

GMT 18:07 2016 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

تعرفي على محتويات حقيبة شهر العسل الأساسية

GMT 20:25 2016 السبت ,30 تموز / يوليو

خلطات لعلاج حروق الشمس في شهر العسل

GMT 23:23 2016 الجمعة ,29 تموز / يوليو

شهر عسل خالي من الأخطاء مع هذه النصائح

GMT 11:13 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

شهر العسل هو الوقت الأمثل لإستعراض جمالك
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:30 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 07:47 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شرفات مُبهجة ومميزة تعطي السعادة لمنزلك

GMT 10:03 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

"Des Horlogers" يعد من أفضل فنادق سويسرا

GMT 13:17 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الارصاد الجويه حالة الطقس المتوقعة اليوم

GMT 01:44 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المقرنصات عنصر مهم من الفن المعماري والزخرفي الإسلامي

GMT 09:03 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

زلزال يضرب كرواتيا وأنباء عن وقوع أضرار
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday