تأثير الإعلانات التجارية على الأطفال
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

تأثير الإعلانات التجارية على الأطفال

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تأثير الإعلانات التجارية على الأطفال

تأثير الإعلانات التجارية على الأطفال
رام الله - فلسطين اليوم

مع التطور السريع لوسائل الاتصال وانفتاح الطفل على عوالم متعددة ومختلفة عبر القنوات الفضائية والإنترنت وغيرها، قد تفاجئين بالعديد من المتطلبات المختلفة، فبينما يشاهد طفلك مسلسل الكارتون المفضل لديه، تتخلل المسلسل العديد من الإعلانات عن الحلوى التي تحمل صورًا لشخصيته الكارتونية المفضلة، أو الدمية التي تأكل وتشرب وتغير حفاضتها وتغني وتتكلم وربما تزغرد، وعلى الآباء المساكين أن يشتروا الدمى وملابسها وبيتها وأطعمتها التي تباع كل منها على حدة.


ماذا نفعل إذا كنا في خضم هذا الطوفان الاستهلاكي؟ لا تقتصر عواقب الأمر على العبء المادي الذي يضيفه إلى كاهل الأبوين، وإنما تمتد أضراره إلى التأثير على شخصية الطفل، وخلق شخصية استهلاكية تنساق وراء الإعلانات دون تفكير، وتقتل الحس النقدي وتجعل الطفل غير مسؤول، ومعتادًا على تلبية كل مطالبه دون تمييز، فكيف نتمكن من مقاومة الاستهلاكية؟

- ساعدي طفلك على تكوين حس نقدي لما يراه على شاشة التليفزيون: من المهم أن يعتاد الطفل على أهمية التفكير النقدي، فيما يتلقاه من معلومات، ناقشيه دائما حول ما يراه، واشرحي له بما يتناسب مع عمره أن ليس كل ما نراه على التليفزيون حقيقيًا، "على سبيل المثال هناك إعلان يظهر فيه لاعب كرة شهير يتناول المشروبات الغازية، اشرحي له أن المشروبات الغازية مضرة للعظام، وبالتالي فما نراه غير حقيقي، والرياضيون لا يتناولونها بكثرة، وإنما يشربون مشروبات مفيدة كاللبن والعصير الطازج، كذلك إذا رأيتما إعلانًا لسلعة جربتها من قبل، وتعلمين أنها لم تكن جيدة أخبريه أن الإعلان يكذب وأننا قد جربناها من قبل ووجدناها سيئة".

- كوني قدوة جيدة: إذا كنتِ تنجرفين أمام الإعلانات وتستسلمين للنزعة الاستهلاكية، فلا تتوقعي من أبنائك العكس، علمي أبناءك من خلال المواقف، على سبيل المثال، اصطحبي طفلك إذا أردتِ إصلاح حذائك القديم، استمتعا معًا بالتنزه في المحلات والمراكز التجارية دون شراء أي شيء، ليتعلم الطفل أن المتعة ليست مرتبطة بالشراء، وأنه يمكنه الاستمتاع بمشاهدة البضائع دون أن يشتري الأشياء التي يحتاجها.

- راقبي التليفزيون: أغلب القنوات الموجهة للأطفال مليئة بالإعلانات، بل إن بعضها يحتوي إعلانات غير موجهة بالأساس إلى الأطفال، كإعلانات عن سلع غذائية وشقق مصيفية، ربما ليؤثر الأطفال على آبائهم، قللي من وقت مشاهدة الطفل للتليفزيون، ويمكنك استبدال برامج التليفزيون بأفلام كارتون أو برامج أطفال محملة مسبقًا على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، بل إن أغلب شاشات التليفزيون الحديثة بها مخرج يمكنك من تشغيل المواد الخارجية من الكمبيوتر أو الفلاش ميموري على شاشة التليفزيون، وهكذا بإمكانك التأكد من مشاهدة طفلك لبرامج خالية من الإعلانات

- قولي لا: إن الطفل الذي يستجيب والداه لكل رغباته لا يتعلم كيفية التعامل مع إحباطات الحياة، ولا يتعلم الصبر أو قيمة الانتظار، لا تستجيبي لكل طلبات أبنائك، بالطبع يمكنك شراء بعض ما يطلبونه من وقت ﻵخر، لكن لا تستجيبي لكل رغباتهم، استخدمي إجابات، مثل:

الوقت غير مناسب.
لدينا مثلها في المنزل.
إنها لن تفيدك.
حدثني ما هي الفائدة الحقيقية ورائها؟
يمكننا تأجيل الأمر حتى الشهر المقبل.
- علمي أبناءك قيمة النقود: بداية من سن خمس سنوات تقريبًا يستطيع الأطفال فهم معنى النقود واستخداماتها، وينصح الخبراء بمنح الطفل مصروفًا بسيطًا في هذه السن، ومنح الطفل حصّالة وتشجيعه على الإدخار فيها، فإذا طلب الطفل لعبة جديدة يمكنك أن تخبريه أن ثمنها كذا، فهل تكفي مدخراتك وهكذا يتعلم الطفل أن عليه أن يدخر بعضًا من نقوده وألا ينفقها كلها.

- علمي أبناءك الفارق بين الضروريات والكماليات: ففي هذه السن يمكن أن يستوعب الطفل معنى الضروريات كإيجار المنزل وبنزين السيارة والطعام والكماليات كالألعاب مثلًا، ساعدي طفلك على فهم المنطق وراء الإنفاق والشراء، وأن هناك أشياء تعجبنا لكن يمكننا أن نختار ألا نشتريها، لأننا نحتاج لشراء أشياء أخرى أهم، مع تجنب إشعار الطفل بالضغوط المادية أو الإحباط أو الاستياء، فعليه أن يفهم أن موقفك من اختيارك وليس أنك مضطرة لعدم شراء هذه اللعبة مثلًا ﻷنك لا تملكي ما يكفي من النقود.

- علمي طفلك الأولويات: فإذا طلب مجموعة من الألعاب مثلًا، اطلبي منه أن يرسمها تبعًا لترتيب رغبته فيها، وحللي معه أسباب هذا الترتيب وناقشيها.

- حدثي طفلك عن القيمة المعنوية للأشياء: اشرحي له أن قيمة الأشياء لا ترتبط بمدى ارتفاع أسعارها أو بكونها على الموضة، بل بقيمتها المعنوية بالنسبة للشخص.

- علمي أطفالك العطاء: قبل عيد ميلاد طفلك أخبريه بأنه قد يحصل على كثير من الألعاب الجديدة، وعلينا أن نخلي لها مكانًا في صندوق الألعاب، وساعديه في جمع اللعب، التي لم يعد يحتاجها لتوزيعها على الأطفال المحتاجين.

- امنحي أطفالك المزيد من الوقت: أحيانًا يكون تمسك طفلك الشديد بلعبة ما "الشبطان"، دليلًا على الاحتياج العاطفي أو النفسي، لذلك حاولي أن توفري وقتًا لقضائه مع طفلك دون مشاغل.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأثير الإعلانات التجارية على الأطفال تأثير الإعلانات التجارية على الأطفال



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:30 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 07:47 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شرفات مُبهجة ومميزة تعطي السعادة لمنزلك

GMT 10:03 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

"Des Horlogers" يعد من أفضل فنادق سويسرا

GMT 13:17 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الارصاد الجويه حالة الطقس المتوقعة اليوم

GMT 01:44 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المقرنصات عنصر مهم من الفن المعماري والزخرفي الإسلامي

GMT 09:03 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

زلزال يضرب كرواتيا وأنباء عن وقوع أضرار
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday