شاركي طفلك اللعب
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

شاركي طفلك اللعب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - شاركي طفلك اللعب

شاركي طفلك اللعب
رام الله - فلسطين اليوم

نتأجمع خبراء التربية أن بداخل كل طفل طاقة وحيوية ضخمة، واللعب هو وسيلته الوحيدة للحركة والنشاط والتدريب على مواجهة الحياة بشكل صحيح. وهناك فوائد أخرى كثيرة على كل أم التعرف عليها. تسردها لنا الدكتورة فاطمة الشناوي، استشاري الطب النفسي في نقاط مبسطة.

 

*لا تربطي في ذهنك بين كلمة اللعب واللهو وتضييع الوقت؛ اللعب وسيلة الطفل الأساسية للتعرف على الحياة.
* اعرفي أن اللعب هو المنفذ الوحيد لتفريغ طاقة طفلك الحيوية، وإلا وقع في عدد من الاضطرابات النفسية والاجتماعية.
* لعب طفلك المستمر بالأشياء، والاتصال بمن حوله يملأ حياته امتلاء متصلاً، لا يقطعه إلا روتين الأكل والنوم اليومي.
* طفلك يتوق بشدة للقيام بما يقوم به الكبار؛ ولهذا يحاول أن يتشبه بهم، وأدوات المنزل المألوفة- الملاعق والشوك والشاكوش والمصفاة والأدراج- تعتبر عدة تنفعه في اللعب، وإن كبر كانت له ألفة بما يكلف به من أدوار.
* طفلك في الشهور الأولى يلعب بيديه، وتظهر بوادر اللعب الاجتماعي في الشهر السادس؛ عندما يستجيب للآخرين بالمناغاة والنظرات الغريزية.
* مع نهاية عام الطفل الأول يبدأ في التلويح بالأشياء ويسقطها، كما أنه يستخدم الخيال في لعبه حين يتظاهر بإطعام دميته، وفي العام الثاني يقوم بتقليد حركات الآخرين.
* طفلك يفضل في عامه الثاني الألعاب التي تقبل الفك والتركيب؛ مما يشعره بالثقة ويشبع فيه الرغبة في فك طلاسم الغامض من الأمور.
* اللعب يتيح لطفلك القيام بعمليات معرفية مهمة، فهو يستطلع ويستكشف اللعب الجديدة، ذات الأزرار والموترات، والتي تخرج أصواتاً تلفت النظر.
* اللعب يعلم طفلك اللغة؛ اسم اللعبة، اسم هذا الجزء وكيفية التعامل والتواصل مع الآخرين؛ مما يزيد من مفرداته اللغوية واستخداماتها في سياقها الفعلي.
* اللعب يتيح للطفل التدريب على القيام ببعض الأدوار الاجتماعية مثل دور الأب أو الأم أو السائق أو الطبيب، وما يتطلب ذلك من انفعالات مختلفة تتناسب والموقف.
*اندماج الطفل في اللعب يعني قيامه بأنشطة حركية- يفك ويركب، يسوق ويسير، يرفع ويخفض- وهذا يكسبه مهارات عملية مع نمو جسمي سليم.
* اندماج الطفل في اللعب يكسر الملل، ويجعله يتحرر من القيود والروتين، وكم الأوامر والنواهي التي تحيط به من كل مكان؛ فتنخفض مشاعر الإحباط، ويشعر بحب الدنيا التي يعيشها فيقبل عليها بانبساط وحيوية.
* لكل هذه المزايا والفوائد النفسية والجسمية والاجتماعية لممارسة طفلك اللعب؛ عليك بمشاركته اللعب، وتقديم اللعبة المناسبة، مع تشجيعه على اكتشافاته للعبة، وهذا يبذر في نفسه روح الشجاعة والجرأة والمبادأة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاركي طفلك اللعب شاركي طفلك اللعب



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 14:30 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تفادي حقن الجلوتاثيون للتبييض

GMT 10:25 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفى على نوع جسمك وابدأى بـ الريجيم الصحيح
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday