الحوار مفتاح الدخول إلى عوالم أبنائك
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

الحوار مفتاح الدخول إلى عوالم أبنائك

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحوار مفتاح الدخول إلى عوالم أبنائك

الحوار مفتاح الدخول إلى عوالم أبنائك
رام الله - فلسطين اليوم

واجه الوالدان أحيانًا صعوبة في التفاهم مع أبنائهم، وغالبًا إما ينشب شجار بينهم وإما يستسلمون أمام تعنت الأبناء، فلكل واحد منهم طباعه الخاصة، فهناك المراهق الذي يبحث عن استقلاليته، وهناك الطفل الصغير الذي يريد أن يحوز امتيازات شقيقه الأكبر، وهناك البنت المشغولة بالمحادثة مع صديقاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويرى اختصاصيو التربية وعلم نفس المراهق أن من الطبيعي أن يختلف الأبناء في ما بينهم من حيث الشخصية والطباع حتى ولو كانوا أشقّاء، ولكن هناك قواعد تربوية عامة، يمكن أن تكون المفتاح السحري للولوج إلى عوالهم. 
إذ إن أسباب معظم الصعوبات التي يواجهها الأهل مع أطفالهم، عدم قدرتهم أحيانًا على معرفة ما يدور في خلد الأبناء أو ما الذي يزعجهم ويجعلهم غاضبين، فيحدث سوء فهم مما يوتّر العلاقة بينهم .


ولكل مرحلة من سن الأبناء مفتاحها
يجد الأهل صعوبة في التواصل مع أبنائهم المراهقين. فهم  يكررون الطلبات والأسئلة ولكن ليس هناك من آذان صاغية، ما يؤدي إلى مشكلات وخلافات ينتج منها تشدّد الأهل وإصرار الأبناء على مواقفهم الرافضة.
يرى علماء النفس أن ازياد صعوبة التواصل بين الأهل والمراهق سببه نمو الطفل السريع. فالمراهق لديه الحرية والقدرة على الاهتمام بشؤونه الخاصة والقيام بالأمور التي لم يكن يستطيع إنجازها عندما كان طفلاً.
فهو يمكنه مثلاً صفق الباب ليعبّر عن غضبه، كما يمكنه مقاطعة أهله أيامًا للتعبير عن استيائه ورفضه للأمور. ولتجنب سوء الفهم الذي غالبًا ما يحصل بين الأهل وابنهم المراهق، وتحسين العلاقة بينهما.... هذه القواعد يمكن أن تكون مفتاح ولوج الأهل الى عالم ابنهم المراهق:

1  إظهار الحزم والاحترام في آن
يتجاهل المراهق ما يُطلب منه، وترداد الأوامر على مسمعه لا يجدي نفعًا. فعندما يقول الأهل مثلاً «كم مرة قلت لك أن تخفّض صوت الموسيقى»! يعتقد المراهق أنهم قد طلبوا منه ذلك مرة أو مرتين، ويستمر في الاستماع إلى الموسيقى بصوت عالٍ.
لذا من الأفضل للأهل التعبير عن ذلك بلهجة حازمة، وفي الوقت نفسه تتضمن مفردات لبقة تشعره بالحرج من تصرفه وعدم اكتراثه، كأن يقولوا مثلاً «أخفض صوت الموسيقى لو سمحت» عوضًا عن القول «كم مرة طلبت منك خفض صوت الموسيقى أيها الغبي»... فهذا يستفزه ويجعله يدافع عن نفسه بشكل عنيف، وبالتالي لا يكترث لطلبات أهله.

2 التأكيد أن كل أمر يقتضي تنفيذه فعليًا
يحمل تكرار الأوامر المراهق على عدم الإصغاء واللامبالاة بكل ما يطلب منه. ويؤدي هذا إلى انقطاع الاتصال بينه وبين أهله.
فبقدر ما تكون مشاعرهم تجاهه غير واضحة، يهمل الأوامر التي يملونها عليه، معتبرًا أن أهله لا يكونون جديين إلا عندما يكررون الأمور التي تخصّهم، وهذه عادة سيئة. ما يجب على الأهل فعله عوضًا عن التكرار، أن يؤكدوا أن كل طلب ينبغي أن يتبعه فعل.
فعوضًا عن أن يقولوا له مثلاً «أنهِ فروضك»، عليهم أن يقولوا «سوف تخرج عندما تكون قد أنهيت فروضك» من دون أن ينسوا الثناء عليه في كل مرة ينفذ فيها ما يطلبونه منه.

3 جذب انتباهه            
كثيراً ما تطلب الأم من ابنتها ترتيب غرفتها أثناء انشغالها بالتحدث مع صديقتها، فتهز رأسها موافقة على القيام بذلك لا حقًا. وهذا رد فعل عفوي لا يعني أنها ستقوم بذلك فعليًا، لأن الراشدين يتصرفون بالطريقة نفسها إذا كانوا منهمكين في أمر ما. لذا على الأم ألا تفاجأ عندما تقول ابنتها إنها لا تتذكر ما طلبته منها، لأنها تقول الحقيقة.
والذي يجب فعله عندما تطلب منها أمراً أثناء تركيزها على أمر آخر، هو أن تربّت على كتفيها لجذب انتباهها إلى ما تقوله.

4 عدم مناقشته تحت وطأة الغضب
ينتهي رد فعل الأهل الغاضب تجاه فعل غير سوي قام به  المراهق إلى مناقشة حادة تزيد المشكلة بينه وبين أهله تفاقمًا. ويحاول المراهق التعبير عن استيائه ورفضه لكل ما يطلبونه منه وإن كان يصب في مصلحته.
لذا على الأهل أن يتحلّوا بالصبر وببرودة الأعصاب، وألا يناقشوا ابنهم في اللحظة ذاتها التي يقوم فيها بفعل غير سوي، بل عليهم أن ينتظروا اليوم التالي ويناقشوه بهدوء كي يحصلوا على مبتغاهم.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوار مفتاح الدخول إلى عوالم أبنائك الحوار مفتاح الدخول إلى عوالم أبنائك



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 01:54 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

نفوق حيوان بحري من نوع الحوت الأحدب في شاطئ القحمة

GMT 16:23 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مي عمر تنتظر مولودها الثاني من المخرج محمد سامي

GMT 06:29 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

تنسيق ديكورات غرف النوم المتصلة بالحمام

GMT 00:28 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

شيرين رضا توضح سبب مشاركتها في أغنية " 3 دقات "

GMT 17:57 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday