إنترنت الأشياء يصل إلى ذروة التوقّعات المُضَخّمة
آخر تحديث GMT 13:43:58
 فلسطين اليوم -

استأثر "روبوت آفا 500" بإعجاب روّاد منتدى شيكاغو

"إنترنت الأشياء" يصل إلى "ذروة التوقّعات المُضَخّمة"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "إنترنت الأشياء" يصل إلى "ذروة التوقّعات المُضَخّمة"

إنترنت الأشياء
شيكاغو ـ رولاعيسى

استعرضت مؤسسة "غارتنر" المتخصّصة ببحوث المعلوماتيّة، تقريرًا، أصدرته عن "دورة الضجيج"، المتّصلة بالتقنية المتطوّرة المُسمّاة "إنترنت الأشياء". وأوضحت أنّ "إنترنت الأشياء" واصلت صعودها في العام المنصرم. وبمزيد من التدقيق، يلاحظ التقرير أيضًا أنّ مسار "إنترنت الأشياء" ضمن التطوّر التكنولوجي الرقمي، وصل إلى نقطة يمكن وصفها بعبارة "ذروة التوقّعات المُضَخّمة".

ويقصد من العبارة أنها ذروة موقتة تطغى فيها قصص النجاح الفرديّة التي يعيشها رواد تلك التقنية، مع ما تحمله من وعود كبيرة، على تحفّظ الأسواق الطبيعي حيال تبني تقنية لم تعبر اختبار الزمن. وفي سياق الضجيج الذي يرافق "ذروة التوقّعات المُضَخّمة"، جرى تذكّر أن تلك الذروة الساحرة غالبًا ما يليها هبوط إلى "قاع من الخيبات". وبعدها تأتي مرحلة "منحدر التنوير"، في حال تجاوبت الأسوق بشكل طيّب مع تلك التقنية، قبل أن تصل الأمور إلى مرحلة الاستقرار، عند "هضبة إنتاجيّة"، في حال جرى اعتماد تقنية "إنترنت الأشياء" على نطاق واسع في الأسواق.

ونجح "المنتدى العالمي لإنترنت الأشياء"، الذي عقد دورته الثالثة في شيكاغو، في تقديم عدد من الأمثلة عن نجاحات ساطعة تبرهن الإمكانات الضخمة لـ"إنترنت الأشياء".

وحاول الرئيس التنفيذي لشركة "سيسكو سيستمز" جون تشامبرز، في إطار المنتدى، الإجابة عن سؤال "طبيعة إنترنت الأشياء"، أهي مدّ بحري قوي يستطيع أن يرفع معه القوارب الاقتصاديّة، أو مجرّد لعبة تنافسيّة محصّلتها التعادل؟.

ورجّح تشامبرز، أن يشهد المستقبل القريب فرزًا بين فائزين وخاسرين. ولاحظ أيضًا أنّ تواصل انتشار أدوات التواصل الرقمي سوف يساهم بدور كبير في نجاح الشركات اقتصاديًّا واجتماعيًّا، وكذلك الحال بالنسبة للمدن والدول أيضًا.

وشهد "المنتدى العالمي الثالث لإنترنت الأشياء" عددًا من العروض المذهلة التي ظهرت فيها روبوتات منخرطة في خضم العمل، وبيانات فوريّة يجري نقلها مباشرة من المصانع وغيرها من الأمثلة الآتية من أوساط الصناعة. ونجحت تلك الأمثلة في إظهار مدى قدرة النُظُم الرقميّة المتّصلة بالإنترنت، في تطوير آليات الأعمال المتنوّعة.

وأبدى كثيرون من المدعوّين إعجابهم بعرض "آي روبوت آفا 500"، المشغل بواسطة خدمة "سيسكو" للتواجد عن بعد "تيليبريزنس"، إذ يمثّل "آي روبوت آفا 500" أداة تضمن للتعاون بواسطة التواصل بالفيديو. وفي عرضٍ مؤثّر أثناء المنتدى، استخدم أحد المشاركين ذلك الروبوت كي "ينوب" عنه في المشاركة في منتدى شيكاغو، وأداره من... ألمانيا.

واستطاعت الآلة، التي تظهر كأنها عمود متنقل متّصل بجهاز مراقبة مثبّت على شاشة تعلو العمود، أن تتنقل بكل سهولة من غرفة إلى أخرى، كما لم تواجه صعوبة في التواصل مع المتحدثين والمشاركين الآخرين.

وتركت الحرية الجسدية في الحضور الافتراضي التي قدّمها روبوت "آفا 500" أثرًا إيجابيًّا على المشاركين، على عكس تجربة بارزة أخرى عُرضت خلال فعاليّة أخرى، هي جولة خاصة على غواصة "يو-505" الألمانية في "متحف العلوم والصناعة" في شيكاغو.

ودارت نقاشات كثيرة حول التشفير والخصوصيّة والنماذج الأمنيّة، خلال جلسات المنتدى. وثار سؤال عن صورة عليها النسخة المعاصرة من أسطول الطائرات والسفن الحربية التي استخدمت لأسر آلة "آنيغما"، التي كانت على متن الغواصة "يو-505".

في السياق عينه، يكلّف روبوت "آفا 500"، قرابة 75 ألف دولار تقريبًا. وفي حين يستحيل في التشكيك الطابع المسلّي للابتكار، المتأتي من حضوره كإنسان آلي بين البشر، يصعب أيضًا التغاضي عن الأسئلة العميقة التي يحرّكها ذلك الحضور عينه، لاسيما في ما يتّصل بآثار تقنيات التواصل الافتراضي على العلاقات البشرية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنترنت الأشياء يصل إلى ذروة التوقّعات المُضَخّمة إنترنت الأشياء يصل إلى ذروة التوقّعات المُضَخّمة



GMT 13:28 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"مركز كينيدي" توثيق 50 عامًا من غزو الفضاء
 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday