شركة لوكهيد مارتن تكثّف جهودها لتجهيز طائرات القوى العظمى
آخر تحديث GMT 04:56:29
 فلسطين اليوم -

وسعت مصنعها في الاباما بحوالي 60 ألف قدم مربع

شركة "لوكهيد مارتن" تكثّف جهودها لتجهيز طائرات القوى العظمى

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - شركة "لوكهيد مارتن" تكثّف جهودها لتجهيز طائرات القوى العظمى

"لوكيهد مارتن" تزيد انتاجها للقنابل الموجه بالليزر الى أربعة أضعاف وتعزز انتاج صواريخ هيلفاير
واشنطن - يوسف مكي

أعلنت شركة لوكيهد مارتن التي تملك أميركا وحلفائها أسهما فيها مضاعفة انتاج قنبلتها الموجهة بالليزر بافواي لأربع أضعاف وزيادة تصنيع صواريخ هيلفاير في اطار المعركة المستمرة ضد تنظيم داعش. وكشفت الشركة انها ستتوسع باستمرار في مصانعها لمواكبة الطلب على الأسلحة، والتي ستستمر خلال الأعوام القليلة المقبلة، وأشار نائب الرئيس في الشركة أن أميركا وحلف الناتو وحلفائهم في الشرق الأوسط يزيدون استخدامهم لهذه النظم العسكرية.

وكثفت الشركة جهودها لتجهيز طائرات الحروب بين القوى العظمي في البحر في الوقت الذي تواصل فيه أميركا وحلفائها محاربة داعش، ويتضح هذا بشكل خاص مع صواريخ هليفاير لوكيد الذي تستخدمه طائرات بريداتور وريبر جبنا الى جنب مع طائرات الهليكوبتر والثابتة الجناحين. ودفع الجيش الأميركي في حزيران/يونيو الماضي 18 مليون دولار لشركة لوكهيد لزيادة انتاج هذا السلاح الموجه بالليزر من 500 صاروخ الى 650 صاروخ شهريًا، وأشار نائب رئيس الشركة فرانك سانت جون " نحن نشهد الكثير من الطلب العالمي على مجموعة منتجاتنا، وهذا يتيح لنا الكثير من العمل في شراكات دولية وإنتاج مشترك ونحن متحمسون جدا لهذه الفرص."

شركة لوكهيد مارتن تكثّف جهودها لتجهيز طائرات القوى العظمى

ووفقا لسانت جون فان الشركة أضافت أدوات ومعدات اختبار ومساحة لإنتاج صواريخ هيلفاير، وتهدف جهودها الى زيادة قدرتها أربعة أضعاف في الطاقة الإنتاجية لمصنعها في بنسلفانيا لإنتاج مزيد من القنابل الموجه بالليزر التي تسمى بافواي الثانية. وأضاف جون " يتطلب الأمر قليلا من الاستثمار من جانبنا لتوسيع المصانع، ولكن الطلب موجود ونحن نواكبه وباقون كذلك."

وأسقطت الطائرات الحربية الامريكية أكثر من 39715 قنبلة منذ شباط/فبراير عام 2016 على أهداف لداعش في العراق وسورية، ومنذ عام 2014 كلفها الأمر ما يقرب من 1.5 مليار دولار، وتسعى وزارة الدفاع الامريكية الى انفاق أكثر ليصل الى 1.89 مليار دولار في العام المقبل، وأكثر من 337 مليون دولار هذا العام. ويشمل الطلب المزايد حلف الناتو وحلفاء من الشرق الأوسط الذين يسعون أيضا لهذه القنابل، وبدأت شركة لوكهيد بتحويل أنظارها الى حروب المستقبل ووسعت مصنعها في الاباما بحوالي 60 ألف قدم مربع لصنع مضادات صواريخ السفن البعيدة المدى 110 التي ستخدمها بحرية سوبر ورنيت وقاذفات سلاح الجو B-1B

وتشير الشركة أنه في الوقت الراهن من المحتمل أن يظل الطلب على الصواريخ والقنابل مرتفع، حيث ستستمر المعارك ضد داعش لسنوات محتملة، وشرح جون " انا لا أرى أي تغير في الأحداث في العالم بشكل كبير خلال العامين المقلبين، ان الصراعات تطلب استخدام أنظمتنا لذلك نتوقع أن يبقى مستوى الإنتاج عال جدا لفترة من الوقت."

وتعتبر قنبلة بافواي الثانية، قنبلة جوية أمريكية موجة بالليزر، ولديها أنف وزعانف للتوجيه وتعمل حاليا في الخدمة مع القوات الجوية السعودية وسلاح الجو الأمريكي والبحرية الأمريكية والمشاة الامريكية وسلاح الجو الكندي والقوة الجوية الكولومبية والقوات الجوية السويدية ومختلف القوى الجوية لحلف الناتو. وتنتج لوكيهد مارتن وشركة واريثيون قنابل GBU-12، ورفعت وزارة الدفاع الأمريكية انتاجها ليشمل وسائط التوجيه جي بي أس، ويستخدمون ما يعرف باسم بانغ بانغ وهي زعانف القنبلة التي توجه بالليزر وتستجيب هذه الزعانف الى بقعة الليزر، فإذا رفعت البقعة الى اعلى فان الزعانف توجه القنبلة الى مسارها، ويعتبر هذا النوع من التوجيه أقل كفاءة في بعض الأحيان.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركة لوكهيد مارتن تكثّف جهودها لتجهيز طائرات القوى العظمى شركة لوكهيد مارتن تكثّف جهودها لتجهيز طائرات القوى العظمى



GMT 09:39 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تحذير من عرض الألعاب الذكية على الأرفف طويلًا لدواعٍ أمنية

GMT 08:49 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

"الروبوت صوفيا" تتحدث ضمن فعاليات "منتدى شباب العالم" في مصر
 فلسطين اليوم -

تعتمد بين الحين والآخر هذه الصيحة وتنسّقها بشكل أنيق

الملكة ليتيزيا بـ "البلايزر الكاب" خلال حضورها مؤتمرًا عن المناخ

مدريد ـ لينا العاصي
البلايزر الكاب قطعة غالباً من تزيّن بها الملكة ليتيزيا إطلالاتها لمنحها أسلوباً عملياً وأنيقاً وفي الوقت نفسه عصرياً، فنراها تعتمد بين الحين والآخر هذه الصيحة وفي كل مرة تنسّقها بشكل أنيق ومختلف. ولحضورها مؤتمراً عن المناخ في مدريد، تألقت الملكة بفستان ميدي رمادي بنقشة المربعات نسّقت معه حزاماً رفيعاً لتحديد خصرها. وأكملت الملكة ليتيزيا اللوك بالكاب الأسود، مع الكلاتش والحذاء الستيليتو باللون الأسود أيضاً. ومن الناحية الجمالية، إعتمدت تسريحة الشعر المنسدل والماكياج الناعم كعادتها. ولاعتماد صيحة البلايزر الكاب لا يعني فقط إعتمادها مع الفستان فقط، فسبق للملكة ليتيزيا أن تألقت بهذه البلايزر التي اعتمدتها في مناسبات عدة سواء مع فساتين أو حتى مع القميص والسروال الكلاسيكي وكذلك مع القميص الأحمر مثلاً والتنورة المزيّنة بن...المزيد

GMT 04:08 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا
 فلسطين اليوم - تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا

GMT 04:03 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
 فلسطين اليوم - بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 19:27 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 09:31 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 04:13 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

بيكربونات الصوديوم ترفع معدلات الولادة الطبيعية

GMT 08:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الفارسة السعودية دلما ملحس تنافس في بطولة العالم

GMT 12:17 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح للزوج للتعامل مع زوجته المريضة بسرطان الثدي
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday