صعود الروبوتات يثير قلق البعض من إحلاله محلهم
آخر تحديث GMT 22:07:09
 فلسطين اليوم -

مع تطور التكنولوجيا أصبحت له مهام عدة

صعود الروبوتات يثير قلق البعض من إحلاله محلهم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - صعود الروبوتات يثير قلق البعض من إحلاله محلهم

صعود الروبوتات يثير قلق البعض من إحلاله محلهم
لندن ـ ماريا طبراني

شارك مجموعة من البريطانيين صحيفة الجارديان بقلقهم في قضايا مختلفة، منهم من نبع قلقه من التكنولوجيا، وآخرين من البيئة، والبعض من قرارات الحكومة و يقلق الكثير من الناس بشأن المستقبل القريب للإنسان الآلي الذي سيحل محل الكثير من البشر، فيعمل كربوت ومحام وممرضة ونادل ومعلم، ويمتد هذا القلق إلى القلق حول الأضرار الجانبية على البيئة.

ولا تعد البروبوتات مشكلة لأنها تؤثر على الإنسان مباشرة ولكن لأنه متعطش باستمرار للطاقة وبشكل خيالي، وهذا يؤدي إلى تسريع الضرر الذي لا يمكن للأرض تحمله، وينص قانون مور على أن عدد الترانزستورات على رقاقة المعالج ستتضاعف كل عامين على وشك الانتهاء، ففي غضون الخمس سنوات المقبلة فإن عمل أجزاء الكمبيوتر سيصبح أصغر جدا لدرجة أنه سيصبح عرضه لعدم الاستقرار الكمي، وهكذا فإن الاستمرار في زيادة القدرة الحاسوبية من الروبوتات ستتطلب قدرا أكبر من الطاقة في المستقبل، ويقول دكتور روبرت ريد من قسم الفلسفة في جامعة إيست أنجيلا أن الإنسان يجب أن يكبح صعود الربوتات وإلا ستتسبب في انهيار اجتماعي وبيئي.

ويعد اتجاه بانك من اتجاهات موسيقى الروك المعارضة في التراث ، وطالما عبرت عن الكراهية والرغبة في التدمير، واستطاعت بعض الفرق التي قدمت هذه الموسيقى مثل كلاش وسترانغليرس وإكس تي سي وبريتندرز واليفز كوستيلو أن تكون لنفسها موجة جديدة أو متغيرات مبتكرة من الورك والبوب وجذبت الكثير من الشباب وقدمت أبداعا حقيقيا.

ويعترف الكثير من الناس ممن كانوا مراهقين في تلك الفترة، بالفترة التي كان فيها أعضاء فرقة سكس بيسولز يهاجمون في الشارع، وكان الأمر مشابها للعنف القبلي الذي تحول إلى نزهة في وقت الغداء من المدرسة أو الرقص في الديسكو المحلي قبل أن تتحول إلى معركة، فكم من هذا العداء سببته موسيقى البانك؟

ولا تهتم موسيقى البانك بحركات التغيير الحقيقية أو الراديكالية أو غيرها وكرهت الحساسيات التي ساعدت في تحويل وتحرير المجتمع في قبل عقد من الزمن، كانت الموسيقى للتعبير عن الغضب وكسب المال، مثل أي نوع آخر من البوب كما يقول دايفيد بوث من ليفربول.

ويشير آنغوس باكستر من ليفينغستون أنه يشعر بالقلق بسبب كمية السكر التي تضاف إلى الأغذية التي تباع في محلات السوبر ماركت، ويعد الضريبة على السكريات بداية جيدة ولكنها لا تطبق على كل الأطعمة، ويحاول في الوقت ذاته جاهدا تجنب إضافة السكر، ويجد صعوبة في تطبيق الأمر عندما يتعلق الأمر باللحوم المطبوخة الباردة وسلطة الكرنب التي تحتوي على مكونات سكرية مضافة.

ويضيف أنه عندما قررت الحكومة اتخاذ إجراءات ضد المنتجين، أصبح المصنعين ينتقدون الحكومة ويصفونها "بالمربية"، ويقول " أجد هذه الفكرة مثيرا للسخرية في الوقت الذي أشهر فيه أن المصنعين هم الذين يتصرفون مثل المربيات، فالكثير منا على دراية بمفهوم إجبار الطفل على تناول الدواء سيئ الطعم من خلال تحليته بالسكر، وبالتالي فإن مصنعى المواد الغذائية يعتمدون منهجا مماثلا رغم أن معظم عملائها ليسوا من الأطفال ولا يستحقون أن يعاملوا كذلك."

ويقترح باكستر أن يجعل المنتجون إضافة السكر أمرا واضحا في منتجاتهم إذا كانوا سيضيفونه، وهذا سيتفق بالتأكيد مع فلسفة المحافظين لاتخاذ الخيارات بأنفسهم.

ويعد الرئيس التنفيذي لزمالة بوليو البريطانية تيد هيل، أن إعلان عدم خفض الرعاية الاجتماعية التي دفع بها ستيفن كراب بعد استقالة إيان دنكان سيمث - انتصار للحس السليم، فمع اتفاق جميع الأطراف بشأن هذه المسألة فمن الواضح أن تخفيض مدفوعات الاستقلال الشخصية لا يجب أن تطرح.

ويرى تيد أنه لا ينبغى على أعضاء زمالة بوليو البريطانية الذين يعيشون مع أعراض متلازمة ما بعد شلل الأطراف العيش بخوف من التغييرات التي أدخلت، وأنه من المفرح أن تدعم كل وسائل الإعلام والسياسيون من جميع الألوان والجمهور في الاعتراف بأن أي تغييرات على المدفوعات ستكون جيدة.

وأعرب عن تأييده لإعلان كراب بأن الحكومة لن تسعى إلى أي تخفيضات في هذه الدورة البرلمانية، ولكن لفت إلى أن الدروس يجب أن تفهم من هذه الحلقة، وهو أن التغييرات التي ستفيد الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة ستؤثر على الناس الحقيقيين، واعتراف السيد كراب " وراء كل إحصائية هناك الإنسان، ربما في بعض الأحيان تنسى الحكومة ذلك."

يعاني 120 ألف شخص في بريطانيا من شلل الأطفال حسب آخر احصائية، ويعد تيد أن هؤلاء أشخاص حقيقيون في حين أن الحكومة تنظر إليهم أنهم مجرد 7% من الناس في بريطانيا، ويأمل أن التغيير في هذا النهج يبشر بتحول في موقف الحكومة تجاه الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة وتؤدي إلى إثراء المناقشات بشكل عام.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صعود الروبوتات يثير قلق البعض من إحلاله محلهم صعود الروبوتات يثير قلق البعض من إحلاله محلهم



بدت وكأنها في جلسة تصوير أكثر من كونها تقضى وقتًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - فلسطين اليوم
كعادتها لا تترك نجمة تليفزيون الواقع كايلى جينر أى فرصة دون مشاركة جمهورها صورها مع ابنتها الصغيرة ستورمى، والتى تقابل بكثير من الإعجاب والحب، فقد شاركت كايلى متابعيها عبر حسابها الرسمى على إنستجرام بصور لها مع ابنتها الصغيرة خلال رحلة لهما للتزلج على الجليد. ظهرت كايلى أنيقة أكثر من أى وقت مضى، حيث ارتدت بدلة ثلجية أظهرت جسدها الممشوق.وضمت كايلى شعرها فى كعكة أنيقة مع استخدام مكياج كامل وأقراط ضخمة، فبدت وكأنها فى جلسة تصوير أكثر من كونها تقضى وقتًا مرحًا مع صغيرتها.  وفى الوقت نفسه ارتدت طفلتها بدلة منتفخة بيضاء مع فرو أسود ناعم وخوذة لحمايتها من البرد والسقوط. وقد يهمك أيضًا: كيلي جينر وابنتها "ستورمي" خلال كواليس جلسة تصوير أكثر 10 نساء مشاهير مُؤثِّرات في عالم الأزياء لعام 2018  ...المزيد

GMT 10:11 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم
 فلسطين اليوم - 6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم

GMT 12:49 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح المصرى الوحيد وسط 32 جنسية فى كأس العالم للأندية

GMT 17:59 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

مافريكس ينهي سلسلة انتصارات ليكرز في دوري السلة الأميركي

GMT 17:54 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلة المصرية تعلن عن موعد وملاعب نهائي دوري المرتبط

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 09:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة ومميزة في حياتك العاطفية

GMT 09:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 07:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق

GMT 09:54 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 06:43 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدأ الاستعداد لبدء التخطيط لمشاريع جديدة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday