مايكروسوفت تحيل متصفح الويب إنترنت إكسبلورر للتقاعد
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

بعد إصابته بالفقر والإرهاق وفوز منافسة عليه

"مايكروسوفت" تحيل متصفح الويب "إنترنت إكسبلورر" للتقاعد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "مايكروسوفت" تحيل متصفح الويب "إنترنت إكسبلورر" للتقاعد

بيل غيتس في إطلاق Internet Explorer 4.0
واشنطن ـ يوسف مكي

قررت "مايكروسوفت" إحالة متصفح الويب الخاص بها "إنترنت إكسبلورر" للتقاعد.  يعد هذا الخبر في المرتبة قريبة من أحدث المعلومات بشأن عائدات السندات على الديون الرومانية، ولكن بالنسبة للمخضرمين مثل هذا الخبر، فإنه يرسم خط تحت فاصل مثير للاهتمام في التاريخ الحديث لصناعة الكمبيوتر.

لذلك دعونا نعود بالتاريخ إلى الوراء قليلًا عام 1993. بحلول ذلك الوقت، كان عمر الانترنت ما يقرب من 10 عامًا، ولكن العقد الأول لم يكن معروفًا إلى حد كبير لأي شخص آخر غير المهوسون والباحثين في علوم الكمبيوتر. بعد عامين، إبتكر تيم بيرنرز لي وأفرج عن المتصفح في الشبكة العالمية على شبكة الانترنت، ولكن في البداية لم يلحظه أحد.

ثم في ربيع عام 1993، مارك أندرسون وأريك بينا قاما بإصدار موزاييك - أول متصفح رسومي - وفجأة أدرك "العالم الحقيقي" ماهية الإنترنت وتدافع للصعود على متنه.

وكانت  "مايكروسوفت"  في ذلك الوقت القوة المهيمنة بأغلبية ساحقة في عالم الحوسبة - فشل في ملاحظة أهمية الإنترنت.

وأدعى أحد كتاب سير بيل غيتس، جيمس والاس، أنَّ مايكروسوفت لم يمتلك خادم إنترنت إلى بداية عام 1993، وأن السبب الوحيد للشركة لتعيين ستيف بالثامر، الرجل الثاني بعد غيتس في الأوامر، هو اكتشاف ادارة المبيعات أنَّ معظم العملاء من الشركات الكبيرة كانت تشكو من أنَّ برنامج ويندوز لم يكن به "كومة TCP / IP " - و هي وسيلة الاتصال بالإنترنت.

بينما لم يكن بالمر سمعا عن TCP / IP. "أنا لا أعرف ما هو عليه" هذا صرخ في المرؤوسين على عودته إلى سياتل. "أنا لا أريد أن أعرف ما هو. لكن زبائني يصرخون يطالبون به. اوقف الألم يذهب بعيدا ".

وشيد مهندسو مايكروسوفت كومة TCP / IP في ويندوز، استمر الألم، ترك آندرسن وزملاؤه الجامعة لتأسيس نتسكيب، وبدأو متصفح جديد من نقطة الصفر أطلق منه Netscape Navigator. هذا الانتشار كالنار في الهشيم أدى لقيام مؤسسي نتسكيب بالمضاربة (بغرور وعجرفة) أن هذا المتصفح سيصبح في نهاية المطاف سوى ليس قطعة من البرمجيات التي يحتاجها مستخدمي الكمبيوتر - وبالتالي يمكنه زحزحة نظام التشغيل إلى نظام دعم الحياة.

ونجحت "مايكروسوفت" في إبادة نتسكيب، ولكن في العملية أيضًا دمرت تقريبًا نفسها، لأن الحملة تسببت في (المنافسة غير المشروعة) بدعوى مكافحة الاحتكار التي بدات وكأنه كسر للشركة، إلا أن المتصفح ظهر في آخر. من هنا عاش مايكروسوفت ليحكي الحكاية، وأصبح إنترنت إكسبلورر المتصفح في العالم. وبحلول عام 2000، كان حصة IE سوقية 95٪.

وجاء نجاح "مايكروسوفت" في الهيمنة على سوق المتصفحات في الواقع مقفل بسبب بعض أكبر عملائها إلى حقبة زمنية على نحو متزايد مختل ومنعدام الأمن.

ولكن قبضة مايكروسوفت الاحتكارية على نظام التشغيل PC والاهتمام بسوق البرمجيات المكتبية جعل الشركة منشغلة عما كان يحدث من تطور في صناعة الحوسبة بشكل عام. تمامًا كما غاب عن الإنترنت عندما ظهر لمرة الأولى، كما غاب مايكروسوفت و تحول إلى الحوسبة السحابية والأجهزة النقالة.

وحدثته مايكروسوفت وحسنته، لأن Internet Explorer كان المهيمن لذلك وهكذا، في النهاية، ظهرت متصفحات غيرها مثل أوبرا وسفاري وفايرفوكس وجوجل كروم في نهاية المطاف - أكثر ابتكارًا، وبالمقارنة مع هؤلاء القادمين الجدد.

 وبدأ "انترنت اكسبلور" مرهق وفقير، أي ما يعادل إصابة برمجيات لبطل وزن ثقيل السابق الدهون والتهاب المفاصل، والشيء المثير للاهتمام هو أن المنافس الذي تسبب في تراجعه كان فايرفوكس، ومنتج لمؤسسة موزيلا، وهي منظمة أنشئت من أنقاض نتسكيب.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مايكروسوفت تحيل متصفح الويب إنترنت إكسبلورر للتقاعد مايكروسوفت تحيل متصفح الويب إنترنت إكسبلورر للتقاعد



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 07:34 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

فاوتشي يرد على اتهامات ترامب بشأن أرقام وفيات "كورونا"

GMT 11:59 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

قرار المحكمة الصهيونية مخالف للقانون الدولي

GMT 05:00 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

مصطلح الصيام الواجب

GMT 23:45 2016 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

أفخم سيارة ليكسوس تعرض قريبًا في معرض ديترويت للسيارات

GMT 03:32 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تركيب الشعر المستعار والتخلص من مشكلة عدم نمو الشعر

GMT 09:31 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

ألوان غرف النوم العصرية تعكس بساطة وأناقة ذوقك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday